متطرفون يهود يعتدون على مواطنين ويحطمون سياراتهم في القدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 آب 2009 - 10:54 ص    عدد الزيارات 1161    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


اعتدت مجموعة من اليهود المتطرفين الليلة الماضية (3-8) على سيارات المواطنين في المنطقة بين حيي بيت حنينا وحزما، وحطمت زجاجها وأعطبت إطاراتها ورشقت منازل المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة.

 

وتقع مجموعة صغيرة من منازل المواطنين الفلسطينيين في قلب مستوطنة "بسجات زئيف" المُقامة على أراضي المواطنين، وحاولت ومازالت سلطات الاحتلال والجمعيات اليهودية المتطرفة شراء منازل المواطنين وإخراجهم من المنطقة بأي ثمن إلا أن المواطنين رفضوا كل أساليب التهديد والترغيب التي تمارسها سلطات الاحتلال وجماعاتها المتطرفة.

 

وتلجأ الجماعات المتطرفة إلى أساليب متعددة لإجبار السكان الفلسطينيين على ترك منازلهم، ومنها الاعتداءات المتواصلة على سياراتهم وممتلكاتهم.

 

وقال محمد غرابلي لمراسلنا في مدينة القدس المحتلة: "إن مجموعة من اليهود تظاهروا بأنهم مخمورين قاموا برشق سياراتنا بالحجارة فحطموا نوافذها واتلفوا أجزاء كثيرة منها، كما تم رشق نوافذ منازلنا بالحجارة والزجاجات الفارغة مما استدعى المواطنين لطلب النجدة من شرطة الاحتلال والنزول إلى الشارع العام للحيلولة دون استمرار اعتداءات المتطرفين".

 

وأضاف إن الشرطة وقفت تُدافع عن المتطرفين وتُهدد باعتقال الفلسطينيين في حال التعرض لهؤلاء الشبان.
وأوضح غرابلي أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم، كما أنها ليست الأولى التي تقف شرطة الاحتلال مع المتطرفين. وأكد أن الهدف المشترك للسلطات المحتلة الرسمية والجماعات المتطرفة هو التضييق على السكان الفلسطينيين في المنطقة وإجبارهم على الرحيل وترك منازلهم أو القبول بالعروض المقدمة إليهم.

 

وشدد على أن موقف السكان في المنطقة واضح ومتماسك في البقاء بمنازلهم مهما بلغت حدة التهديدات ودرجة الإغراءات.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »