Warning: getimagesize(): Peer certificate CN=`alquds-city.com' did not match expected CN=`alquds-online.org' in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(): Failed to enable crypto in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(https://alquds-online.org/userfiles/Image/news/archive/news/28689_olmert_and_barak.jpg): failed to open stream: operation failed in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

"أولمرت" و"باراك" يتعهّدان باستمرار الاستيطان في القدس وباقي أجزاء الضفّة الغربيّة

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 آذار 2008 - 11:11 ص    عدد الزيارات 1804    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن أنّ رئيس الوزراء إيهود أولمرت قدّم مؤخّراً، تعهّداتٍ لحركة "شاس"، الشريك الرئيسي في ائتلافه الحكومي، باستمرار البناء الاستيطاني ليس فقط في القدس المحتلة وإنّما أيضاً في باقي أنحاء الضفة الغربية.

 

كما كشف أيضاً أنّ وزير حرب الاحتلال إيهود باراك أصدر تصاريح للمستوطنين لبناء أكثر من مائة وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية وذلك تنفيذاً لاتفاقٍ أبرمه معهم لإخلاء 34 موقعاً عشوائياً من أصل حوالي 150 موقعاً يفترض أنْ تخليها دولة الاحتلال في المرحلة الأولى من تطبيق خريطة الطريق.

 

ونقلت المصادر اليوم الأربعاء (12/3)، عن مسؤولين في حركة "شاس" قولهم إنّ ذلك يشكّل إنجازاً كبيراً للحركة ونتيجةً للضغوط التي مورست على أولمرت، فقد سمح بالبناء -الاستيطاني- في كلّ مكانٍ تقريباً، في المرحلة الأولى في "جفعات زئيف" وفي المراحل القادمة في المدينتين الدينيتيّن الاستيطانيّتيْن "بيتار عيليت" و"موديعين عيليت"، وهما المستوطنتان المقامتان على أراضي الضفة الغربية المحتلة ويعيش فيهما متدينون يهود.

 

وقالت المصادر: "إنّ أولمرت سارع في الأيام الأخيرة إلى المصادقة على مخطّطات بناء استيطانيّ إثر تهديد حركة "شاس" بعدم الوقوف إلى جانب الحكومة في تصويتٍ بحجب الثقة عنها وعدم المشاركة بالتصويت على الاقتراح يوم أمس الثلاثاء. ولذلك صادق أولمرت على استئناف البناء الاستيطاني في "جفعات زئيف" الواقعة في أراضي الضفة الغربية.

 

وكشفت أن باراك صادق على بناء أكثر من مائة وحدة سكنية في مستوطنات كبرى تسعى دولة الاحتلال إلى ضمّها في إطار تسوية مستقبلية، مشيرةً إلى أنّ ذلك تمّ بناءً على تسويةٍ تمّ التوصل إليها بين قادة المستوطنين ووزارة حرب الاحتلال.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبريّة عن "مشولام نهري"، الوزير من حركة "شاس"، تأكيده أنّ إلغاء حظر البناء الاستيطاني في القدس تمّ بناءً على تهديدٍ من "شاس" عرضه الوزير إيلي يشاي على أولمرت، وقال فيه: لن نستطيع السكوت على ذلك لأنّه يمسّ بجمهورنا".

 

وقال نهري: "إنّ التجميد يعني أنّ القدس ستكون قضيّة مطروحة للتفاوض وهذا ما تعارضه شاس بشدة"، مضيفاً أنّ الوزير يشاي المسؤول الأكبر في "شاس" بعد الزعيم الروحي للحركة الحاخام عوفاديا يوسيف؛ توصّل إلى اتفاقاتٍ مع أولمرت أفضل بكثيرٍ مما نُشِر حتى الآن.

 

وكانت وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ليفني، التي تزور واشنطن، قد ادّعت أمام وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، أنّ البناء الذي صودق عليه في "جفعات زئيف" هو مشروعٌ بدأ عام 1999 وأنّه جمد في حينه لأسبابٍ أمنية، على حدّ زعمها. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اكتفت بالإعراب عن قلقها إزاء قرارات دولة الاحتلال بشأن البناء الاستيطاني واعتبرت أنّ ذلك لا يسهم في تقدم المسيرة السلمية.

 

ومن المقرّر أنْ يُبحَث موضوع الاستيطان خلال الاجتماع المقرّر للجنة الثلاثية الفلسطينية-الأمريكية-"الإسرائيلية" غداً الخميس، وهي اللجنة التي تتلخّص مهمّتها الرئيسية بمراقبة تنفيذ الجانبيْن الفلسطيني والاحتلاليّ للتعهّدات والالتزامات الواردة في خريطة الطريق. 

 

على الصعيد ذاته، زعم وزير البنى التحتية في حكومة الاحتلال، بنيامين بن أليعازر، أنّ استئناف بناء وحدات سكنية في مستوطنة "جفعات زئيف" في الضفة الغربية، لا يسيء لعملية التسوية مع السلطة الفلسطينية.

 

وقال بن أليعازر للإذاعة العبريّة العامة: "إنّ هذا القرار لا يسيء للعملية التي أطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر في أنابوليس، وهناك الكثير من الورش التي أطلقت منذ ستة أو سبعة أعوام، وأوقفت ثم استؤنفت في مناطق.. ستبقى في مطلق الأحوال بين أيادينا".

 

وأضاف: "هناك توافقٌ في إسرائيل على واقع أنّ مناطق مثل (غوش عتصيون) و(آرييل) والأحياء اليهودية في القدس -التي أقيمت في القسم الذي ضمّته دولة الاحتلال عام 1967- ستبقى تحت سيطرتنا".

 

وكان هذا الوزير يشير إلى أنّ دولة الاحتلال تعتزم في إطار تسويةٍ دائمةٍ مع الفلسطينيين أنْ تقوم بإجلاء مستوطنين من الضفة الغربية لتجميعهم في كتل استيطان كبرى، تريد إبقاءها تحت سيطرتها، وتعتبر أنّ من حقّها بناء وحدات سكنية فيها.

 

وكان رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت أعطى الضوء الأخضر، مؤخّراً، لبناء مئات من الوحدات الاستيطانيّة الجديدة في "جفعات زئيف" على الحدود الشمالية للقدس.


المصدر: القدس المحتلة- الشبكة الإعلامي - الكاتب: admin

علي ابراهيم

عن أفئدة المغاربة التواقة للقدس

الخميس 28 أيار 2020 - 4:34 م

تعرفت خلال الأعوام القليلة الماضية إلى عددٍ كبير من الإخوة الأعزاء من المغرب العربي الكبير، ثلة من الأفاضل والدعاة والكتاب والعاملين، قلة قليلة منهم يسر الله لقاءهم مباشرة في غير ميدان ومدينة، أما الج… تتمة »

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »