في ذكرى الحريق المشؤوم.. الهيئة الإسلامية العليا: الأقصى للمسلمين وحدهم والحرائق لا تزال مستمرة

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 آب 2019 - 1:04 م    عدد الزيارات 234    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


أصدرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس، بيانًا خاصًّا في ذكرى الحريق المشؤوم للمسجد الأقصى، قالت فيه: "لا تزال الجماهير الإسلامية في العالم كله تستذكر حريق الأقصى المشؤوم الذي وقع صباح يوم الخميس في 21/8/1969م، على يد المجرم (مايكل دينيس روهان) وعلى يد مجرمين آخرين لم يتم الكشف عنهم، وأن الهيئة الإسلامية العليا قد وجهت حينئذ الاتهام بشكل مباشر لسلطات الاحتلال وحملتها المسؤولية عن الجريمة النكراء".

وأكدت الهيئة أن "الحرائق لا تزال متلاحقة ومستمرة بحق الأقصى المبارك، وبصور متعددة: من اقتحامات عنصرية غوغائية من الجماعات والأحزاب  اليهودية  المتطرفة، وبدعم مباشر من الحكومة  اليمينية، ومن الجيش "الإسرائيلي" بملابسه العسكرية أيضاً. ومن الحفريات التي تهدد أساسات المسجد القبلي الأمامي من الأقصى المبارك. بالإضافة إلى التصريحات المحمومة في هذه الأيام من مسؤولين إسرائيليين في الحكومة اليمينية المتطرفة ومن أعضاء الكنيست المتهورين، تلك  التصريحات  التي تمس حرمة الأقصى المبارك، والتي تكشف عن  أطماع اليهود بالأقصى المبارك، والتي تدّعي زوراً وبهتاناً بأن الأقصى مقام على أنقاض هيكل سليمان المزعوم!! ويحاولون في هذه الايام بسط سيادتهم على الأقصى المبارك وتغيير الواقع التاريخي له".

وشددت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، في بيانها، على "أن مساحة المسجد الأقصى المبارك، كما هو معلوم، مئة وأربعة وأربعون دونماً (الدونم الواحد ألف متر مربع) فيشمل المسجد القبلي الأمامي، ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني، ومصلى باب الرحمة، وكذلك المساطب واللواوين والأروقة والممرات والآبار والبوابات الخارجية وكل ما يحيط بالأقصى من الأسوار والجدران الخارجية بما في ذلك حائط البراق."

وأكد البيان "أن هذا المسجد المبارك هو للمسلمين وحدهم بقرار رباني إلهي من الله عزّ وجل، وهو يمثل جزءاً من إيمان  ما يقارب ملياري مسلم في العالم، وانه لا علاقة لغير المسلمين بهذا المسجد لا سابقاً ولا لاحقاً، كما لا نقر ولا نعترف بأي حق لليهود فيه."

ورفضت الهيئة واستنكرت "الاعتداءات التي يقوم بها اليهود من اقتحامات متوالية لرحاب الأقصى التي هي جزء منه، كما أكدت رفضها واستنكارها للحفريات والأنفاق التي تجريها دائرة الآثار "الاسرائيلية" تحت الأقصى وفي محيطه، مما أدى إلى سقوط بعض الحجارة من حائط البراق، وتصدع عدد من المباني التاريخية في محيط الأقصى المبارك، وفي بلدة سلوان أيضاً.

وثمن البيان "القرارات التي أصدرتها منظمة اليونسكو مؤخراً، ومنها أن الأقصى المبارك خاص للمسلمين وحدهم، ولا علاقة لليهود به، وأن مدينة القدس مدينة محتلة، وأن إجراءات سلطات الاحتلال بحق المدينة هي إجراءات باطلة وغير قانونية، مع الإشارة إلى أن مدينة القدس تم وضعها على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في ظل الاحتلال منذ عام 1981م".

وعادت الهيئة وأكدت مجددًا أن المسلمين متمسكين بالأقصى الذي هو جزء من إيمانهم وعقيدتهم، وسيستمرون في إعماره وفي الدفاع عنه، ولا تنازل عن ذرة تراب منه".

كما أكدت الهيئة، في بيانها، على "أن صوت الأذان سيبقى مرتفعاً فوق مآذن الأقصى ومآذن مساجد فلسطين الأخرى... هذا الأذان الذي أول من رفعه في جنبات الأقصى هو الصحابي الجليل بلال بن رباح –رضي الله عنه- مؤذن الرسول محمد –صلى الله عليه وسلم- وذلك عام 15ه/ 636م."

وبيّنت الهيئة أن "الأقصى أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم ولا الحكومات، وهو غير قابل للتفاوضات ولا المقايضات ولا التنازلات، كما أن الأقصى غير خاضع للبيوعات"، وقالت انه "يتوجب على الحكومات في العالم العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى المبارك، وأن يتداركوا الموقف قبل فوات الأوان، ولات ساعة مندم، وأن الله عزّ وجل سيحاسب كل من يقصر بحق القدس والأقصى".

وحثت الهيئة على شد الرحال إلى الأقصى المبارك في الأوقات والأيام جميعها، وبشكل مستمر، فإن الأخطار لا تزال محدقة به.

واختتمت الهيئة الاسلامية بيانها بتوجيه "تحية احترام وتقدير لحراس المسجد الذين يقومون بواجبهم، وللمرابطين والمرابطات ولطلاب وطالبات مساطب العلم في رحاب المسجد الأقصى المبارك، الذين يدافعون عنه".

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »