تحرّكاتٌ للنواب العرب في الكنيست الصهيونيّ لإجهاض الحفريات قرب أسوار الأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2007 - 3:43 م    عدد الزيارات 1985    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


بدأ عددُ من النوّاب العرب في البرلمان الصهيوني، تحركات تهدف إلى إجهاض مخطط أعدته هيئة حكومية، لحفر خندق يربط بين حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى ومعبد اعتاد المغتصبون الصهاينة على ممارسة طقوسهم فيه يقع في الحي اليهودي في المدينة.

 

وطالب النائب جمال زحالقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عبر رسالةٍ وجهها، بالتدخل العاجل، لمنع مصادقة الحكومة الصهيونية على مشروع حفر النفق، وأشار إلى أنّ حفره يشكّل خطراً على باحة المسجد الأقصى الشريف وقبة الصخرة بالذات.

 

وذكّر زحالقة في رسالته إلى "اليونسكو" أن المنظمة، التي تتبع الأمم المتحدة، كانت قد أعلنت القدس القديمة بأنها "إرث إنساني يجب المحافظة عليه ويمنع إجراء أي تغييرات فيها من قِبَل أي جهة دون تنسيق مسبق مع المنظمة الدولية، وبناء على ذلك فعلى المنظمة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع إسرائيل من تطبيق هذا المشروع وخاصة أنه ينسجم مع مخطط شق نفق طويل على طول البلدة القديمة يمتد من باب سلوان إلى باب العامود". وهي أبواب تحيط بباحة المسجد الأقصى في سوره الذي يحدد حدوده.

 

جدير بالذكر أنّ الصهاينة اتخذوا من حائط البراق مكان عبادة لهم وأسموه "حائط المبكى"، بعد أن هدموا حياً بأكمله كان بجانب هذا الحائط كان يعرف باسم "حي المغاربة" وهجّروا أهله لكي يتسنى لهم السيطرة على المنطقة التي هي جزءٌ من سور المسجد الأقصى، غير أنهم يقولون إنه جزء من الهيكل الثاني المزعوم.

 

ومن جانبه دعا النائب العربي محمد بركة إلى وقف هذا المشروع بوصفه "مخططاً ينضم إلى سلسلة المخططات الاحتلالية التي تسعى للاعتداء على المسجد الأقصى واستئناف الحفريات عند باب المغاربة للتنقيب عن بقايا الهيكل المزعوم، والاعتداء على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية وتكثيف هدم البيوت العربية بحجج واهية وتسريع بناء جدار الفصل العنصري في القدس المحتلة لفصل مئات الفلسطينيين عن أنحاء مدينتهم"؛ بحسب رسالةٍ وجهها بركة إلى عددٍ من القوى العربية والعالمية لوضعها في صورة ما يجري.


المصدر: غزة– المركز الفلسطيني للإعلام - الكاتب: admin

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »