الجبهة الإسلاميّة المسيحيّة: 68% من سكان القدس العرب فقراء

تاريخ الإضافة الإثنين 16 حزيران 2008 - 10:48 ص    عدد الزيارات 1852    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أفادت الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، أنّ 68% من المقدسيّين يعيشون تحت خط الفقر، بينما لا تتجاوز النسبة بين الأوساط اليهودية 17%.

 

وقال الأمين العام للجبهة الدكتور حسن خاطر، إنّ الإحصائيات و الأرقام التي نشرت مؤخّراً عن نسبة الفقر بين المقدسيّين والتي وصلت إلى 68% بمثابة الضوء الأحمر، في حين أنّ النسبة بين الأوساط اليهودية لا تتعدّى 17%، وهي في تناقصٍ بفعل الدعم الذي يتلقّاه هؤلاء المستوطنون من الداخل والخارج.

 

وأشار خاطر إلى أنّ بلوغ نسبة الفقر في أوساط المقدسيّين إلى هذا المستوى الخطير ليس أمراً طبيعياً و لم يسبقْ على مدار سنوات الاحتلال أنْ وصل الأمر إلى هذا الحد. وأرجع السبب إلى "سياسة الإفقار" المبرمجة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضدّ المواطنين المقدسيين بهدف إجبارهم على هجر مدينتهم والخروج منها بحثاً عن لقمة العيش، على حد وصفه.

 

وبيّن الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية أنّ اقتصاد المدينة المقدسة يقوم منذ عشرات القرون على "السياحة الدينية" انطلاقاً من كون المدينة مقدّسة عند أتباع الديانات السماوية وتضمّ أقدس المقدسات لدى المسيحيين والمسلمين الأمر الذي يتطلّب فتح المدينة للجميع دون حدود أو قيود، إلا أنّ سلطات الاحتلال اختطفتها من أجوائها الدينية والتاريخية وعزلتها تماماً بواسطة الجدار العنصري والحواجز العسكرية والإجراءات، وحولتها إلى سجن مغلق.

 

وقال إنّ هذه السياسة المخطّطة نجحت في "تصنيع الفقر" ممزوجاً "بالقهر" تماماً كما هو الحال في قطاع غزة، بل إنّ هذا الاختراع الاحتلاليّ أصبح اليوم من أبرز أسلحة الفتك التي تستخدمها سلطات الاحتلال لكسر إرادة أبناء شعبنا في القدس وغزة والضفة.


المصدر: القدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »