مؤسسة القدس الدولية: "المسجد الأقصى بات مكشوفاً على أسوأ عدوان منذ عقود وندعو شعوب الأمة إلى إعلان "جمعة عالمية" للانتصار للأقصى

تاريخ الإضافة السبت 12 تشرين الأول 2019 - 2:23 م    عدد الزيارات 706    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أكدت مؤسسة القدس الدولية في العاصمة اللبنانية بيروت أن المسجد الأقصى المبارك بات مكشوفاً على أسوأ عدوان منذ عقود، وأن الرباط والحراك الجماهيري الداعم كفيلُ بإحباط العدوان".

وجاء في بيان للمؤسسة: "شهد المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية الحالية محاولاتٍ صهيونية لفرض تغييرات كبرى في الوضع القائم فيه، منها: "محاولة الشرطة الصهيونية منع حراس المسجد الأقصى المبارك بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتابعين للأردن من البقاء بقرب مجموعات المقتحمين، وهو إجراءٌ يهدف إلى تمكين المستوطنين من الاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك، وأداء الطقوس والشعائر التلمودية فيه وتدنيسه، بل والعدوان على مبانيه، إذ سبق لحراس المسجد الأقصى أن كشفوا عدة مخططات إدخال مواد مشتعلة وأسلحة ومتفجراتٍ إلى داخل المسجد الأقصى المبارك، فما الذي سيضمن أمن الأقصى إن عطل دور حراس المسجد الأقصى أو جزء منه؟".

 

وأضاف البيان: "ولقد انعكس أثر هذا الإجراء على طبيعة التوثيق الإعلامي للاقتحامات الأخيرة، إذ أصبحت معظم الصور والفيديوهات من مسافاتٍ بعيدة، وأكد شهود عيان حصول صلواتٍ وسجداتٍ كاملة على ثرى الأقصى لم تتمكن العدسات من توثيقها".

ولفتت "القدس الدولية" في بيانها، إلى أنه "في صباح يوم الخميس 10-10-2019 أبلغت الشرطة الصهيونية عدداً من حراس المسجد الأقصى المبارك بأنها لن تستجيب لاحتجاجاتهم حول أداء المقتحمين الصهاينة للطقوس الدينية في الأقصى، وقد رصدت عدسات الكاميرا عن بعد حالة واضحة لأداء الصلوات في الساحة الشرقية للأقصى مقابل قبة الصخرة".

 

وأشار بيان المؤسسة إلى "استئناف محاولات الالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، ليتضح لاحقاً أن منظمة "ريجافيم" المتطرفة وهي إحدى جماعات الهيكل تتابع قضية إغلاق مصلى باب الرحمة في المحكمة العليا الصهيونية، وأن تحرك الشرطة هذا جاء بعد أن قدّم متطرفوها صوراً بأن الموقع يستخدم كمصلى، وهو الأمر الذي ترفضه محاكم الاحتلال التي تحاول تنصيب نفسها سلطة متحكمةً في الأقصى".

وشددت المؤسسة على "أن الاحتلال الذي يعجز عن تشكيل حكومة مستقرة لهو أعجز عن أن يفرض حقائق جديدة في الأقصى إذا ما حضرت في مواجهته الإرادة الجماهيرية".

 

وتوجهت المؤسسة الى الأهل في القدس مفادها "بأن لا تيأسوا ولا تحزنوا، لربما تُركتم وحدكم في اقتحام 28 رمضان واقتحام الأضحى، لكن إيمان أمتكم بحقها في القدس والأقصى لا يتزعزع، وشهدت به انتفاضة الشعوب العالمية رداً على قرار ترامب المشؤوم في 2017، فلا تدعوا الاحتلال يوهمكم أنكم وحدكم، وإنكم قادرون بوحدة صفكم ورباطكم على رد المحتل خائباً كما فعلتم في باب الأسباط في 2017 وفي باب الرحمة في 2019، وها هي ساحات الأقصى تدعوكم وتناديكم فلا تيأسوا ولا تقنطوا. ونخص هنا بالنداء المرجعيات الإسلامية في القدس بضرورة أن يكون لها موقف موحدٌ حاسم وعاجل في الدعوة إلى الرباط والنفير على مدى أيام العدوان المقبلة".

 

كما توجهت المؤسسة، في بيانها، "إلى الشعوب العربية والإسلامية بإعلان الجمعة المقبلة 18-10-2019 جمعة عالمية للانتصار للأقصى، ورفض مخططات تقسيمه وتهويده، وللوقوف إلى جانب أهلنا وإخواننا في القدس".

في الوقت نفسه، توجهت المؤسسة إلى وسائل الإعلام الفلسطينية بأن تبقي الأقصى في مركز تغطيتها الأسبوع المقبل، وخصوصاً في ذروة العدوان المرتقبة ما بين 14 و20 من شهر 10-2019"، ودعت وسائل الإعلام العربية بأن لا تجعل الخبر العاجل والإثارة والتشويق عنواناً لتغييب ثوابت الأمة وأقدس مقدساتها، فهذا انشغال يعوّل عليه المحتل ويستفيد منه. وأكدت من جديد على ضرورة التركيز في التغطية الإعلامية على وقائع معركة الصمود والتحدي التي يسطرها المقدسيون منذ أكثر من نصف قرن، دعماً للمقدسيين في طريقهم الصعب هذا ودعوةً للفلسطينيين والجماهير العربية والإسلامية إلى الانخراط في هذه المعركة إلى جانبهم، فهي معركة رابحة.

 

ودعت "القدس الدولية" فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ العدوان على الأقصى في حسابات الرد والردع، فهي مقاومة تتوجه إلى القدس وتحريرها باعتباره بوصلتها، ولا أقل من أن يدرك المحتل أن تماديه ضد الأقصى لن يمرّ بلا ردّ.

وتوجهت إلى المملكة الأردنية الهاشمية بكل مكوناتها بضرورة اتخاذ موقف عاجل له أبعاد عملية، فالمحتل بفرضه هذه التغييرات في ظل الوصاية الأردنية يريد جر الأردن إلى فخ، بأن يوهم جماهير الأمة بأن ما يحصل يتم بإقرارٍ أو صمتٍ أردني، وإننا نقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في موقفها الرافض لأي تغييرٍ في الوضع القائم في الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية، وندعو الدول العربية والإسلامية إلى دعم هذا الموقف وتأكيد هذا الرفض.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »