611 مستوطنًا يستبيحون المسجد الأقصى ودعوات لمضاعفة الاقتحامات غدًا

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 تشرين الأول 2019 - 11:50 ص    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، شؤون الاحتلال

        


استباح 611 مستوطناً، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك باقتحامات واسعة من جهة باب المغاربة تزامنا مع اليوم الثالث لما يسمى بـ"عيد المظلة" أو "العُرش" اليهودي، وبحراسة وحماية عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

واستبقت الوحدات الخاصة بشرطة وحرس حدود الاحتلال اقتحامات المستوطنين بدهم المسجد وتمشيط ساحاته ومرافقه للتسهيل على المستوطنين.

وقال مراسلنا في القدس ان وزير الزراعة بحكومة الاحتلال، المتطرف أوري ارئيل"، والـ"حاخام المتطرف يهودا غليك كانا من بين الذين دنّسوا المسجد المبارك.

في الوقت نفسه، شدد الاحتلال اجراءاته على دخول المصلين للمسجد المبارك واحتجز بطاقات المصلين من فئتي الشبان والنساء على البوابات الرئيسية للأقصى.

واستمع المستوطنون الى شروحان مزورة حول المكان وحول أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم، وسط محاولات متكررة لاقامة وأداء صلوات وشعائر تلمودية فيه، في حين مارس المستوطنون عربداتهم فور خروجهم من المسجد من جهة باب السلسلة.

من جانبها، كثفت جماعات الهيكل المزعوم دعواتها للمستوطنين بضرورة المشاركة الواسعة في اقتحامات يوم غد للأقصى، فيما وزعت هذه الجماعات المتطرفة إعلانات عند باب السلسلة-أحد أبواب الأقصى-حول نية اقتحامهم للمسجد أيام السبت.

وتستعد ما تسمى بـ "جماعات الهيكل" اليوم لإقامة برنامج غنائي لصلوات خاصة فوق درجات القصور الأموية الجنوبية الغربية الملاصقة للأقصى المبارك.

يُشار أن اليوم الأربعاء يعتبر أول الأيام الوسطية لعيد العُرش، وهي أيام ترفع فيها محظورات التنقل والطعام التي تفرضها الشريعة اليهودية في بقية أيام العُرش.

وانطلاقاً من حرية التنقل وعدم الصيام فإن جماعات الهيكل تكثف الدعوة لما تسميه "الحج التوراتي" إلى المسجد الأقصى المبارك، ما يجعلها أيام الاقتحامات والاعتداءات الأكبر في كل عام.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »