إصرار جماهيري مقدسي على حماية مصلى باب الرحمة

تاريخ الإضافة الأحد 12 كانون الثاني 2020 - 12:51 ص    عدد الزيارات 848    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، شؤون المقدسات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


 

إعداد وسام محمد

خاص موقع مدينة القدس

يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك، مستفيدًا من الوضع الصعب الذي تمر به المنطقة وتهافت بعض المطبعين من أمتنا، فيسعى إلى تحقيق أحلامه الاستراتيجية التي بناها ورسمها قبل سنوات، مستندًا على الدعم الأمريكي اللامحدود بعد وصول ترمب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل، يواصل أهل فلسطين صمودهم وثباتهم وتصديهم للاحتلال الإسرائيلي بكافة الطرق والوسائل المتاحة أمامهم، بعزم وإصرار لا مثيل له، يواجهون ويتصدون وينتصرون على عدوهم.

 

في 17/2/2019، حاول الاحتلال الإسرائيلي إغلاق باب مصلى باب الرحمة بالأقفال، بهدف ترسيم اقفال مصلى باب الرحمة والانتقال لمشروع تهويدي آخر في المسجد الأقصى ضمن مشروعه التهويدي للسيطرة على أجزاء من الأقصى أو عليه كله.

 

لكن تلك الخطوة قلبت الأمور على عقب، وانقلب السحر على الساحر، فتوحد المقدسيون خلف قرار مصيري بإعادة فتح مصلى باب الرحمة بالقوة وإعادة الصلاة فيه ورعايته من جديد بعد 16 عامًا من إغلاقه بالقوة، وأعاد المقدسيون الاحتلال الإسرائيلي خطوات إلى الوراء بعد أن ظنَّ أنه اقترب من تحقيق حلمه في الأقصى المبارك.

 

ومنذ ذلك اليوم، يحاول الاحتلال الإسرائيلي الالتفاف على هذا الانتصار الجماهيري الذي تحقق بسواعد المقدسيين ووحدتهم وعزمهم على حماية مقدسات الأمة التي وضعت أمانة بين أيديهم، وعمل الاحتلال الإسرائيلي على التنغيص على المقدسين والمصلين من خلال الاعتقال والابعاد والاعتداء بالضرب والتهديد بإصدار قوانين إسرائيلية عنصرية ضد مصلى باب الرحمة.

 

ماذا يجري اليوم في مصلى باب الرحمة والمسجد الأقصى

مع بدء العام 2020، وقبيل موعد الذكرى السنوية الأولى لانتصار هبة باب الرحمة، صعد الاحتلال الإسرائيلي حملته العنصرية ضد المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، لا سيما في المنطقة الشرقية منه، واعتدى بالضرب المبرح عليهم واعتقل عشرات المصلين، فيما سهّل في المسار الآخر عمليات اقتحام المستوطنين إلى المسجد وحمايتهم خلال جولاتهم الاستفزازية في ساحات الأقصى بما فيها الساحات الشرقية حيث مصلى باب الرحمة.

 

المقدسيون باتوا أعلم الناس بسلوك الاحتلال وخططه، واستشعروا أن عدوهم يحاول استباق الذكرى السنوية الأولى لهبة باب الرحمة التي انتصروا فيها بعناد وإصرار، فبدأوا من النقطة التي يخاف منها الاحتلال والتي قادرة على لجمه وتغيير المعادلة... إنها المعركة الجماهيرية.

 

خلال الأيام الماضية، ردَّ المقدسيون على خطة الاحتلال من خلال مسارات عدة – لا شك أنهم سيتابعون حتى يحققون أهدافهم- اعتمدت على حشد الجماهير في مواجهة الاحتلال ومشاريعه، ونشر مقدسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء 8/1/2020 دعوات تدعو المقدسيين لصلاة المغرب بشكل حاشد في مصلى باب الرحمة لرفض اعتداءات الاحتلال التي حصلت قبل أيام من ذلك التاريخ بحق المصلين في المصلى، ولبى حشود غفيرة الدعوة وأقاموا الصلاة جماعة في المصلى.

 

 

وفي اليوم الثاني، ورغم الطقس البارد والماطر، أدى آلاف المقدسيين ومعهم فلسطينيي الداخل المحتل صلاة الفجر جماعة في المسجد الأقصى المبارك بمشهد أعاد ذكريات هبة باب الأسباط وباب الرحمة وأكد المؤكد أن القوة الجماهيرية قادرة على فرض الوقائع من جديد وقلب الطاولة على المحتل.

يخشى الاحتلال الإسرائيلي من تنامي هذه القوة البشرية غير المؤطرة تنظيميًا والتي تتحرك عند استشعار أدنى خطر على المسجد الأقصى المبارك الذي يتصدر اهتمام وانشغال كل مقدسي وكل حر في هذا العالم، وعلينا أن نحافظ على هذه القوة وتعزيزها وتطويرها لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وصد مشاريعه العنصرية التي تستهدف قضيتنا المركزية والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك.

 

الفصل الأول من تقرير حال القدس 2019: تطور مشروع التهويد في عام 2019

 الإثنين 6 نيسان 2020 - 7:13 م

حال القدس 2019

 الثلاثاء 31 آذار 2020 - 7:43 م

المشهد المقدسي من 1/1/2020 حتى 3/3/2020

 الجمعة 13 آذار 2020 - 3:16 م

المجتمع المدني العربي والإسلامي

 الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 2:43 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 114-115) أيلول/ تشرين الأول 2019

 السبت 4 كانون الثاني 2020 - 4:22 م

عين على الأقصى 2019

 الإثنين 30 كانون الأول 2019 - 5:32 م

القضية الفلسطينية في عهد ترامب أعوامٌ عجاف

 الجمعة 27 كانون الأول 2019 - 3:06 م

الوجود المسيحي في القدس

 الثلاثاء 24 كانون الأول 2019 - 4:15 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

كمال جهاد الجعبري

ثورة النبي موسى و100 عام من مقاومة المشروع الصهيوني

الإثنين 6 نيسان 2020 - 5:59 م

 من القدس تكون البدايات، وتكون النهايات، ويصح فيها وصف الشاعر محمود درويش حينما قال، في فلسطين، أم البدايات، وأم النهايات، ففي القدس كان البناء لأول مستوطنة مغتصبة لأرض فلسطين، والمعروفة بيمين موسى (ي… تتمة »

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »