الاحتلال يرد على بيانات الشجب والاستنكار بحربٍ حقيقية على الاقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 14 أيلول 2015 - 8:30 ص    عدد الزيارات 2808    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        


 

ردت قوات الاحتلال الصهيوني على بيانات الشجب والاستنكار والتنديد التي صدرت من الحاضر الفلسطيني والعربي والإسلامي عقب استهداف المسجد الأقصى المبارك يوم أمس الأحد، بشن حرب حقيقية على الأقصى المبارك اليوم الاثنين واستباحته بأكثر من مائتي عنصر من قوات الاحتلال الخاصة وعشرات العناصر من وحدة المستعربين بجيش الاحتلال وكأنها تعيد احتلال المسجد من جديد.

واعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة والمستعربة بقوات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، سبعة مصلين من المعتكفين والمرابطين برحاب المسجد الأقصى المبارك بعدما أوسعتهم ضربا، وأصابت عدداً آخر بينهم مسن برصاصة مطاطية بعينه نقل على اثرها للمشفى لتلقي العلاج.

وكانت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال الخاصة اقتحمت المسجد الاقصى صباح الاثنين وحطمت اقفال المصلى القبلي "المسجد الاقصى" وداهمته وألقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين بهدف اخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الاقصى من المصلين لصالح اقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين.

ولفت مراسلنا الى أن قوات الاحتلال دنست المسجد القبلي وأحرقت جزءا مهما، لليوم الثاني على التوالي، من سجاده فضلا عن اتلاف اقفال بواباته التاريخية.

في الوقت نفسه، حاصرت قوات الاحتلال مجموعة اخرى من المصلين في مسجد قبة الصخرة، وشرعت بملاحقة عدد من المصلين في باحات الاقصى، وبلغ مجموع من اعتقلتهم حتى اللحظة سبعة مصلين على الأقل.


وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال منعت منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم فئتي الشبان والنساء من دخول الاقصى المبارك، وسمحت فقط لكبار السن من الرجال بالدخول اليه، في حين أغلقت في هذه اللحظات أمام المصلين تمهيداً لاقتحاماتٍ متوقعة من عصابات المستوطنين اليهود.


تجدر الاشارة الى أن منظمات الهيكل المزعوم جددت مساء أمس والليلة الماضية دعواتها للجمهر الصهيوني الى المشاركة الواسعة في اقتحاماتٍ جديدة للمسجد الاقصى اليوم الاثنين الذي يمثل اليوم الأول في السنة العبرية، لافتة الى دور قوات الامن الصهيونية في تفريغ الاقصى لصالح هذه الاقتحامات ووعدت بتنفيذ فعاليات تلمودية فيه!!.

 


 











براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »