القدس .. وقفة احتجاجية على استمرار منع دخول المرابطين للأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 29 كانون الأول 2015 - 5:37 م    عدد الزيارات 1758    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 نظّم المرابطون الممنوعون من دخول المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية، لاستمرار منعهنّ من دخوله، في الوقت الذي سمحت فيه لمجموعات من المستوطنين من اقتحام باحاته صباح اليوم.
وأفادت مراسلة "قدس برس" أن المرابطين والمرابطات تجمّعوا بالقرب من "باب المجلس"، احتجاجاً على استمرار شرطة الاحتلال في منعهم من دخول المسجد الأقصى منذ بداية أحداث الأقصى في شهر آب/ أغسطس الماضي.
وأضافت أن المرابطين رفعوا لافتات تُطالب بدخولهن للمسجد الأقصى كونه "حق خالص للمسلمين، ولا يحق لأي محتل منعهنّ من دخوله والصلاة فيه"، كما هتفن ضد وزير الجيش موشيه يعالون، ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان.
وأشارت إلى أن إبعادهن عن المسجد الأقصى تمّ بدون قرار رسمي من شرطة الاحتلال، أو أي محكمة الاحتلال، حيث تم تعميم أسماء عدد من النساء والفتيات والصحفيّات على أبواب المسجد المسجد الأقصى بأمر من شرطة الاحتلال والتي بلغ عدد الأسماء فيها إلى 55 اسماً.
وفي السياق ذاته، اقتحم 33 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة صباح اليوم، بحماية الاحتلال والقوات الخاصة المنتشرة في الباحات وبين المصلين، إضافة إلى اقتحام 3 عناصر من مخابرات الاحتلال الذين تواجدوا بالقرب من المرابطين الذين توافدوا منذ الصباح للأقصى.
كما شنّت بلدية الاحتلال حملة مداهمة واسعة لعدد من المحال التجارية، وقامت بتفتيشها بشكل دقيق برفقة القوات الخاصة لجيش الاحتلال.
وأوضح المواطن جهاد نور صاحب محل تجاري في "شارع الواد" أن ضريبة الاحتلال اقتحمت عدداً من المحال في البلدة القديمة، وقامت بتفتيشها بشكل دقيق، إضافة إلى تصويرها، دون معرفة الأسباب.
يذكر أن المحال التجارية في البلدة القديمة تتعرّض لهجمة من قبل بلدية الاحتلال حيث تقوم بفرض الضرائب والمخالفات عليهم بشكل متزايد، لتضييق الخناق عليهم واجبارهم على ترك محالهم والرحيل.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »