في القدس دموع وزغاريد

تاريخ الإضافة الأحد 9 آذار 2008 - 12:02 م    عدد الزيارات 3346    التعليقات 0     القسم

        



شعر/ غالب أحمد الغول- الأردن

 

مالي أرى الأشباحَ والأرواحَ تقتحمُ المنون

مالي أرى الأطماعَ تجتاحُ البريّة كالجنون

أولمْ يكنْ بين الأنام معـــــــــــــــلمُّ

أولمْ يكن فينا أمين صــــــــــــارمُ

أولمْ تكن كتب تهذب في النفـــوس

حتى نكفَّ اليومَ عن قطع الرؤوس؟

الحرب عند الخصم.....

إشعاعٌ يـُذيبُ الصخرَ يحـْرقُ كالشِّـــــــــــــهاب...

الخصمُ يتـَّخذُ الضبابَ أو السحابَ لهمْ حِجابْ...
وحروبُهُم حربُ الثـّقافةِ والوباءْ
حربُ الدواءِ أو الغـــــــــــــــذاءْ
حربُ التلوثِ بالهـــــــــــــــــواءْ.
وحروبـُنا فخـْرُ الشّجاعَةِ والبراعةِ والصٌّمودْ
حتى ولوْ كانوا قنابلَ أوْ مدافعَ أو جُنــــــــــودْ

إنا تعلمنا لنأخذ َحقـَّنــــــــــــــــــا
 فيما نراهُ مناسباَ وكما نُريدْ...
هذي الثقافةُ ُوالبلاغة ُقدْ نسجناها 
مِنَ الدّمِّ المخضَّبِ بالوريــــــــدْ...
إنّا نقاومُ من يقاومنا...................
لا  لا تـَقـُلْ إنّا معَ الإرهـــــــــــــــابْ....
إنَّ العدالة َأنْ يُكفَّ الشــرُ في حدّ اليمانيّ الذي يـُزْجي الرِّقابْ....

في (مؤتمرْ بيكو) مؤامرة ُالذئابْ...
على أسودٍ ما لهَا أنيــــــــــــــــابْ...
كانتْ حقائبـُنا بلا قلمٍ وليسَ لنا لِســــــــــانْ
والشعبُ حطّم قيدَه مستعمرون لهم سنـــانْ.
رَسَموا لـَنا مَحْمِيـَّةً تـَرْبو على عِشْرينَ
قد زرعوا مساكننا خيــــــــــــــامْ...
حتى تظلًّ الأرضُ حُبْلى بالْخِصامْ ...
مَرْحا بـِمُؤتَمَرِ ِالسَّلام ِالعالمي
بديارهمْ (أنـَّا بولـِــــــــــــــسْ)
وكأننا غزلانُ محمياتــــــــــــهمْ
 شاؤوا له صيداً ثميناً بالعزيمة يفترس.
 وَالغافلُ المخبولُ
يحسبه كضوءِ الفَجْرِِ هَرْوَلَ واْقـْتـــــــــــَـرَبْ
 لكنَّهمْ حَصَدوا ثماراً في أعاليهِ الرُطـــــــــــَبْ
ولنا حصادُ الشوك والغسلين في نادي الطربْ...

قولوا لـــــــــــــــــــهم....

إن لمْ يجئْ حَقٌ لعودَتِنا.......
 فالويلُ كلُّ الويلِ نَنْشُرُهُ على الدُّنْيا غَضَبْ......
...للناس حب الأغنيــاءْ
فسقوا وغنوا للنســـــــاءْ
الحوت يبتلع الضعيــــــــــــــفْ....
والقرش يأكل في النحيــــــــــف ....
والأمُّ للأبناء لا تجد الرغيــــفْ.....
فلْيسْقـُطِ الـــــــــــــــــــــــــدولارَ
أغْوانا وأنـْسانا تراتيلَ الصلاةِ
بساحةِ الأقـْصـــــــــــــــــــــى
 وأجراسِ الكنائــــــــــــــــسْ
زاغتْ بصائـِرُنا فما كادتْ ترى
 فينا الأشــــــــــــــــــــــــــاوس
بالشوقِِ تمْنَحـُكَ الحـِســــــــــــــــــــــــــــــانُ
مِنَ الرسومِ أو الجـــسوم
خريطةَ الأزياءِ والألـــــــــــــــــــــــــــــــوانْ
لطَّخَتْ خَدَّاًَ حَسَــــــــــــــــــــــــــنْ ...
وفي قميص ِاللّيلِ
دِغـْدَغـَها الوَسَـــــــــــــــــــــــــنْ...
حَصَدَ الهُواةُ ربيعَها
كالنار تلتهمُ الحطـــــــــــــــــــــــــــــبْ...
وكأنَّ أنْدَلُسَ التي ضاعتْ تـَجَسَّدَ ظِلُها...
 في مهبطِ الأديان ِفي أرضِِ العـــَربْ...
عيـْنايَ تبـْــــــــــــــــكي
إنّما رعشاتُها الأشواقَ للمسرى
وللأقصى تشقُ الوجنتـــــــــينْ...
ولنا يقين.................
في رحاب المسجد الأقصى نعيمُ الجنتينْ...
لكنّما يا قدسُ
لا زالتْ عيونُ الشوقِِِ ترْعاكِ
وتأبى أنْ تنامْ...
في القلبِ أنتِ حبيبةٌ
ترْعاكِ عينُ المُسْتَهامْ....

 

 

أبدأً سيبقى شعبنــــــــا
حراً أبيـّاً لا يســـــــــاومْ
بل في طريق النــــــــصر
شبَّان وشيبان تقاومْ...
تلك الحيـــــــــــاة حياتنا

موتٌ... وإما أن نعيش كرامةً للعيش دائـــــــــــــمْ
قدْ دقَّ ناقوسُ الخطـرْ... مِنْ تحْتِ قبتــــِنا

وتحْتِ المسجدِ الأقـْــــــــــصى
تـُبنى الشوارعُ والمـــــــدارسُ
والمعابدُ للأمـــــــــــــــــــــــــمْ...
أنفاقُ تُحفرُ تحتَ أنفــــــــــــاقٍ
ومِنْ تحتِ القـــــــــــــــــــــــدمْ...

فليعلم الخصم الأصمْ
بأن زلزلة الشعوبِ تحطم الطاغي
ولن يبقي صنمْ......................

الخصمُ عندَ النائبات تجمَّــــــعوا في دوْلةٍ...
لوْلا التجمُّعُ ما تعالتْ....
يُعطوكَ خمسينَ أسيراً
كي تبادَلَهُمْ رُفاةََ أسيرةٍ في الحربِ ماتتْ
والخصمُ في تهويد مقدسنا تراه سائرْ
من يحرق الأقصى وينوي هدمه
أتظن يخشاكمْ مجازرْ؟...
طوبى لأشبالِ العروبةِ أينَما حلَّوا....
فهلْ يَسمو الوِفاقُ أو الوئامُ مع الكبائرْ؟....
الدارُ يملؤها الرخـــــــــــــــــــــــــاءْ...
والنفسُ يـُبْهِجُها العَطـــــــــــــــــــاءْ...
وبلادُنا كانتْ عريناً للأســـــودْ
كانتْ يراعاً في يدِ التــــــــــاريخِ
ِيرسُمُها بلوحاتِ الخُــــــــــــــلودْ

وبحورُنا كانتْ مِـــداداً يَحْتَسي قـُرْطاسُـــها

وَرْدَ الجداولِ والسدودْ.
لكنّما.... 
كلُ الشّعوبِ تنبـَّهتْ
فتجمَّعتْ
فتقدَّمــــتْ
ظلّتْ حياتُهُمُ كريمـــــــــــــــــــهْ.....
إلاَّ ديارَ عروبتي
فتفرقوا
وتأبـَّطوا
وتوسَّدوا
شرَّ المعاركَ والهزيمـــــــــــــهْ...
الغربُ لمَّا أبْحروا
فوقَ الكواكبَ أوْ تمطُّوا في القطارْ...
كنا بُغاثاً أو رعاةً
نمْتطي ظهرَ البعيرِ أو الحِمــــــــــــارْ..
لا لا تقل بالأمسِ كُنـَّا...
فالحرُّ مَنْ يـَبـْني وَلمْ يَهـْدمْ بأيـْديهِ السِّوارْ
والحرّ ُمَنْ سـَبـَرَ العلومَ ليتـَّقي
 شرَّ الزلازلَ والدمارْ.......................
كانَ التواصُلُ بيـْنــــــــنا
كالنـْهر ِ يَدْفـُقُ بالحَــنانْ
أضْحى التواصُلُ شَعـْرةً
مقـْطـــــــــــــــــــــــوعَةً
زَمَنَ المُجون ِلأمَّــــــــةٍ
عَبدَتْ شياطينَ الزَّمــانْ........................

الشِّعر لطخه الوبــــــاءْ
كالسمّ ينخر في اللـّـُحاءْ
أوَ لَمْ تكنْ أشعارُنا في عصْرِنا كالـْمومِسْ
يلهو بها المخبولُ  والمكبولُ والجـــــاهلْ...
والشعرُ عندي كلّـُهُ راقصْ
يَشْدوا بهِ الغوَّاصُ والقنّاصُ والزَّاجــــلْ...
الشعرُ طيفٌ للمشاعـِر
يقتفي لونَ المصائب في الدروبْ.....
وزنـُه الإيمانُ والإيقاعُ
في صلـْبِ القـَصائـِد للمحافل والحروبْ...

يا معشرَ الشعراءِ أيـْنَ يراعـُــــــكمْ

مِنْ مهـْبـِطِ الأديانِِ في قدسِ الثـَّبـــــاتْ

أوَلمْ تـَحِسّوا بالزلازلَ مثـْلـَمـــــــــــا
حسَّتْ عيونـُكمُ بطرفِ النـَّاعِســــــــــــــــــاتْ
أوَلمْ تذوقوا العارَ من غربٍ غـَــــزا
عَقرَ الدِّيارِ وما أصابَ الأمَّهـــــــــــــــــــاتْ
دقّوا طبول الحزم في أقلامـــــــــــكم
لتضيئَ أفئدةَ الثـَّكالى الضائِعـــــــــــــــــــاتْ
يا شاعرَ الأحرارِ والأبــــــــــرارِ
من بحر الخليجِ إلى المحــــيطْ....
انظر بعينك كيف يصحو نرجسُ الوادي
على جـَرْحِ الشَّهيدْ,
ولم تجدْ صرخاتـُهُ
مَنْ يمـْنـَع النزفَ المؤدي للصَّديدْ
لترتوي بالدَّمِّ حبَّات الرِّمالْ...
يـُحيي بها الأشجارَ والأثمارَ للغدِّ المَجيدْ.
النصرُ رايتـُه تـُرفـْرِفُ  فوقَ أجنحة السِّهامْ
ألاَ انْهضي يا أمتي للثأرِ مِنْ تحتِ الرُّكـــامْ

الطير حلّق في الفضاءْ
متجاهلاَ صفو الإخـــاءْ
وترى الأقاربَ يبْخـُلونَ بما تجودُ حقولـُهُمْ
تربو على مليونَ مليارَ
بأروقةِ البنوكِ من النِّعمْ...
لو أنهم ذاقوا الجروحَ بطعـْمِها
لا لمْ تجدْهُمْ قدْ تخلوا عن قضية أمةٍ
عاشتْ بلا مأوى وماتتْ في الشَّتاتْ.....
 والهمُّ يحْـرقـُهمْ ألَمْ....
بالجوعِ ماتوا
قبل أنْ يأتي رغيفٌ يابسٌ
من عطفِ هيئاتِ الأممْ...
خيراتـُهم للغربِ تـُهدى

للبناتِ وللبنينْ...
نحنُ الذينَ نعدُّهمْ إخوانـُنا...
خـُضْنا الحروبَ لأجـْلنا ولأجلِهمْ
طولَ السنينْ......
قمنا بفتحِ خزائنِ الخيراتِ
في أمصارِهمْ
صِرنا أجانبَ لا عـربْ,
وأغلقوا كلّ الحدودِْ
أمامَ أعيـُنِنا ليبقى الفقرُ ناباً
في بطونِ الجائعينْ....
ليسَ إلا أنَّنا من أرضِ كنعانَ وصِرنا لاجئينْ........
ما ضاع حق في السماءْ
حتى ولو نزل البـــــــلاءْ
لوْ كانَ يعلمُ خَصْمـُنا
أنَّ الصقورَ على ضفافِ النَّهرِ
لحْمُها مرٌ ولم تذهبْ هباءْ....
لَـَمَا سكنوا بعكَّا أو جنينْ,
لتكونَ بسمةََ جرحِنا
قهراً على الغازي لتـُشْبِـِعـَهُمْ أنينْ.
كلا ونرفضُ أن تسمّى الأرضَ إسراطينْ.............

لو كان للطاووسِ أنيابٌ وأظفارٌ

لها حدُّ الحُسامْ
كلا فلا أمِنَتْ على أفراخِها
من جأشِ أطفالِ الحجارهْ،
حتى يسودَ بأرضِنا
في كلِّ عامٍ ألفَ عيدٍ للسلامْ...
إنَّ الترابَ هويةُ الأجسادِ في أرواحِنا...,
فالروحُ من غيرِ الجَسدْ
... موتٌ.... ولكنْ لا نموتْ...

وأنتَ يا شهيدْ,
وقبلَ أنَّ تحِسَّ بابـْتسامةِ الجُروحْ,
أوْ أنْ تُطـِلَّ فوقَ جنـَّةِ الخـُلودْ,
فنحنُ للكفاحِ كلـّـُنا جبـَابـِرهْ,
وعزْمُـنا حديدْ
انهضْ وغنّي للجراحْ,
واكتبْ لكلِّ شهيدةٍ ثكـْـلى
وكلِّ مناضلٍ أسمى عباراتِ السَّلامْ...
خـُذْ منْ حياتـِك بلـْسَماً للطفلةِ المغـْصوبهْ
فقدتْ أباها حسْرةً وتـَمَرَّغتْ في الدَّمِّ حتى
ذاقتِ الموتَ المزمـَلَ بالعراءْ,
ماتتْ بلا كفنٍ ولا منْ قـُبـْلةٍ
مِنْ أمِّها المسكينةِ الثـَّكلى التي لا زوجَ يرعاها
منَ الخوفِ الملثـَّم بالشقاء..................

قـُتلتْ منابرُ قدســـــــــــــــــــــــــــــــــــــنا
والأهلُ ساروا في جنازتـِـــــــــــــــــــــــها
سكارى غافـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلون..
حتى غدتْ ومضات لون التينِ والزيتونِ
تحـْتـَضِرُ المنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونْ...

ألقيتُ أحزاني بثوب هزيمتي

لأُضمدَ الجرحَ على ظهرٍ بكى
من طعنةِ الأخوانْ...
فأكملوا معي مسيرةَ السلام والنضال
يا عشائرْ....,
وحرِّروا
سنابلَ العراقِ
والجولانْ....,
لبنانَ والصومالَ والجزائرْ..................
الغربُ دمْيةُ لاعبٍ

يلهو بها صهيونُ في وضحِ النهار وفي المساءْ...

إن لم يكونوا كالدُمى
فليمنحونا حقنا
وليرح ِ المحتلُ عنا حيث جاؤوا...
أو نقاومُهم لحينَ النـَّصْرِ
لم يركع لظالمهم رجالٌ أو نساءْ.................
والحرب يبقى وجهه متجهماً

ما لم تعودوا للثرى حقاً.................

مهما تداعى الودُ بين أشقتي....

فالحبّ بين الأهل قد يبقى

كالطير يألف لون كل طيوره,.... 

لكنه لا يألف الغربان والعنقــــــــــا

عـُرْسُ الشَّهيدِ لهُ ضـِياءْ..
وأريجهُ ملأَ الفضـــــــــاءْ

والأمُّ شيـَّعتِ الجنـــــــــــــــازةََ
 بالدموع ِ وفي زغاريدِ الفـَرحْ...
الروحُ تصعدُ للســـــــــــــــماءِ
وجـُرْحُـــــــــــــــــــــــــها يرْوي بـــــــــــه
عطشى النُّجـــــــــــــــــــــــــومَ بلا قـَدَحْ
والسرُّ في لغةِ الكـَــــــــــــــــــلامِ يَنمُّ عنَّا
في ملامِحـِنــــــــــــــــــــا كوَشْمٍ في اليدِ
أُختيرَ هذا الشعبُ حتـْماً للــــــــــــــــــــغدِ

القدسُ بابٌ للسماءْ...
ومحطةًٌ للأنبيـــاءْ
مجبولةٌٌ أجسامـُنا من تربها...
من عطر نرجسها وواديهـــــــــــــــــــا.....
قلنا وما زلنا نقول
بأننــا سنعيشُ في الأقصى
ويحيا الأقصى فينــــــــــــــــا...
عشَّاقـُه نسجوا الكرامة والشهامة
رايةً خفاقةً فوقَ الجــــــــــــــبينْ...
تعلو السًّحــــــــــــــــــاب
وكحـَّلتْ بالأحمرِ القاني جفونَ الغاشمــــــــــــــينْ

النصر آتٍ لا محــــــــــالةَ
نحو مسجدِنا المـــــــقدسْ
سيعود أهلي للـــــــــــــربى.....
للأرض والدار ســــــــــواءْ
في الجسم يبتسمُ الجـــراحْ......
وتعشقُ الروحُ الكــــــــفاحْ.
فزغردي يا أرضنا الحبيبهْ....
وكفكفي الدمـــــــــــــــوعْ
وكلنا إليك يا حبيبتي....

نهم للرجوعْ........................

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

من أنت؟؟ القدس؟؟

التالي

للقدس معراج الفرح

مقالات متعلّقة

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »