نابلس: وقفة لأهالي الشهداء للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم

تاريخ الإضافة الأحد 20 كانون الأول 2015 - 11:22 م    عدد الزيارات 2999    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 نظم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، اليوم الأحد، وقفة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، للمطالبة بضرورة استعادة جثامين أبنائهم.
ونظمت الوقفة على دوار الشهداء في المدينة بمشاركة إعلاميين وبعض من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، رفع خلالها المعتصمون صورا للشهداء المحتجزة جثامينهم وأطلقوا هتافات مطالبة بإعطاء أهالي الشهداء الحق في تسلم جثامين أبنائهم والصلاة عليهم ودفنهم في مقابر مدينتهم بطريقة تليق بمكانتهم.
واستنكر طه قطناني والد الشهيدة أشرقت ما أسماه بتقاعس المسؤولين في التعاطي مع قضية جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، وعدم اكتراثهم لمطالبهم الحثيثة باستردادها.
وعبر قطناني خلال كلمة ألقاها أمام جموع المواطنين عن رفض أهالي الشهداء القاطع لشروط سلطات الاحتلال، مؤكدا أنهم هم من يحددوا موعد التسليم وطريقة تشييع الجثامين.
جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال ما تزال تحتجز جثامين أربعة من شهداء مدينة نابلس استشهدوا على الحواجز الصهيونية بذريعة تنفيذ عمليات طعن، وهم الشهيدة أشرقت قطناني، والشهيد بسيم صلاح، والشهيد علاء حشاش، والشهيدة مرام حسونة.
وقبِل الاحتلال التماسا تقدم به محامي "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" (جهة حقوقية غير حكومية) للإفراج عن جثامين شهداء الضفة الغربية، وتمكن من الحصول على قرار مسبق من الاحتلال بعدم اعتقال جثامين الشهداء.
وتوقعت المصادر أن يشرع الاحتلال الأسبوع القادم بالإفراج عن الجثامين على شكل دفعات، بدءا من جثامين شهداء شمال الضفة الغربية، وانتهاء بشهداء الخليل والبالغ عددهم 20 شهيدا.
ومن المقرر أن يتم الإفراج عن جثامين الشهداء عبر ثلاث دفعات.
ووفقا للمصادر ذاتها فإن الاحتلال يضع شروطاً للإفراج عن جثامين الشهداء وطبيعة مشاركة الجماهير الفلسطينية في تشييعهم بعد قرار تسليمهم.
ويحتجز الاحتلال جثامين 55 شهيداً فلسطينياً قضوا خلال انتفاضة القدس.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »