نجل شارون يهدد الأردن بالتعطيش والحرمان من المياه 

تاريخ الإضافة الخميس 24 تشرين الأول 2019 - 3:37 م    عدد الزيارات 539    التعليقات 0    القسم شؤون الاحتلال، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


 

دعا غلعاد نجل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، السفاح الراحل أرئيل شارون، اليوم الخميس، المملكة الأردنية بإعادة النظر في مطالبها باستعادة المناطق الزراعية المستأجرة في منطقة الحدود، مُهدداً أن الطلب الأردني يستدعي من "إسرائيل" الرد بصرامة عليه.

 

وأضاف شارون في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الدبلوماسية عمل حساس وناعم؛ لذلك يجب على "إسرائيل" أن تخاطب الملك الأردني عبد الله الثاني بكل هدوء: أي خطوة أردنية بإبعاد المزارعين "الإسرائيليين" عن هذه المناطق الزراعية المستأجرة، فإن ذلك يعني أن يبقى الأردنيون عطشى، صحيح أن المخاطب لن يكون الملك شخصيا، لكن صناع القرار في القصر الأردني يجب أن يدركوا تبعات قرارهم".

 

ولفت إلى أن "النتيجة الفورية في حال أصر الأردن على استعادة هذه المناطق الزراعية المستأجرة من "إسرائيل" يجب أن تتمثل بأن يبدأ الأردنيون بتوفير استهلاك المياه بصورة جوهرية، صحيح أن قصر الملك سيواصل توزيع المياه المعدنية المبردة في زجاجات زجاجية، لكن سكان المملكة سيبدأون الشعور بالعطش".

 

وأكد أنه "بعد عدة أيام، تحل الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لتوقيع "اتفاق السلام الأردني الإسرائيلي"، في حين يريد الملك أن يضع يده على هاتين المنطقتين الزراعيتين اللتين استأجرتهما "إسرائيل" ضمن بنود وملاحق هذا الاتفاق، فنحن أمام مناطق تعتاش منها مئات العائلات "الإسرائيلية"، بجانب وجود معلم تاريخي يهودي فيهما، وهي محطة الطاقة روتنبيرغ".

 

وزعم شارون أن "المطلب الأردني سوف يتسبب بأضرار للمزارعين "الإسرائيليين"، وفي الوقت ذاته لن يقدم مساعدات حقيقية للأردنيين، فقط لأنهم يعتمدون على الملاحق الواردة في اتفاق السلام، الذي نص على عدم المس بحقوق الملكية الشخصية لهذه المناطق الزراعية.

 

وتساءل شارون: "هل يسمح اتفاق السلام للأردنيين القيام بهذه الخطوة؟ من الناحية الفنية نعم، لكن المملكة يجب أن تدرك بأنها سوف تدفع جراء خطوتها هذه ثمنا باهظا، الاتفاق واضح جدا في مسألة توفير المياه للأردنيين، و"الإسرائيليون" بإمكانهم تقليص كمية المياه التي يرسلونها للمملكة، فالاتفاق ينص على التعاون المشترك في توفير كميات إضافية من المياه للأردن، من خلال أن يتم ذلك عبر تنسيق حكومات البلدين".

وأضاف أن "هذا يعني أن "إسرائيل" بإمكانها أن تبقي الأردنيين عطشى، دون أن تخرق اتفاق السلام، أكثر من ذلك، فإن الأردنيين ينتهكون الاتفاق من خلال السماح بالدعاية المضادة بينهم ضد "إسرائيل"، صحيح أنني ليست قانونيا، لكن الأوساط القانونية في "إسرائيل" سوف يعثرون على الكثير من الدعاية المعادية لها في المملكة".

 

وختم بالقول إن "الأهم من كل ذلك أن الملك عبد الله الثاني ينبغي أن يكون مدينا لـ"إسرائيل" بالحفاظ عليه، وعلى أبيه الملك الراحل، لمدى عشرات السنين".

 

 

ويشهد الأردن جدلاً واسعاً حول قضية أراضي "الباقورة والغمر"، المؤجرة لـ "إسرائيل"، بموجب اتفاقية السلام بين البلدين عام 1994.

 

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني قد غرد على "تويتر": "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين". وقال إنه "تم اليوم إعلام "إسرائيل" بالقرار الأردني بإنهاء العمل بالملحقين".

 

ويأتي موقف الملك الأردني من قضية الباقورة والغمر، بعد جدل واسع في البلاد، عن الموقف المنتظر من المملكة بمسألة تجديد عقد التأجير لـ "إسرائيل". وتضمنت المواقف الأردنية وقفات رافضة ومذكرة نيابية وقع عليها العشرات من النواب، فضلاً عن قيام نقابة المحامين بتوجيه إنذار عدلي للحكومة، يطالبها بعدم تجديد تأجير المنطقتين.

 

وأجّر الأردن أراضي الباقورة والغمر لـ "إسرائيل"، بموجب الملحقين 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994، وينتهي عقد التأجير في 25 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

 

وأبلغ وزارة الخارجية الأردنية الحكومة الإسرائيلية أن المملكة قررت عدم تجديد عقد تأجير أراضي منطقتي الباقورة والغمر. وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إنها "سلمت مذكرتين (بشأن الإلغاء) للحكومة الاحتلال وفقا لنصوص الملحقين.

 

 

المصدر: عربي 21

 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »