وفاة الأديب التركي نوري باكديل الملقب بـ"شاعر القدس"

تاريخ الإضافة السبت 19 تشرين الأول 2019 - 1:34 م    عدد الزيارات 355    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار

        


توفي الأديب والشاعر التركي الكبير، نوري باكديل، الجمعة، عن عمر ناهز 85 عامًا.

ويلقب الأديب التركي بشاعر القدس، بسبب دفاعه المستمر عن القدس وقضيتها العادلة منذ عقود طويلة.

وتوفي باكديل في مستشفى المدينة الطبية بالعاصمة أنقرة، الذي كان يتعالج فيه من التهاب بالجهاز التنفسي.

ومن المرتقب أن يوارى الثرى بعد الصلاة على جنازته في مسجد حاجي بيرم ولي، السبت، بعد صلاة العصر.

وقدّم الرئيس رجب طيب أردوغان، تعازيه في وفاة الأديب التركي عبر تغريدة في موقع تويتر.

وترحّم أردوغان على الأديب باكديل وقدم العزاء لمحبيه، مرفقا التغريدة بصورة له مع باكديل.

وقال "أترحم على شاعر القدس السيد نوري باكديل أحد ألمع رجال الأدب.. جعل الله مثواه في الجنة".

وولد باكديل عام 1934 في ولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة إسطنبول.

بدأ كتابة الشعر والمقالة في مرعش، ونشر أعماله في جريدة "خدمة للديموقراطية". وفي عام 1954 وهو يدرس في الثانوية أصدر مجلة "حملة". وفي عام 1972 أسست مؤسسة "نشر المجلة الأدبية"، وهو أيضا من مؤسسي مجلة "الأدب".

وفي 2015، افتتحت وزارة التربية والتعليم المدرسة التركية الأساسية للبنات في مدينة نابلس، والتي أقيمت بتمويل من وكالة التنسيق والتعاون التركي "تيكا"، وتحمل اسم "نوري باكديل".

وآنذاك، عبر الشاعر التركي عن مشاعره المحبة لفلسطين، ودعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في سعيه لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »