أهالي شهداء القدس يطالبون بالإفراج عن جثامين أبنائهم

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 آذار 2016 - 6:12 م    عدد الزيارات 1922    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 طالب ذوو شهداء القدس المحتجزة جثامينهم، وعددها 15 جثمانا، في ثلاجات الاحتلال الصهيوني لمدة تزيد عن الخمسة أشهر متتالية، بضرورة الافراج عن جثامين أبنائهم، وقرروا التوجه لمحكمة الاحتلال العليا، بسبب مماطلة الاحتلال بتسليمها.
وشدد عدد من أهالي الشهداء، في مؤتمر صحفي عقد في القدس، بالإفراج الفوري عن كامل الجثامين المحتجزة فورا، ومن دون أي تأخير وبشروط مناسبة للثقافة الإسلامية، مؤكدين رفضهم التام لكل محاولات الابتزاز والاستفراد بذوي الشهداء المقدسيين، وفرض شروط مهينة وغير إنسانية.
وأعلنوا رفضهم الكامل لاستلام جثامين الشهداء وهم في وضع لا يسمح بدفنه، بسبب طبقة الصقيع التي تحيط بالجثمان، والتوجه إلى "المحكمة العليا " في قضية التأخير في تسليم الجثامين والشروط المفروضة.
ولفتوا إلى إمكانية التوجه للمؤسسات والمحافل الدولية لطرح هذا الملف، وفضح الاحتلال باعتباره يخالف القانون الدولي الانساني باحتجاز الجثامين، مطالبين بضرورة مواصلة الضغط على حكومة الاحتلال بشتى الوسائل المتاحة للإفراج عن جثامين الشهداء.
ودعا المتحدثون المجتمع المقدسي والفلسطيني عموما للالتفاف حول ذوي الشهداء والحملة الشعبية في معركتهم الإنسانية لاستعادة جثامين أبنائهم، والعمل على تشكيل طاقم قانوني فلسطيني متخصص لإعداد ملفات بهذا الخصوص، وتقديمها إلى محكمة الجنايات والمحاكم الدولية.
وطالبوا وسائل الإعلام باعتبار قضية الجثامين قضية إنسانية يجب أن تحتل مساحة معقولة في كل تغطية إعلامية.
وأكد المتحدثون في المؤتمر رفضهم إجراءات الاحتلال الانتقامية، والعمل بكل الوسائل والطرق عن طريق المستويين الرسمي والشعبي؛ لاستعادة الجثامين ودفنها وفق الشريعة والتقاليد.

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »