"الحوت الأزرق" الذي يلتهم المحتوى الفلسطيني في الفضاء الإلكتروني: ما وراء استهداف فيسبوك الصفحات الفلسطينية وكيف يمكن التّصدّي للهجمة؟

تاريخ الإضافة الإثنين 7 تشرين الأول 2019 - 1:01 م    عدد الزيارات 969    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


براءة درزي – موقع مدينة القدس


لم يكن متوقّعًا لموقع فيسبوك عند ولادته في شباط/فبراير 2004 كموقع مجاني للتواصل الاجتماعي أنّه سيتحوّل بعد أعوام قليلة إلى غرفة أخبار ضخمة يعمل فيها الملايين من المستخدمين حول العالم. هاتف ذكي واتصال بالإنترنت هو كل ما يحتاج إليه المستخدم ليتحول إلى مراسل ينقل بالصوت والصورة ما يحدث في أيّ مكان في العالم إلى كلّ مكان في العالم، وفي فلسطين المحتلّة، بات الموقع الأزرق منصّة مهمّة لنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وتسليط الضوء على حجم الجرائم الإسرائيلية التي يرتكبها الاحتلال يوميًا بحقّ الفلسطينيين، من هدم المنازل وتشريد العائلات، والقتل بدم بارد على الحواجز وفي الطّرقات، واعتقال الأطفال وترويعهم، وسلسلة طويلة من الاعتداءات التي يوثّقها شهود العيان على موقع فيسبوك لحظة ارتكابها من قبل قوات الاحتلال. ونظرًا إلى أنّ فيسبوك بات منصّة مهمة لنقل الأخبار فإنّ المزيد من المستخدمين يعتمدون على الموقع لمتابعة الأخبار، في التقرير السنوي لمعهد رويترز لدراسة الصحافة الصادر عام 2016 أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار، وقد تصدّر موقع فيسبوك القائمة حيث يعتمده 44% من مستخدمي الإنترنت، مقابل 19% يفضّلون يوتيوب، و10% يعتمدون تويتر.

 

 

فيسبوك ينقضّ على المحتوى الفلسطيني متذرعًا بـ "معايير المجتمع"

تتكرّر الحالات التي يغلق فيها موقع فيسبوك صفحات فلسطينية، أو يحظر حسابات تعود لصحفيين وناشطين فلسطينيين، علاوة على تقييد قدرة عدد من المستخدمين على البثّ الحي، أو حظر إظهار بعض المنشورات؛ وفي حين لا تبيّن إدارة فيسبوك سبب مثل هذه الإجراءات في كلّ الحالات فهي تتذرّع في بعض الحالات بمخالفة المستخدم معايير المجتمع.

 

ففي شباط/فبراير 2015، أغلق فيسبوك صفحة وكالة شهاب للأنباء التي تعمل من غزّة، وفي أيلول/سبتمبر 2016 حظر حسابات أربعة محررين يعملون في وكالة شهاب التي يتجاوز عدد المعجبين على صفحتها 6 مليون؛ كذلك حظر الموقع ثلاثة إداريين في شبكة قدس الإخبارية التي يتجاوز عدد المعجبين على صفحتها 5 مليون، وتمكّن المحظورون من استعادة حساباتهم، باستثناء شخص واحد منهم، بعدما أقرّ فيسبوك بوجود خطأ في الحظر.

 

وفي آذار/مارس 2018، أغلق موقع فيسبوك الصفحة الرسمية لوكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" والتي لديها حوالي 1.3 مليون متابع، ولم تتلقّ الوكالة ردًا من الموقع حول سبب الإغلاق، وفي أيار/مايو 2019 أغلق صفحة مؤسسة القدس الدولية، والأمر ذاته واجهته شباط/فبراير 2018 صفحة لعائلة الشهيد أحمد جرار التي أغلقها  فيسبوك بدعوى مخالفة قواعد النشر. وتطول قائمة انتهاكات فيسبوك بحقّ المحتوى الفلسطيني، ولا يتّسع المقام لذكرها، وهي موثّقة على موقع صدى سوشال ضمن التقارير الشهرية التي يصدرها المركز وتغطّي إغلاق الصفحات، وحذف المنشورات والحظر المؤقت وإلغاء النشر، وغيرها من الإجراءات التي تتّخذها مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى المحتوى الفلسطيني، وقد بلغ مجموع الانتهاكات 500 لعام 2018، من بينها 370 انتهاكًا من قبل موقع سبوك.

 

وأشار مركز صدى سوشال، في 19/9/2019، إلى أنّ إدارة فيسبوك طوّرت خوارزميات جديدة وأضافت مصطلحات فلسطينية إلى قائمة الحظر بدعوى انتهاك معايير الموقع. حيث حذفت إدارة موقع فيسبوك في الأيام الماضية العديد من المنشورات بسبب كلمات فلسطينية، وبعض هذه المنشورات يعود إلى أعوام ماضية، ومن بين هذه المصطلحات المحظورة: حماس، والجهاد، وشهيد، والقسام، والسرايا، وحزب الله.

 

فيسبوك في خدمة الاحتلال

تختلط المصالح التجارية مع الاتجاهات السياسية في الشركات متعدّدة الجنسية، ومنها شركة فيسبوك. ويؤثّر إنشاء مكاتب إقليمية لهذه الشركات في المنطقة في السياسة التي تتبعها، ففي عام 2013 بات لفيسبوك مكتب في دولة الاحتلال، وجرت لقاءات بعد ذلك بين إدارة الشركة ومسؤولين إسرائيليين بهدف تأطير هذه السياسات. ووفق تقرير صادر عن منظمة الفكر "إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان" في 19/9/2019، تضطر شركة فيسبوك إلى "الالتزام بسياسات تفرضها حكومات في الشرق الأوسط عليها مقابل السماح لهما بتقديم خدماتهما داخل حدود بلدانها". وفي أيلول/سبتمبر 2016 جرى لقاء بين كلّ من وزيرة القضاء آيليت شاكيد ووزير الأمن الداخلي غلعاد إردان من جهة، ووفد من فيسبوك، وجرى الاتفاق على التعاون على "مواجهة المحتوى الذي يحرّض على الإرهاب"، وفق مسؤول حكومي إسرائيلي. وكشفت شاكيد حينها أنّ "إسرائيل" قدمت، على مدى الأشهر الأربعة السابقة، 158 طلبًا بخصوص محتوى منشور على فيسبوك، واستجابت الشركة لـ 95% من الطلبات. وقد زادت وتيرة الهجمة الإسرائيلية على المحتوى الفلسطيني على فيسبوك بعد اندلاع انتفاضة القدس في تشرين أول/أكتوبر 2015، وذلك من ضمن إجراءاتها للسيطرة على الشارع الفلسطيني.

 

صفحة مؤسسة القدس الدولية شاهد على محاربة المحتوى الفلسطيني

في 20/5/2019، استيقظ فريق عمل صفحة مؤسسة القدس الدولية على موقع فيسبوك على حذف الصفحة من قبل إدارة الموقع. ووفقًا لمدير الإعلام في مؤسسة القدس الدولية تامر عودة، فإنّ صفحة المؤسسة كانت أكبر صفحة مهتمّة بالشأن المقدسي، وقد تجاوز عدد متابعيها المليون من مختلف أنحاء العالم، وكانت تشهد تفاعلًا مع مختلف المنشوارت التي تظهر على الصفحة حول واقع المدينة المحتلّة والمقدسيين والمقدّسات الإسلامية والمسيحية.

 

ووفق عودة، فقد أرسلت إدارة الموقع بريدًا إلكترونيًا إلى المشرفين على الصفحة، بالتزامن مع حذفها، أمّا نص الرسالة فهو "قالب جاهز" لا يحدّد كيف خالفت الصفحة شروط النشر. ولم يقتصر الأمر على حذف صفحة الموقع، بل إنّ فيسبوك عطّل كذلك صفحات أخرى أنشأها المشرفون، منها صفحة ثقافتي مقدسيّة، علاوة على إغلاق حسابي اثنين من المشرفين على صفحة مؤسسة القدس الدوليّة.

 

 

عودة أنّ الصفحة كانت شديدة الالتزام بمعايير المجتمع التي يحدّدها موقع فيسبوك، وتتجاوب فورًا مع أيّ تبليغات أو طلبات لإزالة أيّ محتوى تعدّه فيسبوك مخالفًا للمعايير، مع الإشارة إلى أنّ هذه الطلبات لم تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة على مدار ست سنوات منذ إنشاء الصفحة عام 2013، وكانت متعلقّة بأخبار عن عمليات نفّذها فلسطينيون أو عن اعتداءات إسرائيلية في القدس المحتلّة.

 

ويستدرك عودة فيشير إلى أنّ فيسبوك كان استبق إغلاق الصفحة بتقييد وصول منشوراتها بداية عام 2018، لا سيّما بعد قرار ترمب الاعتراف بالقدس، وكانت المؤسسة عقب القرار نشرت مجموعة من الإصدارات الإعلامية حول القرار والحق العربي والإسلامي بالمدينة، لكنّ حجم الوصول إلى المتابعين انخفض بشكل كبير ولافت مقارنة بما كان عليه مع نهاية عام 2017.

 

عودة هذه السياسة في إطار الحملة التي تقودها دولة الاحتلال، بالتعاون مع فيسبوك وكلّ ما أمكنها من وسائل، لتقويض النجاح الذي أحرزته مختلف الصفحات الفلسطينية والناشطون الفلسطينيون في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، ومحاولة تفنيد الرواية الإسرائيلية التي يحاول الاحتلال تكريسها على أنّها الرواية الصحيحة والوحيدة حول القضية الفلسطينية.

 

ويشار إلى أنّ المشرفين على الصفحة تواصلوا مع إدارة فيسبوك غير مرة لمحاولة استعادتها، فطُلب منهم وثائق إثبات شخصية، لكن انتهى الأمر بعدم استعادة الصفحة. ويستدلّ عودة بذلك على أنّ حذف الصفحة يتمّ عبر "خوارزميات غبية" تقيس تكرار بعض المصطلحات على الصفحة، يعدّها موقع فيسوك مصطلحات تحضّ على الكراهية، مثل أسماء الفصائل أو تنفيذ عمليات، حتى وإن كان ذلك في سياق إخباري، لكنه يشير في الوقت ذاته إلى أّنه من غير الممكن نفي التدخلات السياسية في رسم في تحديد أطر المحتوى الموجّه إلى المستخدمين في المنطقة.

 

كيف يمكن التّصدي لمحاربة المحتوى الفلسطيني على فيسبوك؟

في 20/3/2018، قالت وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال في لقاء لها مع مسؤول في فيسبوك، إنّ "المجموعات الإرهابية باتت تستخدم تويتر بدلاً من فيسبوك للترويج لنشاطها، والسبب هو التعاون المثمر بين إسرائيل وفيسبوك مقارنة بالتعاون المفقود مع تويتر". وقالت شاكيد إنّ تويتر ليس متعاونًا بخصوص إزالة الحسابات، وفي حال وجه مثل هذه الطلبات إلى تويتر فسيطلب أمرًا من المحكمة لإنفاذه، بخلاف فيسبوك.

 

فهل على المحتوى الفلسطيني مغادرة منصة فيسبوك؟

يرى مختصّون أنّ الحلّ ليس في ترك فيسبوك واللجوء إلى منصّات أخرى، بل من المهمّ تحقيق الاستفادة القصوى من هذا الموقع الذي لا يمكن أن ننكر أنّه الأكثر انتشارًا عالميًا. ويرى الأستاذ تامر عودة أنّه لا يمكن إنكار حقيقة مفادها أنّ فيسبوك هو المنصّة الأكبر والأكثر انتشارًا في العالم وفي المنطقة العربية عدد كبير من المستخدمين من شرائح عمرية متنوعة، ومن توجّهات ثقافية ودينية واجتماعية مختلفة، ما يجعل من الضرورة بمكان استخدام هذه المنصّة للوصول إلى المتحدّثين بالعربية، وللوصول إلى كلّ العالم. ويصف عودة الوجود على هذه المنصّة بـ "المجدي"، ولا يمكن الاستغناء عنها. لكنّ المهم أن يكون لدينا استراتيجية مدروسة ومنظّمة وتشارك بها جمعيات وهيئات ونشطاء إضافة إلى المشاركة الشعبية بهدف الضغط على إدارة فيسبوك للتوقف عن استخدام البرمجيات التلقائية لتصفية المحتوى الفلسطيني. لذلك، ينبغي التواصل مع إدارة فيسبوك وإرسال رسائل من شخصيات مؤثّرة، ومن جمعيات مهتمّة، ومحاولة اللقاء مع الإدارة والمقربين من حلقات اتخاذ القرار لتوصيل وجهة نظرنا إليهم. كذلك، من الضروري رفد ذلك بحملات تضامن و ومناصرة وضغط، للتّأثير في إدارة فيسبوك، وقد نجح هذا الأمر مع بعض الصّفحات التي أمكن استعادتها بعد التواصل الشخصي مع فيسبوك وشرح طبيعة عمل هذه الصفحات.

 

ويبقى فيسبوك أحد ساحات المواجهة التي ينبغي عدم مغادرتها، حيث يؤكّد عودة أنّه لا بدّ من تنويع المنصات، ومنها موقع تويتر، وهو إن كان أقل انتشارًا، إلا أنّه يضم الكثير من الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية المؤثّرة التي يمكن أن تكون عاملاً مساعدًا في توسيع مدى وصول الرواية الفلسطينية. ويشدّد أيضًا على ضرورة اعتماد أنظمة إلكترونية لأرشفة المنشورات والصور التي تنشر على مختلف المنصّات إذ إنّ كل المنشورات تحذف في حال إغلاق الصفحة بحيث لا يمكن استعادتها.

 

وبالفعل، فقد دشّن نشطاء فلسطينيون، في 2/10/2019، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حملة رافضة لإجراءات فيسبوك التي تستهدف المحتوى الفلسطيني عبر المنصة، عبر وسم #FBblocksPalestine، ولاقت الحملة مشاركة واسعة من المستخدمين كشف فيها العديد من المشاركين عن تجاربهم في حذف فيسبوك منشورات لهم، أو منعهم من نشرها بزعم مخالفتها "معايير المجتمع".

 

 

علاوة على ذلك، وجّه مركز صدى سوشال رسالة احتجاجية إلى مديرة قسم السياسات العامة في "فيسبوك" بالشرق الأوسط نشوى حسين، شرح فيها التضييق الذي ارتفعت وتيرته مؤخرًا تجاه المحتوى الفلسطيني، وطالب فيها بـ "النظر بعين الموضوعية إلى الحالة الفلسطينية، والأخذ بعين الاعتبار أنّ من حق الفلسطينيين استخدام فيسبوك للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم كما يفعل مستخدمو هذا الموقع حول العالم". كذلك، وجّه المركز دعوة إلى الصفحات الفلسطينية بالتوقف عن تمويل المنشورات على موقع فيسبوك، إذ من شأن ذلك أن يشكّل ضغطًا على الموقع الذي يعتمد إلى حدّ بعيد على المنشورات المموّلة، والتي تدرّ عليه أرباحًا هائلة. ومن شأن الاستجابة الواسعة مع هذا الوجه من المقاطعة أن تلفت فيسبوك إلى أنّ محاربة المحتوى الفلسطيني ستكون مكلفة.

 

 

خلاصة

انطلق موقع فيسبوك كموقع للتعارف الاجتماعي، لكنّه لم يلبث أن توسّع ليصبح من المواقع ذات التأثير العالمي، ويستخدمه اليوم حوالي مليار مستخدم فاعل حول العالم. قفز مستخدمو فيسبوك عن دوره الترفيهي، بعدما وجدوا فيه منصّة يمكنهم بها الوصول إلى الملايين بـ "كبسة زر"، ومن دون المرور عبر فلاتر الرقابة التي تخضع لها وسائل الإعلام التقليدية المرئية والمسموعة والمكتوبة على حدّ سواء. وجدت الرواية الفلسطينية طريقها إلى الموقع الأزرق لنقل الجرائم الإسرائيلية بحقّ الفلسطينيين من دون مقصّ الرقيب، لحظة بلحظة، ومن كلّ مكان في فلسطين المحتلّة.

 

لكن، كما وقعت وسائل الإعلام التقليدية في فخّ التسييس، ولم تنجُ من التدخلات السياسية في رسم توجّهاتها أو تحديد المسموح والممنوع من المصطلحات وغير ذلك، لم يسلم موقع فيسبوك، وغيره من وسائل التّواصل الحديث، من السياسة وتأثيراتها، واستخدامه من قبل أفرقاء سياسيّين لخدمة مصالحهم، كما ظهر على سبيل المثال في ما عرف بـ "فضيحة كامبردج أناليتيكا". ولعلّ الهجمة على المحتوى الفلسطيني هي من نتاج التدخل السياسي لضبط استخدام موقع فيسبوك، وتورّط فيسبوك في التساوق مع المصالح السياسية للقوى المؤثرة، أو الاستجابة لمطالب الدول التي تستضيف مكاتب إقليمية للموقع.

 

ما لا يمكن إنكاره هو أنّ موقع فيسبوك هو موقع مؤثّر، ويمكن الاستفادة منه في تقديم الرواية الفلسطينية وترويجها والوصول بها إلى شرائح واسعة، وإظهار الجرائم الإسرائيلية على أوسع نطاق، مع الاستفادة في الوقت ذاته من النشر في منصّات أخرى، والضغط على فيسبوك لوقف استهداف المحتوى الفلسطيني بما يمكن من وسائل.

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »