شخصيات مقدسية تؤكد أن الأقصى يتعرض لخطر كبير تمهيدًا للتقسيم الزماني

تاريخ الإضافة الخميس 14 آب 2014 - 12:01 م    عدد الزيارات 7136    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


شخصيات مقدسية تؤكد أن الأقصى يتعرض لخطر كبير تمهيدًا للتقسيم الزماني


موقع مدينة القدس
أكد كل من رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، وعضو المجلس الثوري بحركة فتح حاتم عبد القادر أن المسجد الأقصى يتعرض لخطر كبير يعتبر تمهيدا للتقسيم الزماني فيه.


جاء ذلك في مؤتمر للشخصيات المقدسية الثلاث عُقد بمقر وكالة بال ميديا بحي جبل الزيتون/الطور المُطل على القدس القديمة.
وأكد المتحدثون على أن سيطرة شرطة الاحتلال على الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى، وتحكمها بدخول وخروج المواطنين من خلال فرضها مواعيد لفتح الأبواب رغم أن المفاتيح في عهدة الأوقاف الاسلامية، عبارة عن خطوة خطيرة تمهيدا للتقسيم الزماني، بالإضافة إلى منع النساء في الصباح من دخول المسجد الأقصى، ووصفوا هذه الاجراءات أيضا بالخطيرة لأنهم لا يريدون أي اعتراض على اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ صبري أن الشرطة الصهيونية تستغل أحداث غزة وانشغال الناس فيها لتنقض على المسجد الأقصى وتحاول بكل طاقاتها فرض واقع جديد، وأضاف "إن فرض الأمر الواقع بقوة السلاح لن يكسبهم أي حق من المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح أن الهيئة الإسلامية العليا عقدت اجتماعا موسعا الثلاثاء لشرائح المجتمع المقدسي وحضره العشرات من ممثلي المؤسسات والشخصيات لوضعهم بصدد ما يجري حيال المسجد الأقصى.

وقال "إن شرطة الاحتلال تعرقل عمل الأوقاف في المسجد الأقصى كما تحاول ضرب حلقات العلم من خلال منع النساء من دخول المسجد، داعياً الى تحرك جماهيري لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه، والتأكيد على حق المواطنين في الصلاة وإقامة حلقات العلم فيه.
وقال: "إن حلقات العلم هي مظهر ثقافي علمي حضاري وامتداد لرسالة المسجد الأقصى وتاريخنا المجيد، ولا بد أن تمارس حلقات العلم دروسها بكل حرية، ولا يحق للجانب الصهيوني منعها".
وناشد المتحدثون الامة العربية والمسيحيين والمسلمين في كل مكان وأحرار العالم بأن يتحركوا نصرة للقدس ودفاعا عن مقدساتها.
 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »