سلطات الاحتلال تفتتح حديقة أثرية تهويدية عن القدس في "الكنيست"

تاريخ الإضافة الخميس 7 أيار 2009 - 11:37 ص    عدد الزيارات 2586    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في الأراضي المحتلة عام 1948، أن مؤسسة الاحتلال وأذرعها على أعلى المستويات السياسية الرسمية باتت تصعّد من يوم إلى يوم إجراءاتها وفعالياتها  الهادفة إلى تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والعربية، والتي كان آخرها افتتاح حديقة أثرية عن القدس في مبنى "الكنيست" تحاول من خلالها إبراز تاريخ عبري موهوم في القدس الشريف، بالإضافة إلى عرض حجارة من المسجد الأقصى على أنها من بقايا الهيكل الثاني المزعوم، وهي الحجارة التي سرقتها مؤسسة الاحتلال قبل أسابيع من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

 وشددت مؤسسة الأقصى، على  أنّ كل محاولات مؤسسة الاحتلال طمس المعالم الإسلامية والعربية في القدس باءت بالفشل، وأن القدس ستظل إسلامية وعربية، وأن "القرصنة الإسرائيلية" في سرقة حجارة الأقصى ووضعها في "الكنيست"  لن تغير من حقيقة أن المسجد الأقصى بكل حجارته وعمائره، ما فوق الأرض وما تحت الأرض هو حق إسلامي خالص.

وقالت "إنّ رئيس الكنيست الإسرائيلي" روبي ريفيلن " افتتح أول أمس الثلاثاء حديقة أثرية في مقر البرلمان الإسرائيلي تضم نحو 50 قطعة أثرية تدعي ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية" أنها من موجودات الحفريات التي أجرتها في القدس، خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك ، حيث تدعي " سلطة الآثار الإسرائيلية " أنّ  بعض هذه الآثار تعود إلى فترة الهيكل الثاني المزعوم"، مشيرة إلى أن الحديقة الأثرية المذكورة تتوزع على ستة محطات في أنحاء متفرقة من أقسام "الكنيست"، من بينها بعض الحجارة التي سرقتها مؤسسة الاحتلال مؤخراً من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، أبرزها حجر كبير بزنة 5 طن سرق من موقع قريب من الجهة الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى أسفل المصلى المرواني، حيث وضع هذا الحجر في الساحة الأمامية لـ"الكنيست" على منصة خاصة، وكتب في لوحة بقربه "حجر من الحرم القدسي"، وفي الشروحات المرافقة ذكر أن هذا الحجر من عهد الهيكل الثاني المزعوم.


المصدر: قدس برس - الكاتب: abdullah

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »