Warning: getimagesize(): Peer certificate CN=`alquds-city.com' did not match expected CN=`alquds-online.org' in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(): Failed to enable crypto in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(https://alquds-online.org/userfiles/Image/news/2017/01/20170112_84337.jpg): failed to open stream: operation failed in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

مفاجأة جديدة حول عملية القدس

تاريخ الإضافة الخميس 12 كانون الثاني 2017 - 10:27 ص    عدد الزيارات 2807    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات، التفاعل مع القدس، شؤون المقدسيين

        


اعترف المفتش العام للشرطة الإسرائيلية روني ألشيخ, بالعجز عن مواجهة الهجمات الفلسطينية, وذلك في تعليقه على عملية الدهس الأخيرة في القدس الغربية, التي أسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين, وإصابة 17 آخرين.
ونقل موقع "ان آر جي" العبري في 9 يناير عن ألشيخ, قوله :"إن عملية الدهس الأخيرة لم تكن تحتاج من منفذها سوى ثوان معدودة لتنفيذ ما خطط له, وهي نتيجة طبيعية لعملية التحريض التي يحفل بها الإعلام الفلسطيني، ونحن نعالج هذا الأمر, الذي لن ينتهي في يوم واحد".
وتحدث ألشيخ عن مفاجأة مفادها أن عملية الدهس وقعت رغم وجود احتياطات أمنية غير مسبوقة, قائلًا :"إن العملية حصلت رغم ما تشهده القدس من تعزيزات للشرطة منذ اندلاع موجة العمليات الفلسطينية في أكتوبر 2015، وقد جندنا أكثر من ثلاثمائة شرطي إضافي للعمل في القدس الغربية للمحافظة على الأمن فيها، وتلقينا موازنات مالية لازمة", حسب تعبيره.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت إجراءات انتقامية بحق عائلة فادي القنبر منفذ عملية الدهس في القدس الغربية, التي تسببت بمقتل أربعة جنود وإصابة 17 آخرين في واحدة من كبرى عمليات الدهس منذ أكثر من عام.
في حين، قرر المجلس الإسرائيلي الأمني المصغر هدم بيت المنفذ، واعتقال كل من أبدى فرحة أو تعاطفًا معه، كما قررت عدم تسليم جثمان منفذ العملية إلى ذويه، ودفنه في مقابر الأرقام, كما اعتقلت قوات الاحتلال والد الشهيد وشقيقه بعد العملية.
وفي هذا الإطار, قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان إن السلطات الإسرائيلية لن تسمح لعائلة منفذ العملية بإقامة جنازة أو فتح بيت عزاء له، وأضاف أن دفنه سيتم من قبل قوات الأمن في موقع لا تستطيع عائلته الوصول إليه.
ووقعت عملية الدهس ظهر الأحد الموافق 8 يناير في متنزه بحي المندوب السامي بالقدس الغربية, في نقطة تشهد عادة انتشارًا أمنيًّا قويًّا, ونفذ العملية الشاب فادي القنبر (28 عاما) بواسطة شاحنة قادها بسرعة باتجاه مجموعة من الجنود الإسرائيليين نزلت للتو من حافلة.
وأظهرت صور من كاميرا مراقبة أن سائق الشاحنة حاول دهس المصابين من الجنود ثانية قبل أن يطلق عليه إسرائيليون مسلحون النار ويقتلوه في المكان نفسه.
كما أظهرت الصور فرار عشرات الجنود الإسرائيليين الذين كانوا على بعد أمتار من مكان الدهس، وكان هؤلاء الجنود ضمن رحلة منظمة للتعرف على مواقع في مدينة القدس. والقتلى هم جندي وثلاث مجندات، ومن بين الجرحى حالات خطيرة، وفق مصادر إسرائيلية.
وتفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان موقع العملية، وقال نتنياهو إن المؤشرات المتوفرة تدل على أن المنفذ مؤيد لتنظيم الدولة، وإن ما وقع في القدس الغربية يشبه عمليتي الدهس في برلين ونيس العام الماضي، اللتين تبناهما تنظيم الدولة.

ومن جانبها, باركت الفصائل الفلسطينية عملية الدهس التي وصفتها بالبطولية, وقالت إن هذه العملية تؤكد على استمرار انتفاضة القدس، وتأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته في حق الشعب الفلسطيني، هي أيضًا نتيجة طبيعية للسياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه أهالي مدينة القدس والمسجد الأقصى.

يذكر أن عمليات ومحاولات الدهس والطعن بدأت منذ أكتوبر 2015 , ردًّا على الاستهداف المتكرر للمسجد الأقصى، وقتل في هذه العمليات ما يقرب من 40 إسرائيليًّا، في حين استشهد في المقابل نحو 230 فلسطينيًّا.

وكان الخبير العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد, قال أيضًا في وقت سابق إن حكومة بنيامين نتنياهو ما زالت تتجاهل أنها أمام ظاهرة جديدة من الهجمات الفلسطينية تتطلب منها طريقة تفكير مختلفة وسياسة جديدة.
وأضاف بن دافيد في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية في 12 يوليو الماضي, أن المهاجمين الفلسطينيين يعرفون قبل خروجهم لتنفيذ عملياتهم بأنهم سوف يقتلون, وأن بيوتهم سوف تهدم، ومع ذلك, يصرون على تنفيذ هجماتهم.
وتابع " حكومة نتنياهو ما زالت تتجاهل الحقيقة السابقة, وتصر على ردود الفعل ذاتها التي قامت بها إسرائيل خلال الانتفاضات الفلسطينية السابقة، والتي تشمل تقطيع أوصال المدن وفرض الإغلاقات وهدم المنازل وسحب تصاريح العمل، وهي عقوبات تطرح تساؤلات حول جدواها في ظل استمرار الهجمات الفلسطينية".
وخلص بن دافيد إلى القول :" إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ليس لديه أي وسائل جديدة لمواجهة الموجة الجديدة من الهجمات الفلسطينية، التي اندلعت أواخر سبتبمر من العام الماضي".
وكان ليئور أكرمان المسئول السابق في جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك", اعترف أيضا بأنهم عاجزون تماما عن إيقاف الهجمات الفلسطينية, وذلك في تعليقه على مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة ستة آخرين في عملية إطلاق نار مزدوجة نفذها شخصان بمركز شارونا التجاري قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية وسط تل أبيب في 8 يونيو الماضي.
وأضاف أكرمان في مقال له بـ"معاريف" في 9 يونيو الماضي, أن هناك واقعا فلسطينيا صعبا يفرض تحديات على الشاباك، من بينها التنظيمات الفلسطينية المحلية، والهجمات الفردية، والمهاجمون المحبطون, الذين لا ينتسبون إلى أي من التنظيمات المعروفة.
وتابع " كل ذلك يضع صعوبات أمام الشاباك لكي يمنع تنفيذ الهجمات الفلسطينية في الوقت المناسب، والكشف عن أي خلايا تنظيمية تقف خلف الهجمات، والحيلولة دون نجاحها في تنفيذ هجمات في المستقبل".
وأشار أكرمان إلى أن الجهد الذي تبذله الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للكشف عن الخلايا الفلسطينية المسلحة التي تنفذ هجمات ضد إسرائيل تتطلب إقامة بنية تحتية استخبارية، وجمع معلومات على المدى البعيد. 

علي ابراهيم

عن أفئدة المغاربة التواقة للقدس

الخميس 28 أيار 2020 - 4:34 م

تعرفت خلال الأعوام القليلة الماضية إلى عددٍ كبير من الإخوة الأعزاء من المغرب العربي الكبير، ثلة من الأفاضل والدعاة والكتاب والعاملين، قلة قليلة منهم يسر الله لقاءهم مباشرة في غير ميدان ومدينة، أما الج… تتمة »

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »