مؤسسة القدس الدولية (سورية) تنظم فعالية شبابية على مدرج كلية الإعلام في جامعة دمشق بعنوان "القدس ماضٍ وحاضر.. قراءة تاريخية"

تاريخ الإضافة الإثنين 28 تشرين الأول 2019 - 4:45 م    عدد الزيارات 554    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


إيماناً منها بضرورة مخاطبة شريحة الشباب؛ -ركيزة الحاضر وبناة المستقبل-، دعت مؤسسة القدس الدولية (سورية) بالتعاون مع كلية الإعلام-جامعة دمشق، والاتحاد الوطني لطلبة سورية، لمحاضرة بعنوان: (القدس ماضٍ وحاضر.. قراءة تاريخية)، صباح الأحد 27/10/2019م، على المدرج العاشر في الكلية، في خطوة استراتيجية للمؤسسة ضمن إطار مخاطبة الشباب عن القدس؛ تاريخها وحاضرها، وما تعيشه من معاناة تزداد بسبب الاحتلال الصهيوني، وآلته العسكرية الرعناء، وخططه التهويدية التي لا تتوقف، من هنا تترسخ أهمية رفع الوعي لدى الفئة الشابة في المجتمعات العربية؛ لإبراز التفاعلية مع القضية الفلسطينية التي لابدَّ أن تتكرس في نشاطاتهم وإنتاجاتهم العلمية؛ فالقدس خاصةً وفلسطين عامةً هي قضية عربية محورية بالدرجة الأولى، وأي استهدف لفلسطين هو استهداف للعرب جميعاً.

افتُتِحَتِ الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثمّ تبعها النشيدان العربيان؛ السوري والفلسطيني.

أدار المحاضرة الدكتور محمد العمر؛ عميد كلية الإعلام، مرحباً بالحضور الكريم، والسادة ممثلي جيش التحرير الفلسطيني والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، وممثلي السفارات العاملة في دمشق، مؤكداً على أهمية مبادرة مؤسسة القدس الدولية (سورية) بالتوجه نحو الشباب العربي؛ الذي أصابته سهام العدو من تهميش القضايا المركزية، والانشغال بسفاسف الأمور، لكن المعول عليه هو الوعي الوطني لدى هؤلاء الشباب، والمبادرات الخلاقة من مؤسسات المجتمع المدني كمؤسسة القدس الدولية.

من جهته، استهل الحديث الأستاذ حسام حسن؛ -مدير الأخبار في قناة سما الفضائية-، بالربط المصيري الكامل بين دمشق والقدس، المدينتان العريقتان تاريخاً وحضارة، وكيف أن دمشق -أقدم عاصمة مأهولة بالسكان منذ 11 ألف عام-، والقدس -وعمرها 5 آلاف عام- هما لبّ القضية، وصمود دمشق هو انتصار للقدس، ومن يجهل تاريخ دمشق، لن يتمكن من نصرة القدس والحفاظ على هويتها. مستذكراً أن أول رصاصة أُطلقت على الاحتلال الصهيوني؛ لتحرير فلسطين في 1/1/1965م كانت من جنوب سورية، وذلك ضمن العمليات الفدائية لحماية القدس وتحرير فلسطين، هذا الترابط بين سورية وفلسطين كان على رأس أهداف الاحتلال؛ لنزع الهوية الفلسطينية وعزلها عن محيطها العربي، وصولاً إلى تهويدها بالكامل.

وجَّه حسن عدة أسئلة للطلاب، أكدت بمجملها أنه على طالب الإعلام أن يكون بنك معلومات، -تاريخاً ولغة وسياسة- ليحيط بقضيته، وينجح في الدفاع عنها أمام آلة إعلامية عالمية ضخمة، مشيراً إلى دأب العدو المحتل على تشويه الوعي العربي؛ لفصل القدس عن محيطها الجغرافي والتاريخي؛ الذي تنتمي إليه منذ مئات السنين، وأكَّد على ضرورة إحياء القضية الفلسطينية عبر وسائل الإعلام العربية التي تراجع دورها في ظلِّ ما يحدث في الوطن العربي من صراعات وأزمات وفوضى وحروب، وهو ما جعل تاريخ فلسطين ورموزها، وإبراز ممارسات الاحتلال التي تشنّ على أهلها لا تأخذ حقها عند بعض أولويات الوسائل الإعلامية.

بدورها، أشارت الدكتورة نهلة عيسى؛ -المحاضِرة في كلية الإعلام-إلى أنَّ مدينة القدس باتت محور الصراع العربي مع العدو الصهيوني الأكثر بُعداً في مدلولاته الدينية والأيديولوجية والثقافية والحضارية، وأن ذلك الصراع لم يكن في الماضي، -ولن يكون في الحاضر والمستقبل- صراعاً دينياً، وإنما هو صراع على الأرض والإنسان والهوية، يأخذ أبعاداً جيو-سياسية ترتكز على الإمساك بجغرافية المكان؛ نظراً لأهمية موقع فلسطين والقدس الجغرافي.

وأكّدت د.نهلة أنَّ التهويد الصهيوني لفلسطين التاريخية عامةً، والقدس خاصةً جاء ليكون قطعاً فاصلاً بين الجغرافيا والتاريخ؛ أي بين الأرض وإنسانها؛ لتصدير الفلسطيني إلى الفراغ ورميه في المجهول... مبينةً تركيز الاهتمام الصهيوني على أسرلة القدس وتهويدها، منذ أن سيطر كيان الاحتلال على القسم الغربي من القدس عام 1948م، بمختلف أشكال التهويد بما فيه التهويد الإداري والسكاني.

وقد تحدّث الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، في مداخلة قيمة عن التعاون بين المؤسسة وكلية الإعلام؛ بهدف مخاطبة جيل الشباب والسعي لتشكيل وعي مطابق للقضايا الوطنية والقومية والإنسانية، وبيَّن أنَّ المحاضرات ستستمر بالتعاون بين المؤسسة والكليات الجامعية؛ للانتقال إلى الجمهور المستهدف؛ وهو الطلبة في الجامعات بمختلف الاختصاصات. موجّهاً الشكر للمحاضرين والقائمين على الكلية، بما يحقّق الأهداف الوطنية والاستراتيجية، لبناء جيل جديد.

تلا المحاضرة حوار مفتوح بين الطلاب والسادة المحاضرين، تركزت خلاله الأسئلة والمداخلات حول ضرورة إقامة نشاطات ثقافية نوعية، تسهم في تشكيل وعي حول قضايا العادلة.

 







براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »