الاحتلال ينفّذ مشروعاً استيطانياً على جبل الزيتون في القدس

تاريخ الإضافة الأحد 22 حزيران 2008 - 8:36 ص    عدد الزيارات 1657    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


قالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية إنّ سلطات الاحتلال وأذرعها تقوم بحملة تهويدية غير مسبوقة لمحيط المسجد الأقصى المبارك.

 

وأكّدت المؤسسة أنّ منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطانيّ تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطلّ على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.

 

وأوضحت في بيانٍ لها أنّ هذه المنظمات تسوّق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الاستيطانيّ اليهوديّ إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.

 

وبحسب البيان فإنّ المؤسسة قامت مؤخّراً بجولة ميدانية إلى بلدة رأس العامود الواقعة على جبل الزيتون المطلّ والمحاذي للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية والجنوبية. ولاحظت خلال جولتها أنّ منظمات استيطانية تسارع بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروعها الاستيطاني تحت مسمى "حي مطلة الزيتون" –شخونات معالية هزتيم- حيث بدأت بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني.

 

وأكّدت مؤسسة الأقصى أنّ هذا المشروع يُقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدما استولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.

 

وقالت: "إنّ منظمات وشركات يهودية تقوم بحملة إعلامية لتسويق مشروعها الاستيطاني بحيث تركّز المادة الإعلامية على أنّ الشقق السكنية هذه توجد على مقربة من الأقصى، وأنّك تستطيع الوصول إليها مشياً على الأقدام وأنّ كلّ شبّاكٍ من شبابيك البيت تطل على المسجد الأقصى".

 

وأضافت: "أنّ من بين الداعمين الأساسيّين لهذا المشروع الاستيطاني التهويدي الثري اليهودي الأمريكي المعروف "مسكو فيتش" وهو من أبرز الداعمين والمتبرعين بمئات ملايين الدولارات لمشاريع التهويد في البلدة القديمة في القدس المحتلة وفي البلدان الفلسطينية المحيطة به مثل سلوان ورأس العامود".


المصدر: القدس المحتلة- صحيفة فلسطين: - الكاتب: admin

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »