وزارة السياحة في غزة تندد بافتتاح حديقة أثرية في "الكنيست" تضم حجارة مسروقة من الأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 7 أيار 2009 - 12:23 م    عدد الزيارات 2416    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 نددت وزارة السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية في غزة بما قالت عنها "قرصنة إسرائيلية" في سرقة حجارة  المسجد الأقصى ووضعها في "الكنيست" على مسمع ومرأى من العالمين العربي والإسلامي.

 

واعتبرت الوزارة في بيان لها افتتاح سلطات الاحتلال بشكل رسمي حديقة أثرية في "الكنيست الإسرائيلي" تضم حجارة مسروقة من المسجد الأقصى، بأنه دليل على عدم مبالاتها من الأقوال التي لا تتبعها أفعال.

 

يذكر أن رئيس "الكنيست" "روبي ريفيلن" افتتح الثلاثاء الماضي حديقة أثرية في "الكنيست" تضم نحو 50 قطعة أثرية تدعي ما تسمى بـ"سلطة الآثار الإسرائيلية" أنها من موجودات الحفريات التي أجرتها في القدس، خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك.


وأكدت الوزارة أن قوات الاحتلال بلغت ما بلغت من تصعيد  إجراءاتها وفعالياتها  الهادفة إلى تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والعربية دون تحرك فعلي يردعها ويحفظ الكرامة للأمة العربية والإسلامية، وقالت: "هذا السكوت جعل إسرائيل تتبجح وتفتتح متاحف وحدائق أثرية سرقتها من أثارنا وحضاراتنا وتاريخنا".

 

وأشارت إلى أن مخططات الاحتلال لاغتصاب الأرض الفلسطينية وتهويد مدينة القدس متواصلة، من خلال مخططها الجديد الهادف إلى بناء 13 ألف وحدة استيطانية في الجزء الشرقي من مدينة القدس، لاسيما في أحياء "الطور، وبيت حنينا، وشعفاط، وتل عدسة، وجبل المكبر"، وذلك  ضمن مشروعٍ استيطاني أُطلق عليه "المشروع الهيكلي الجديد".

 

وشددت وزارة السياحة على أن غطرسة الاحتلال وتغوله على الأرض الفلسطينية والمقدسات تستدعي من جميع الفصائل الفلسطينية و جماهير الشعب الفلسطيني رص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة، للدفاع عن المقدسات كافة، وعن المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة، وشد الرحال إليه دائماً، لإعماره وحمايته من المؤامرات الخطيرة، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً عليه.

 

وثمنت الوزارة الجهود الشعبية وجهود الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي ما فتئت تدافع عن المقدسات الإسلامية وتكشف ما يتعرض له المسجد الأقصى تحديداً من اعتداءات لم تتوقف عليه وبكافة الأشكال منذ احتلال القدس عام سبعة وستين.


المصدر: قدس برس - الكاتب: abdullah

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »