خطيب يدعو الأمة إلى وضع القدس والأقصى في سلم أولوياتها

تاريخ الإضافة الأحد 27 أيلول 2015 - 10:14 م    عدد الزيارات 3068    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس

        


 دعا الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، اليوم الأحد، أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى.

وقال الخطيب، في تصريح لمراسل الأناضول عبر الهاتف، إن الجمعيات اليمينية المتطرفة وجهت دعوات واضحة لليهود إلى الاحتشاد من أجل اقتحام المسجد الأقصى “وفي ذات الوقت نحن، كقيادات إسلامية وعربية، ندعو شعبنا للتواجد بكثافة في المسجد الأقصى”.

وأضاف أن هذه الدعوة للرباط والوجود لها أهداف كثيرة منها التأكيد للاحتلال على أن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن المساس به عبر جماعات متطرفة تقف هي وراءها.

وتابع أن الواقع المراد للأقصى خطير في هذه المرحلة، خاصة في ظل صمت الحكومات العربية التي قال إنها “مازالت تمارس بصمتها دورا خطيرا يشجع (إسرائيل) على خطوات تهويدية ضد المسجد الأقصى”.

وطالب الشيخ الأمة الإسلامية بوضع الأقصى والقدس والقضية الفلسطينية على سلم أولوياتها في هذه المرحلة الحساسة.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »