الأردن: خبراء يرفضون محاولات نزع الحصرية الإسلامية عن المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 27 كانون الأول 2012 - 10:52 ص    عدد الزيارات 2971    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        



دعا خبراء وسياسيون الجهات الرسمية والشعبية الى "تحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد واستيطان وتهجير لسكانها".
جاء ذلك خال ندوة اقامتها مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في مبنى نقابة المهندسين بعمّان اليوم الأربعاء (26-12) وجاءت الندوة تحت عنوان "الاقصى والقدس استراتيجية العمل"  حيث أعلن المشاركون "أن الهجمة الصهيونية لتهويد القدس تصاعدت بعد قبول فلسطين عضوا غير مراقب في الامم المتحدة".
ودعوا إلى "إطلاق مبادرة لإعادة الزخم لقضية القدس في ظل ما اعتبره البعض تقصيرا رسميًا وشعبيًا تجاه القدس".
ودعا نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات "الى تشكيل هيئة شعبية تعمل على الارتقاء بالجهد الرسمي في الحفاظ على المقدسات بالإضافة الى دعمه". وطالب بالعمل على "تشكيل جبهة شعبية ضاغطة تعمل على تحمل المواطن الأردني مسؤولياته تجاه القدس والمقدسات في مجالات التوعية والدعم وصولًا الى سلوك كافة الطرق لحماية القدس والأقصى والمقدسات المسيحية".
وأضاف أنه "لا بد من تفعيل الدور الأردني في القدس، وتنظيمه، وعدم الاكتفاء بالمحافظة على ما هو قائم وتمويل الدور الإداري للأردن هناك، مع تفعيل دائرة الاقصى في وزارة الأوقاف ورصد ميزانية دائمة، ومشروعات سنوية، تجمع شتات مختلف المؤسسات المعنية الاهلية والمدنية بالقدس وتنظيمها وتفعل الدور الأردني الذي يشكل اليوم ضرورة حيوية للحفاظ على المدينة بغياب أي جهود رسمية جدية أخرى في هذا المجال".
وأكد عبيدات على "الرفض القاطع والنهائي لأي محاولةٍ لنزع الحصرية الإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك، وأية محاولة لنزع حصرية إشراف الأوقاف الأردنية عليه، وأن هذا جهد يتطلب توظيف كل الأدوات الدبلوماسية والمؤسساتية الممكنة".
وتعرض مدير مركز الزيتونة للدراسات الاستراتيجية الدكتور محسن صالح بتقرير عن الاقصى والذي رفضت فيه مؤسسة القدس الدولية الاعتداءات الصهيونية عن المسجد الاقصى خلال العام السابق.
وتناول "آليات ووسائل تفعيل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاهلية في دعم صمود اهل القدس ودعم الحق العربي والإسلامي للمسجد الاقصى المبارك".
وفي ورقته بعنوان "تهويد القدس وسبل المواجهة"، وتحدث المدير التنفيذي لمؤسسة الدار المقدسية الباحث زياد الحسن عن "الوجود الفلسطيني في القدس، ومخططات التهويد والاقتلاع والتهجير الموجهة ضده، والصمود الذاتي التلقائي للمقدسيين وما استطاع إنجازه في مواجهة التهويد، وواجب الأمة العربية والإسلامية في مواجهة التهويد".
وأشار الحسن إلى "حرب السكان في القدس، مقدما ارقامًا وإحصائيات لتعداد سكان المدينة ما قبل النكبة وبعدها، مبينا أن "السلطات الصهيونية قدرت أعداد الفلسطينيين في المدينة بما يزيد عن 68 ألف فلسطيني، أي نحو 25.8% من سكانها، كلهم تقريبًا يسكنون الشطر الشرقي الذي احتل حديثًا،
فيما كان عدد اليهود في المدينة بحدودها الجديدة ما يزيد عن 197 ألف يهودي، أي ما نسبته 74.2% من السكان، كلهم كانوا يسكنون الشطر الغربي للمدينة الذي احتل عام 1948".

وبين "أنه مع نهاية عام 2011 بلغ عدد المقدسيين الذين يحملون بطاقات إقامة زرقاء تخولهم السكن داخل الحدود البلدية للقدس ما يزيد عن 288 ألف شخصًا (36.2%)، فيما بلغ عدد اليهود المقيمين في المدينة ما يزيد عن 507 ألف شخصًا (63.8%)، وهذا يعني باختصار أن عدد المقدسيين قد زاد بنسبة 320 % مقارنة بعددهم في العام 1967، بينما زاد عدد اليهود الذين يسكنون المدينة بنسبة 157%".
وتحدث الحسن عن "الأسباب الأساسية التي تدفع السكان اليهود لمغادرة القدس مشيرًا إلى "انها تتركز حول وجود السكان الفلسطينيين، والمقاومة الفلسطينية، الوجود الكثيف لليهود المتدينين وتردي الوضع الاقتصادي وارتفاع أسعار العقارات".
وتناول الحسن في ورقته "المواجهة في مختلف مجالات الحياة، من حيث محاولات الحفاظ على استقلالية التعليم، وتهويد التعليم من الإهمال إلى الاستحواذ، وتهويد التعليم الأهلي".
وأشار في المجال الصحي، إلى "أن القدس شكلت العاصمة الاستشفائية لفلسطين حتى العام 2005 حين اكتمل بناء أجزاء من الجدار العازل في محيطها، ويقع فيها اثنان من المستشفيات التحويلية التي يعتمد عليها القطاع الصحي الفلسطيني بالإجمال، وتزيد نسبة الأطباء وأسرة المستشفيات إلى عدد السكان في القدس عن نظيراتها في عمان وبيروت ودمشق". وأوضح أنه "يوجد في المدينة 7 مستشفيات فلسطينية، تحوي 489 سريرًا، وتشغل 1165 موظفًا".

وفيما يخص الوضع الاقتصادي والمعيشي، أشار الحسن إلى" أن معظم المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، ونسبة الفقراء من المقدسيين تزداد عامًا بعد عام، إذ قفزت نسبة الأسر الواقعة تحت خط الفقر من 60% عام 2008 إلى 69% عام 2009 وصولا إلى 77% عام 2010، فيما نسبة الفقر لدى الأسر اليهودية ثابتة بين 23-25%، وتشير الإحصاءات لعام 2010 إلى أن 84% من أطفال القدس هم أبناء أسر تعيش تحت خط الفقر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



المصدر: خاص مدينة القدس - الكاتب: admin

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »

وليد الهودلي

أبو طير الصقر الأشمّ في سماء القدس

السبت 9 أيار 2020 - 8:35 م

 الشيخ محمد أبو طير يتجاوز خط الثلاثين سنة في السجون، يُعتقل من جديد ولا أدري كم عدد اعتقالاته من كثرتها، الذي أدركه تماما والذي رأيته بأم عيني أنه كالطود الشامخ لا تلين له قناة، يحلّق دائما في أعالي … تتمة »