الاحتلال يفرض حصاراً على الأقصى ويمنع النساء من دخوله ويعتدي عليهن

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 آب 2015 - 1:34 م    عدد الزيارات 2189    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 واصلت شرطة الاحتلال الخاصة، لليوم الثاني على التوالي، فرض حصار مشدد على المسجد الأقصى المبارك، تمنع من خلاله النساء والفتيات من كافة الأجيال من الدخول اليه، في حين توفر الحماية والحراسة لعصابات المستوطنين اليهود خلال اقتحامها للمسجد المبارك من باب المغاربة.


كما منعت شرطة الاحتلال طالبات المدرسة الثانوية الشرعية في الأقصى من الدخول الى المدرسة، ودققت ببطاقات المصلين من الرجال واحتجزت بطاقات عدد كبير منهم على البوابات.


وقال أحد العاملين في الاقصى لمراسلنا انه لأول مرة تفرض قوات الاحتلال وقتا زمنيا محدداً لدخول المصلين ومكوثهم في المسجد المبارك، لافتاً إلى أنه تم تحديد نصف ساعة لتواجد عدد من المصلين في الأقصى تحت التهديد بتحويل بطاقاتهم الشخصية إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "القشلة" في القدس القديمة والذي عادة ما يُصدر قرارات بالإبعاد لفترات متفاوتة بحق روّاد المسجد الاقصى الذين يتم اعتقالهم أو تحويل هوياتهم اليه.


وساد التوتر الشديد محيط باب السلسلة من بوابات الأقصى وسط صيحات وهتافات التكبير التي صدحت بها حناجر المواطنين المعتصمين في المنطقة احتجاجاً على منعهم من الدخول إلى مسجدهم، تخللها اعتداء عدد من جنود وشرطة الاحتلال على النساء بالضرب ما تسبب بإصابة عدد منهن.


وكانت قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى الرئيسية "الخارجية" باستثناء أبواب: حطة، والناظر، والسلسلة، بالإضافة الى باب المغاربة المُخصّص لاقتحامات المستوطنين.


تأتي اجراءات الاحتلال المشددة وحصار المسجد الأقصى تزامناً مع نشر قادة منظمات الهيكل المزعوم رسالة وزير الأمن الداخلي للاحتلال (جلعاد أردان) التي طلب فيها من وزير الدفاع (موشيه يعلون) الإعلان بشكل عاجل عن المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بانهم تنظيم "غير مسموح به" وحظر جميع تحركاتهم في الأقصى.


وعلق أحد قادة منظمات الهيكل وهو (أرنون سيجال) على ذلك قائلاً: "لم نحقق نصرا كاملا لأننا لا زلنا ندخل بمجموعات قليلة لا تتجاوز 13 يهودي كل مرة ونحن نتطلع لدخول جماعي يومي كبير وغير محدود دون مضايقات أو قيود".

 

 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »