Warning: getimagesize(): Peer certificate CN=`alquds-city.com' did not match expected CN=`alquds-online.org' in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(): Failed to enable crypto in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(https://alquds-online.org/userfiles/Image/news/archive/news/77872_Izionistic_conspiracy_against_Aqsa.jpg): failed to open stream: operation failed in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

 ضمن المخطّط تلميحٌ باغتيال الشيخ رائد صلاح:

حاخامات يعطون الضوء الأخضر لخليةٍ يهوديّة إرهابيّة للردّ على عملية القدس باستهداف المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 آذار 2008 - 11:34 ص    عدد الزيارات 1590    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

مخطط صهيوني لاستهداف المسجد الأقصى بضوء أخضر من الحاخامات (أرشيف)

 

كشفت مصادر إعلامية عبرية رسميّة النقاب عن مخطّطٍ يُعدّه حاخامات متشدّدون وخلية من المستوطنين الإرهابيّين بحجّة الرد على عملية القدس الاستشهادية، والتي أوقعت ثمانية قتلى في صفوفهم، وذلك عبر استهداف المسجد الأقصى.

 

وأفادت القناة الأولى في التلفزيون العبري أنّ بعض الحاخامات اليهود أعطوا الضوء الأخضر، من ناحية "الشريعة" اليهودية، لثلاثة مستوطنين متشدّدين، مساء أمس الثلاثاء (11/3)، بالرد على عملية القدس الاستشهادية من خلال استهداف المسجد الأقصى ومن له علاقة به.

 

وأوضحت مراسلة القناة أنّ هؤلاء المستوطنين المتشددين، وهم من خريّجي بعض المعاهد الدينية المتزمتة، التقوا مساء السبت الماضي (8/3) في معهد "مركاز هراف"، الذي وقعت فيه العملية الاستشهادية الفلسطينية، حاخاميْن أحدهما من العاملين في المعهد، والثاني من الحاخامات المعروفين بدعمهم للحركات اليمينية المتطرفة، ثم التقوا حاخاماً ثالثاً في مستوطنة "بني براك".

 

وأضافت تقول: "إنّ مدبري هذا المخطّط ينوون استهداف شخصية عربية لها علاقة بالمسجد الأقصى (المسجد القبليّ وقبة الصخرة في مدينة القدس المحتلة)"، في إشارة واضحة إلى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، والذي يتصدّر الأمر في كشف الحفريات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى ويطلق تحذيراً تلو الآخر عن مخاطر ما يجري في القدس من حفرياتٍ وتهويد.

 

ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ عملية القدس الاستشهادية وقعت عقب المذبحة الصهيونية في قطاع غزة، والتي أسفرت خلال ثمانية أيام عن استشهاد 137 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال إضافة إلى جرح ما يزيد عن 370 آخرين، غالبيتهم من المدنيين.

 

وفي السياق ذاته؛ حذّر نائب عربيّ في البرلمان الصهيوني، من قيام متطرّفين مستوطنين، بتنفيذ اعتداء إرهابي على المصلّين في المسجد الأقصى المبارك، بحجة الرد على الهجوم الذي استهدف معهداً للمتزمتين الصهاينة وسط القدس، وأسفر عن مقتل ثمانية وجرح العشرات.

 

وكشف النائب عباس زكور من القائمة العربية الموحدة للتغيير، النقاب في تصريحاتٍ خاصة لـ"قدس برس" عن أنّ "إسرائيل تخطّط للرد على الهجوم الذي استهدف معهداً يهودياً في القدس المحتلة، لتثبت أنها الأقوى في المنطقة، وأنّها لا تتنازل عن حقها في الرد على العملية، وأي عملية تنفذها المقاومة الفلسطينية".

 

لكن زكور قال: "على إسرائيل أنْ تدرك أنّ أيّ عملٍ عدواني تقوم به ضدّ الشعب الفلسطيني، يهدّد بالدرجة الأولى إسرائيل نفسها، أكثر مما يهدد الشعب الفلسطيني".

 

وطالب حراس المسجد الأقصى، ودائرة الأوقاف الإسلامية، بتكثيف الأمن داخل المسجد الأقصى، من أجل تأمين المصلين، لا سيما أنّ كثيرين في دولة الاحتلال يطلقون على فلسطينيّي الـ48 اسم الطابور الخامس، "وهذا المصطلح أصبح يُتداوَل به في الكنيست الإسرائيلي، ويطلقونها على منتخبي الجمهور الفلسطيني في الداخل وعلى قيادتهم"، كما قال.

 

وكانت مجموعة من الصهاينة المتطرّفين قد أقدموا ليلة الخميس/الجمعة (7/3) على محاولةٍ لإحراق إحدى بوابات المسجد الأقصى المبارك، قبل أنْ يتمكّن حرّاس المسجد من اكتشافها.

 

وتمّ اكتشاف محاولة الاعتداء بعد أنْ وضع أحد المستوطنين قطعةً من القماش مغموسة بمواد مشتعلة في زاوية باب السكينة "الباب الملاصق لباب السلسلة" الذي يقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، ويُتاخم المدرسة التنكزية التي تستولي عليها قوات الاحتلال منذ العام 1967 والتي حوّلتها إلى مقر لقوات ما يسمى "حرس الحدود".

 

وطبقاً لمصادر حراس المسجد الأقصى، فإنّ حارس باب السلسلة في نقطة حراسته من داخل الباب لاحظ وجود دخان ورائحة حريق قوية خارج الباب مباشرة، فقام على الفور بإبلاغ مسؤول الحرس، كما أبلغ شرطي الاحتلال الموجود في المكان، وقام على الفور بفتح الباب فإذا به يشاهد ألسنة النيران وهي تلتهم الباب الخشبي من الخارج فقام على الفور بإطفاء الحريق الذي تسبّب بإحراق نحو نصف متر من الباب.

 

وأضافت المصادر أنّه حضر إلى المكان العديد من حراس المسجد الأقصى وقوات معزّزة من شرطة الاحتلال. ولفتت المصادر الانتباه إلى وجود خمس كاميرات بوليسية تابعة لشرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة، فضلاً عن وجود مركز قوات ما يُسمّى حرس الحدود التي تتخذ من المدرسة التنكزية موقعاً لها، وعلى الرغم من ذلك زعمت شرطة الاحتلال أنّها لم تعثرْ على الفاعل.

 

وتأتي محاولة الاعتداء الجديدة هذه في سياق محاولات الاعتداء المسلّح والتخريبي على المسجد الأقصى المبارك التي عمدت إليها مجموعات صهيونية تتطلّع إلى تهويد المسجد الذي يمثّل قبلة الإسلام الأولى ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وفي السياق ذاته؛ أصدرت مجموعةٌ من كبار الحاخامات في الكيان الصهيوني الأربعاء الماضي (5/3)، فتوى غير مسبوقة تبيح لجيش الاحتلال الصهيوني قصف التجمعات المدنية الفلسطينية؛ بدعوى الرد على إطلاق الفلسطينيين للصواريخ على المغتصبات.

 

وتأتي تلك الفتوى بعد يوميْن من إنهاء دولة الاحتلال المرحلة الأولى من هجومها العسكري الواسع على قطاع غزة والذي وصفه وزير الأمن فيها " بـ"المحرقة"، وأوقع نحو 127 شهيدًا أغلبهم من المدنيين، إضافةً لأكثر من 350 جريحًا.

 

وتنصّ الفتوى التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية على أنّ الشريعة اليهودية تبيح قصف التجمّعات السكانية المدنية الفلسطينية، في حال إذا كانت منطلقًا لهجمات على التجمعات السكانية اليهودية.


المصدر: القدس المحتلة- المركز الفلسطين - الكاتب: admin

علي ابراهيم

عن أفئدة المغاربة التواقة للقدس

الخميس 28 أيار 2020 - 4:34 م

تعرفت خلال الأعوام القليلة الماضية إلى عددٍ كبير من الإخوة الأعزاء من المغرب العربي الكبير، ثلة من الأفاضل والدعاة والكتاب والعاملين، قلة قليلة منهم يسر الله لقاءهم مباشرة في غير ميدان ومدينة، أما الج… تتمة »

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »