اعتداءات بالجملة على المؤسسات الفلسطينية في القدس وسط غياب الدعم العربي والإسلامي الحقيقي

تاريخ الإضافة الخميس 21 تشرين الثاني 2019 - 9:18 م    عدد الزيارات 587    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


خاص موقع مدينة القدس

إعداد وسام محمد

شهد الأسبوع الحالي حملة شرسة من الاعتداءات الإسرائيلية ضد المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة بهدف ضرب هوية المدينة العربية الفلسطينية وفرض سيطرة يهودية أمنية ثقافية على المدينة.

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية يوم الأربعاء، مؤسسات فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، لمدة 6 أشهر، وذلك بقرار من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.

واعتقلت مدير التربية والتعليم في القدس سمير جبريل، وأغلقت المسجد الرصاصي في البلدة القديمة واستولت على مفاتيحه، واحتجزت موظفي مدرسة الأيتام الإسلامية لعدة ساعات داخل المسجد، كما اعتقلت محافظ القدس ​ عدنان غيث، بعد مداهمة منزله الكائن في بلدة ​سلوان​ جنوب المسجد الأقصى المبارك.

واقتحم جنود الاحتلال مكتب تلفزيون فلسطين الذي يتبع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية التابعة السلطة الفلسطينية، وعلقت قرارا يقضي بإغلاقها لمدة 6 أشهر وسلمت مراسلته كريستين ريناوي استدعاء للتحقيق، واقتحمت أيضاً قوات الاحتلال الإسرائيلية مقر المركز الصحي العربي في شارع السلطان سليمان بمدينة القدس، وصادرت بعض ملفاته وكاميرات المراقبة واعتقلت مديره أحمد سرور، كما اعتقلت ومدير مكتب الأرز للإنتاج التلفزيوني المصور أيمن أبو رموز.

اعتداءات واعتقالات متنوعة شملت عددًا من القطاعات المهمة في القدس المحتلة لا سيما الإعلام والصحة والتعليم ضمن إجراءات الاحتلال المتواصلة والمتصاعدة لا سيما بعد كل قرار للإدارة الأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

وفي تطور جديد سبق هذه الحملة الشرسة، كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن مساء الاثنين، أن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية التي احتلها "إسرائيل" عام 1967 "غير متسقة مع القانون الدولي" في تراجع عن رأي قانوني صدر عن الخارجية الأمريكية في العام 1978، يقضي بأن المستوطنات في الأراضي المحتلة "لا تتوافق مع القانون الدولي".

ويرى متابعون أن هذه الحملة الجديدة من استهداف مؤسسات القدس تعيد إلى الأذهان مغلقة الحملة المسعورة على بيت الشرق ومؤسساته في العام 2001 حيث أغلق الاحتلال عشر مؤسسات وما زالت حتى الآن .

 

خطوات أمريكية إسرائيلية تهويدية مقابل غياب الدعم العربي الحقيقي

منذ ترمب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، لم تتوقف الإجراءات الأمريكية الأحادية ضد القضية الفلسطينية وسط استثمار إسرائيلي تهويدي لصالح المشروع الصهيوني الاستراتيجي في السيطرة على القدس وفلسطين، فيما بقي الحراك العربي الإسلامي مقتصرًا على البيانات والتصريحات والمواقف الإعلامية، مما جعل المقدسيين والفلسطينيين لوحدهم في الميدان ضد الحرب التهويدية المسعورة التي تستهدف الهوية العربية والإسلامية في فلسطين المحتلة.

إجراءات الاحتلال الأخيرة في القدس جاءت بعد يومين من قرار وزير الخارجية الأمريكية المتعلقة بالاستيطان في فلسطين المحتلة، والتي أعطت مزيدًا من الدعم للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة مشاريعه التهويدية في القدس والضفة الغربية، وهو انحياز كامل للاحتلال الإسرائيلي حسب ما أكدته بيانات الشجب والاستنكار الصادرة عن الحكومات والهيئات الرسمية العربية والرسمية، فيما يبقى السؤال الوحيد الذي يراود المقدسيين والفلسطينيين، إلى متى سيقتصر الرد العربي والإسلامي على اعتداءات الاحتلال بحق عاصمة العرب والمسلمين بالبيانات فقط؟.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »