منفذ عملية طعن في القدس: امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن

تاريخ الإضافة السبت 14 تشرين الثاني 2015 - 11:10 م    عدد الزيارات 1917    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 أكد منفذ أحد عمليات الطعن في مدينة القدس، امتناعه عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين، لـ"إيمانه أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية".
وقال بلال غانم، في رسالة له أمس الجمعة، من داخل السجن، إننا "لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا ردا على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل الجيش "الإسرائيلي"، الذي استهدفناه في الحافلة".
وأضاف غانم، "لقد قمنا بإنزال مجموعة من الأطفال، وكبار السن قبل الشروع في تنفيذ العملية"، مشيرًا أن "هذا الفعل من قٍبلنا، جاء لقناعتنا بعدالة قضيتنا، وعدم سعينا لسفك الدماء، إلا وفق قواعد الشرع والمقاومة الحضارية".
وأوضح الأسير غانم في رسالته أن "الأمن "الإسرائيلي" رفض أن يضمن لائحة الاتهام هذه الزاوية، كي لا يظهر قتال الفلسطينيين القائم على البعد الحضاري في مواجهة الاحتلال"، وأنه (الأمن) قال: لن نظهركم ملائكة في عملياتكم أمام العالم".
ويعاني بلال غام (22 عاما) من إصابات بالرصاص الحي في الصدر والقدم، ويتواجد في سجن بئر السبع في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م.
وكانت القناة العبرية الثانية أشارت في وقت سابق أن "المقاتلين الذين نفذوا عملية اتيمار، التي وقعت الشهر الماضي وقُتل فيها مستوطنان اثنان، امتنعوا عن قتل أطفال في السيارة التي هاجموها".
واتهمت الشرطة الصهيونية، الشهر الماضي بلال غانم بتنفيذ عملية إطلاق نار وطعن، بالشراكة مع بهاء عليان الذي استُشهد في العملية، التي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة 9 آخرين، في مدينة القدس المحتلة.

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »