Warning: getimagesize(): Peer certificate CN=`alquds-city.com' did not match expected CN=`alquds-online.org' in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(): Failed to enable crypto in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(https://alquds-online.org/userfiles/Image/news/archive/news/30086_11.JPG): failed to open stream: operation failed in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

اختتام فعاليات ملتقى القدس الشبابي الثالث (معاً.. لأجل القدس) في العاصمة السودانية الخرطوم

تاريخ الإضافة الإثنين 21 تموز 2008 - 8:31 م    عدد الزيارات 5557    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

صورٌ للملصق الرئيسيّ الذي زيّنت شوارع العاصمة السودانية

 

اختتمت، أول أمس السبت (19/7)، فعاليات ملتقى القدس الشبابي الثالث في العاصمة السودانية الخرطوم، الذي نُظّم خلال الفترة 14-19/يوليو/2008م، برعاية رسمية من رئيس الجمهورية السودانية، المشير عمر البشير، تحت شعار (معاً.. لأجل القدس)، الشعار الذي رفعه أكثر من 170 شاباً من مختلف البلدان والأقطار: فلسطين- السودان- لبنان- سوريا- الأردن- السعودية- البحرين- قطر- الإمارات- عمان- اليمن- مصر- تونس- الجزائر- المغرب- موريتانيا- جزر القمر- مالي- أثيوبيا- أريتريا- جنوب إفريقيا- تركيا- ماليزيا- أندونيسيا-إيرلندا- الدنمارك- كينيا... وقد شارك في الملتقى نخبة من العاملين في مؤسسة القدس الدولية.

 

وكان الملتقى قد افتتح أعماله مساء يوم الإثنين الماضي 14/7/2008 بحفلٍ كبير أقيم في قاعة الصداقة في الخرطوم وسط حضورٍ مهيب للطلبة السودانيين والجالية الفلسطينية في السودان. وابتدأ الحفل بقراءة آياتٍ من القرآن الكريم, تلى ذلك كلمات من رئيس اتحاد الطلاب السودانيين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لملتقى القدس، ثم تحدث الشيخ حسام الغالي المنسق العام لرابطة شباب لأجل القدس، موضّحاً أهمية القدس كبوابة السماء إلى الأرض وأنّ الشباب عماد هذه الأمة و مستقبلها، وأنّ اختيار السودان لعقد الملتقى كونها أرض نصرة المظلومين منذ قديم الزمان.

 

بينما جاءت كلمة الدكتور أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، في حفل الافتتاح، لتوضّح أنّ شباب القدس يتطلّعون لكلّ الشباب العربي لمساعدتهم مادياً في الصحة والتعليم والسكن, ومعنوياً في معركة الصمود والتحدي ضدّ الإرهاب الصهيوني.

 

كما تخلّل حفل الافتتاح كلمة للدكتور قطب المهدي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية, والدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية.

 

وكانت أعمال الملتقى الثالث  قد انطلقت صباح يوم الثلاثاء 15/7/2008 بعرض تجارب الأقطار من الأعمال والأنشطة التي قامت بها فروع الرابطة في عددٍ من الدول العربية والإسلامية، وتخلّل الملتقى دورات ومحاضرات عدة من بينها دورة بعنوان: (تحويل الفكرة إلى مشروع) للدكتور أكرم العدلوني (أمين عام مؤسسة القدس الدولية)، ومحاضرة (القيادات الشبابية وصناعة التغيير) للدكتورغازي صلاح الدين، ودورة (فن التأثير في الآخرين) للدكتور حمدي المرسي، وألقى الدكتور راغب السرجاني محاضرة بعنوان (الشباب والقدس)، كما تمّ تنظيم ندوة مشتركة بعنوان (السودان والقدس) لكلٍّ من الدكتور قطبي المهدي والأستاذ صفوت فانوس، ومحاضرة (الإشارات القرآنية حول الأقصى والقدس) للدكتورعصام البشير، وغيرها من الفعاليات الأدبية والشعرية التي برز فيها الشاعر اليمني فؤاد الحميري.

 

وقد نظّمت فعاليات عدة على هامش الملتقى شملت تنظيم رحلات للمشاركين إلى إقليم دارفور برفقة والي الإقليم، بالإضافة إلى تنظيم رحلة إلى مشروع سد مروي المقام على نهر النيل،  وتنظيم جولات مختلفة للمشاركين بالعاصمة السودانية الخرطوم.

 

ويأتي هذا الملتقى ضمن فعاليات رابطة "شباب لأجل القدس" -والتي تأسست بمبادرة من مؤسسة القدس الدولية والشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس- التي تنظّم كلّ عامٍ ملتقى شبابياً عاماً لشباب من مختلف أنحاء العالم بهدف تفعيل قضية القدس في نفوسهم، وتنمية معارفهم المقدسيّة، وتنسيق العمل فيما بينهم وتبادل الخبرات واكتساب المهارات.

 

أمّا شعار هذه التظاهرة الشبابية "معاً.. لأجل القدس"، فكان لسان حال الجميع باختلاف ألوانهم وألسنتهم.. فالشاب إسماعيل بومبا، وهو شاب إيفواري يدرس بجامعة الخرطوم وأحد المشاركين بالملتقى، يوضّح أنّ الملتقى جعله يتعرّف على واقع الحفريات التي تجريها قوّات الاحتلال تحت المدينة القديمة والمسجد الأقصى، وتأثير هذه الحفريات على منازل مدينة القدس.

 

صالح بركان، مشارك من الجزائر، يرى أنّ الملتقى له أهمية بالغة بالنسبة للقدس، إذ يشحن همم الطلاب والشباب المشاركين ويوقِد فيهم الحماس ويزكي فيهم العزيمة، حتى إذا ما عادوا إلى بلادهم أحيوا قضية القدس فيمن حولهم وأيقظوا الضمائر لتكون شغلهم الشاغل، فهناك مشاريع جادة في صالح القضية تحتاج لأنْ تخرج إلى النور، ولا يكون ذلك إلا من خلال الشباب الواعي المتبنّي لقضايا الأمة.

 

أحمد إبراهيم عراقي، من الوفد المصري، يرى أنّ الملتقى حلقة من حلقات دعم المنظمات الإسلامية لتأكيد هوية القدس والتعريف بها والمخاطر التي تواجهها، وأضاف: "يمثّل لي الملتقى على المستوى الشخصي محطة مهمة في حياتي، حيث تعرّفت بصورة أكبر عن المسجد الأقصى، كما استفدت من برنامج سفراء القدس الذي يعمل على نشر ثقافة المعرفة المقدسية، كما أنّه بالتأكيد فرصة رائعة للتعرف على شباب العالم العربي والإسلامي الذين يجتمعون تحت هدف واحد وهو نصرة القدس".

 

الشاب عبده، مشارك أيضاً من السودان، يوضّح أنّ البرنامج اليومي المكثّف للملتقى جعله يكتسب معارف مقدسية جديدة ويعرف الواقع المقدسي، وكذلك التعرّف عن قرب عن الشباب الفلسطيني المشارك في الملتقى خاصة طموحاتهم وآمالهم بخصوص القدس.

 

خالد وضحة، من لبنان، يقول: "لا شك إنّ القدس عظيمة وتستحقّ ليس فقط شباباً، بل تحتاج الأمة كلّها، من هنا رأيت أهمية ما تقوم بت الرابطة من مبادرة فعّالة وقيّمة في سبيل شحذ النفوس الشابة واستغلال طاقاتها في سبيل دعم القدس والأقصى وفتح آفاقهم وإزالة الجدران الوهمية المعنوية التي بناها الاستعمار بيننا وبين القدس قبل بناء جدران العزل".

 

يستطرد: "بدأت مع الرابطة منذ سنة ونصف وكان بهدف التعاطف مع القدس ولكن ما لبثت العاطفة أنْ تحوّلت إلى عملٍ دؤوب مع أخوة من شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي، وهذا الملتقى أعطاني قيماً ومبادئ عديدة فتحت آفاقي وجعلتني أتمسك أكثر وأكثر بالقضية، وأبذل ما بوسعي لخدمتها ما حييت، أشكر كل من ساهم في عقد هذا الملتقى".

وقائع حفل الافتتاح في قاعة الصداقة في الخرطوم

صورة للوفود المشاركة من مختلف الأقطار الإسلامية والعربية


المصدر: وكالات: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »