تحذيرٌ من حملات هدمٍ جديدة لمنازل الأهالي في القدس المحتلة

تاريخ الإضافة السبت 21 حزيران 2008 - 10:22 ص    عدد الزيارات 1475    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


حذّرت مؤسسات مقدسية من حملات هدمٍ منظمة تستعدّ بلدية الاحتلال في القدس لتنفيذها في مختلف أحياء المدينة.

 

وأكّدت هذه المؤسسات أنّ الحملة تأتي في إطار سياسات التطهير العرقي التي تمارسها بلدية وسلطات الاحتلال في القدس ضدّ المواطنين الفلسطينيين تحقيقاً لهدفٍ استراتيجي بتهويد المدينة وقطاعاتها.

 

ولفتت هذه المؤسسات، في بيانٍ لها صدر يوم الأربعاء (18/6)، إلى أنّ هذه السياسات أدّت إلى تشريد مئات الأسر المقدسيّة وبعضها اضطر للإقامة مع أقاربه وبعضها اضطر للإقامة في خيام فوق أنقاض المنازل المهدمة، فيما قضى المقدسيّ أمين إبراهيم غزلان بنوبة قلبية حادة أصابته نتيجة هدم منزله في حي جبل الزيتون المطل على البلدة القديمة، تزيد مساحته عن أربعمائة متر مربع وتقيم فيه ثلاث أسر من العائلة نفسها.

 

وكانت محكمة الاحتلال أصدرت أمراً احترازياً بوقف هدم ثلاثة منازل في منطقة راس خميس بالقرب من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة تعود للمواطنين: مازن الرجبي، وماجد أبو تركي، وسليمان الترك، والتي كانت صدرت قرارات بهدمها بدعوى قربها من جدار الضم والتوسع العنصري في المنطقة، فيما هدمت يوم ثلاثة منازل في حيّيْ بيت حنينا ووادي قدوم بحجّة عدم الترخيص.

 

من جهة أخرى، عقدت ما يسمّى المحكمة العليا في دولة الاحتلال، يوم الأربعاء الماضي، جلسةً خاصة لها، استمعت فيها إلى إفادات سلطة الآثار والحدائق، وشركة تطوير القدس التابعة لبلدية الاحتلال في المدينة، حول القضية المقامة ضدّها من قِبَل المواطن أحمد عطا صيام من منطقة وادي حلوة من قرية سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث كان مقرّراً أنْ تقوم هذه الجهات بأعمال بناء ما يسمّى بحدائق توراتية، ومرآب للحافلات في تلك المنطقة.

 

إلى ذلك، صعّدت سلطات الاحتلال من حملات دهمها بواسطة ما يسمّى طواقم المراقبة على البناء، العديد من الأحياء المقدسية وورشات البناء، وسلّمت في الأيام القليلة الماضية أوامر هدمٍ جديدة لأصحاب المنازل في تلك الأحياء بدعوى البناء دون تصريح أو ترخيص.


المصدر: الفدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »