Warning: getimagesize(): Peer certificate CN=`alquds-city.com' did not match expected CN=`alquds-online.org' in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(): Failed to enable crypto in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

Warning: getimagesize(https://alquds-online.org/userfiles/Image/news/2020/02/20200229_99915.jpg): failed to open stream: operation failed in /home/alqudscity/public_html/pages/news.php on line 127

مقدسية تنجو من موت محقق برصاص الاحتلال في القدس

تاريخ الإضافة السبت 29 شباط 2020 - 1:03 م    عدد الزيارات 831    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 

لا تزال أنيسة أبو الهوى 43 عاماً ترقد على سرير الشفاء، تعيش حالة صحية ونفسية صعبة، فهي نجت من موت محقق، من رصاصة أطلقها جنود الاحتلال نحوها، بعد أن طال الرصاص المنهمر جسد الشاب ماهر زعاترة في باب الأسباط بالقدس القديمة.

 

يوم السبت الماضي كان يوما لن تنساه أبو الهوى، فقد تصادف خروجها من المسجد الأقصى المبارك مع ملاحقة جنود الاحتلال أحد الشبان، بزعم أنه يحاول تنفيذ عملية طعن، فكان لها نصيب من الرصاصات التي أطلقت على الشاب.

 

أبو الهوى هي ضحية جديدة لما يسمى بـ "الهوس الأمني" الذي تنتهجه قوات الاحتلال ويطال أشخاصا صادف وجودهم مكان ما يسمى "عملية"، فيصابون بالرصاص أو الضرب والاعتقال، دون ذنب منهم أو مشاركة في الحدث.

 

تذكر أبو الهوى يوم الحادثة وترويه بالدقة وتقول: "خرجت من المسجد الأقصى عبر باب الأسباط وهو الطريق الأقرب لمنزلي، وكنت أتحدث بالهاتف المحمول، ولدى وصولي منتصف ساحة الغزالي لفت انتباهي وجود مجموعة من الجنود يركضون باتجاه الساحة، وعندما نظرت إلى ما يجري فإذا بهم يلاحقون أحد الشبان، فانتابني الخوف الشديد وصرخت، ثم احتميت بالجدار القريب، خلال ذلك صوب أحد الأفراد "كان يرتدي الزي المدني ويلبس قبعة الشرطة" سلاحه باتجاه الشاب الذي كان يبعد عني ما بين (10-15 مترا فقط) مباشرة على الجزء العلوي من الجسد، وأطلق رصاصة أولى عليه".

 

وأضافت أبو الهوى :ومن بعدها "أُطلقت باتجاهي رصاصة ثانية مصدرها ليس من الجنود المحيطين بالشاب إنما بالقوة المتمركزة عند باب الأسباط "مدخل الأقصى"، حيث أصابت الرصاصة منطقة الفخذ واخترقتها."

 

وتابعت: "لم يسقط الشاب من الرصاصة الأولى، وبعد إصابتي برصاصة أطلقت عشرات الرصاصات من كل الاتجاهات، وكانت متل المطر."

 

وأضافت: "عندما رأيت ذلك المشهد قلت في نفسي لقد انتهت حياتي ونطقت الشهادتين، ومن شدة التوتر والرصاصة التي أصابتني، كنت أفكر أن احتمي بأي شيء، وبالفعل زحفت حتى احتميت بحائط يبعد عني عدة أمتار، ولدى محاولتي الاتصال بعائلتي، فاجأتني قوة عسكرية قدمت نحوي، حيث ركل الجنود هاتفي وحقيبتي ثم حاولوا الهجوم علي، لولا وجود أحد الشبان الذي يعمل في المكان، أخبرهم باني أصبت خلال مروري من المكان".

 

وأوضحت أبو الهوى أنه "كان بالإمكان السيطرة على الشاب دون الحاجة لإطلاق هذا العدد من الرصاص العشوائي، لكن ما يتم هو استهتار بحياة الناس، فقوات الاحتلال مدربة على استخدام السلاح وعلى إطلاق الرصاص، يتم إطلاق النار عشوائيا ويعني ذلك إمكانية إصابة طفل أو شيخ أو امرأة حامل ."

 

ولم تتوقف معاناة وألم السيدة أبو الهوى عند الإصابة فقط، بل من الإهمال لدى تلقيها العلاج كما، قالت: "أجريت لي عملية جراحية للجرح، ثم تم إخراجي من المستشفى في اليوم الثاني، رغم أني كنت فاقدة الوعي ولا أزال تحت تأثير الأدوية والتخدير، ولم أكن قادرة على المشي، وصلت المنزل لم أتعرف على أطفالي وأفراد عائلتي، لم أتمكن من الذهاب حتى لقضاء الحاجة، ورغم ذلك تم إخراجي من المستشفى."

 

وأضافت أبو الهوى: يوميا كان يحضر لي الطبيب والممرضة لفحص الجرح ."

 

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت السبت الماضي نيرانها على الشاب ماهر زعاترة مما أدى إلى استشهاده ولا تزال سلطات الاحتلال محتجزة جثمانه، ونشرت شرطة الاحتلال تسجيلا حول الحادث أظهرت فيه الشاب وهو يحمل السكين فيما اخفت كيفية إطلاق النار عليه وعلى السيدة أبو الهوى.

علي ابراهيم

عن أفئدة المغاربة التواقة للقدس

الخميس 28 أيار 2020 - 4:34 م

تعرفت خلال الأعوام القليلة الماضية إلى عددٍ كبير من الإخوة الأعزاء من المغرب العربي الكبير، ثلة من الأفاضل والدعاة والكتاب والعاملين، قلة قليلة منهم يسر الله لقاءهم مباشرة في غير ميدان ومدينة، أما الج… تتمة »

علي ابراهيم

رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة

السبت 16 أيار 2020 - 4:07 م

أفكارٌ على طريق التحرير 4رواد التحرير ورواحل الريادة المنشودة عن عَبْد الله بْن عمر رَضِي الله عنهُمَا، قَالَ: سَمعْتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ ال… تتمة »