60 يومًا على إضراب الأسير "حذيفة حلبية" وسط تخوفات على حياته

تاريخ الإضافة الخميس 29 آب 2019 - 10:14 م    عدد الزيارات 434    التعليقات 0    القسم اعتقال، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


دخل الأسير حذيفة حلبية، من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، يومه الـ(60) في إضرابه المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تخوفات كبيرة على حياته، جراء الحالة الصحية الخطيرة التي وصل لها، في الوقت الذي ترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله.

وأكد الأسير حلبية عبر محاميه أنه مستمر في إضرابه حتى تحقيق مطلبه، وأنه سيصعد من إضرابه بالتوقف عن الماء بداية الشهر المقبل.

وأشار نادي الأسير إلى أن ثمانية أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام، وهم أحمد غنام مضرب منذ (47) يومًا، سلطان خلوف منذ (43) يومًا، إسماعيل علي منذ (37) يومًا، طارق قعدان منذ (30) يومًا، ناصر الجدع منذ (23) يومًا، ثائر حمدان منذ (18) يومًا، فادي الحروب منذ (17) يومًا، وهمام أبو رحمة (الريماوي) المضرب عن الطعام منذ أربعة أيام.

وقال إن سلطات الاحتلال تتعمد المماطلة في تلبية مطالبهم، وذلك في محاولة لإنهاكهم جسديًا، والتسبب في إصابتهم بأمراض خطيرة، فجميعهم يعانون من تراجع واضح في أوضاعهم الصحية، وتحديدًا من تجاوز إضرابهم أكثر من شهر.

وأوضح أن غالبية الأسرى المضربين يعانون من أوجاع في كافة أنحاء الجسد، وانخفاض في الوزن، وهزال وضعف شديدين، والجزء الأكبر منهم أصبح يخرج لزيارة المحامي باستخدام كرسي متحرك، ومنهم من يعاني منذ أسابيع من تقيؤ لعصارة المعدة.

وبين نادي الأسير أن إدارة معتقلات الاحتلال تواصل فرض إجراءاتها القمعية الممنهجة بحق المضربين: منها عمليات النقل المتكرر بواسطة ما تسمى بعربة "البوسطة"، عدا عن سياسة الحرمان التي تحاول استهداف إنسانيتهم والضغط عليهم نفسيًا، إضافة إلى المضايقات اليومية التي يفرضها السجانون عبر التفتيش المتكرر، والتعمد بإحضار الطعام أمامهم.

يذكر أن عدد الأسرى الإداريين في معتقلات الاحتلال قرابة 500 أسير إداري، يقبعون في معتقلات "عوفر، مجدو، والنقب".

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »