مؤسسة القدس الدولية في سورية تنظم محاضرة حول الذكرى الخمسين لجريمة إحراق الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 24 آب 2019 - 12:19 م    عدد الزيارات 764    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        



 

أقامت مؤسسة القدس الدولية (سورية)، -بالتعاون مع اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية في الذكرى الخمسين لإحراق الأقصى-، محاضرة بعنوان: (جريمة إحراق الأقصى جزء من مخطط تهويد القدس)؛ ألقاها المستشار رشيد موعد، وذلك في المركز الثقافي العربي بدمشق، صباح الأربعاء 21/8/2019م، بحضور الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام لمؤسسة القدس الدولية (سورية)، والدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية ونخبة من المفكرين والباحثين.

 

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء سورية والأمة، تلاها النشيدان العربيان السوري والفلسطيني.

 

رحَّب الدكتور خلف بالحضور الكريم؛ وقال:" نؤكد في الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى أنَّه لا بد من التركيز على عناصر القوة في الأمة العربية، وتوحيد صفوف المقاومة؛ لدحر الاحتلال وعناصر الشر التي أشعلت نار حقدها في أوطاننا ومقدساتنا.." كما أكد الدكتور المفتاح على حتمية عودة سورية قوية آمنة، رغم محاولات العدو إضعافها وتفكيكها؛ لتنير بشعاعها أراضي فلسطين المحتلة، وتسهم في دعم الحق الفلسطيني وقضية القدس..".

 

 وأشار الدكتور خلف إلى أهمية العودة بالذاكرة على جريمة إحراق المسجد الأقصى، مؤكداً أنَّ تلك الجريمة غرست في قلوب الأمة العربية الإرادة والعزم؛ لاستعادة الأرض الفلسطينية الطاهرة، وأنها ليست حالة منفردة إنما جاءت ضمن فلسفة صهيونية، تقوم على إلغاء الهوية الفلسطينية والعربية عموماً وتهويد الإنسان والمكان.

 

بعدها ألقى المستشار رشيد محاضرته، مستذكراً أهالي القدس الذين استفاقوا على أصوات الاستغاثة، عندما اقترف المجرم "مايكل دينيس روهان"، -وهو أسترالي الجنسية- جريمة حرق محتويات المسجد الأقصى، هذه الجريمة التي تمّت في سياق اعتداءات الاحتلال على الأماكن المقدسة في مدينة القدس وغيرها وفق مخطط تدميري؛ فقد دأبت سلطات الاحتلال بشكل مستمر على التعرّض لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداء المتكرر عليها؛ بهدف تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تغيير طابع القدس، وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية؛ سعياً لتهويد تلك المدينة المقدسة؛ إذ لم تكن جريمة الإحراق حدثاً عابراً، بل كانت خطوة على الطريق تهدف إلى إعادة بناء "الهيكل اليهودي" المزعوم مكان المسجد الأقصى، بعد إزالته، رغم المواثيق الدولية التي تمنع المساس بالمقدسات والآثار.

 

وفي ختام المحاضرة حذر المستشار موعد القرار الذي أصدرته بلدية 

الاحتلال عام 2012م؛ والذي يقضي بتحويل باحات المسجد #الأقصى التاريخية إلى متنزهات وحدائق عامة، يحق لأيِّ شخص دخولها؛ للاسترخاء والاستمتاع؛ بغية إلغاء تبعية تلك الباحات للمسجد الأقصى، وطمس المعالم العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، في خطوة ليست مستغربة على كيان عنصري غاصب، يواصل عدوانه يومياً على الشعب العربي الفلسطيني، وانتهاك حرمات مقدساته العربية الإسلامية والمسيحية، وهو ما يتصدى له أهل القدس بعزيمة وإصرار رغم الضغوط التي تمارس عليهم والتضييق الذي أتقنه الاحتلال وأذرعه الأمنية.

 

أغنت المحاضرة مداخلات للسادة: السفير اليمني نايف القانص، الأستاذ سميح خريس؛ نقيب المحامين الأردنيين، والسيد خالد عبد المجيد، والدكتور إبراهيم علوش، والدكتور محمد بهجت قبيسي، والدكتور سمير أبو صالح، والإعلامي حسام شعيب.. أكدت على ضرورة التمسك بالهوية العربية، رغم صعوبة الموقف وتلاحق الأحداث، وأن التركيز على قضية الأقصى ليست ذات بعد ديني فحسب، بل لها مدلولات قومية وطنية يؤكد تمسكنا بها نفي الرواية الصهيونية التي اتخذت رواية "الهيكل" المزعوم وملحقاته ذريعة لاغتصاب فلسطين، وقطع أواصر الأمة العربية؛ لذلك لا بد من تكثيف العمل الثقافي والإعلامي في سبيل تعريف المتلقي العربي بحقيقة الصراع مع هذا العدو الذي فعّل أدواته في جميع الاتجاهات؛ ليسلب أرضاً ما كانت له يوماً، ولن تكون.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »