شركة فرنسية متواطئة بجرائم الحرب الإسرائيلية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تموز 2019 - 10:54 ص    عدد الزيارات 484    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        



وثّقت المنظمة الأمريكية (SumOfUs) لمراقبة الشركات في تقريرٍ لها أنّ شركة التأمين الفرنسية العملاقة "أكسا" تستثمر أكثر من 91 مليون دولارٍ في أكبر خمسة بنوكٍ إسرائيليةٍ، وأكبر شركة إسرائيلية خاصة لتصنيع الأسلحة "إلبيت سيستمز" والتي تعدّ جميعها شركاتٍ متورّطة بشكل مباشر في جرائم الحرب الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني.

ويسرد التقرير البحثي استثمارات شركة التأمين الفرنسية في البنوك الإسرائيلية، والتي هي العمود الفقري للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي غير الشرعيّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وفي شركة التصنيع العسكري "إلبيت"، التي تستفيد بدورها من تسليح الجيش الإسرائيلي.

واستجاب تحالف عالمي متنامٍ لنتائج التقرير اليوم من خلال التعهد بمزيد من الاحتجاجات، وإطلاق حملة إلكترونية من المتوقع أن تسلّم الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني إلى الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الفرنسيّة، داعياً إيّاها إلى سحب استثماراتها من الشركات الإسرائيلية المتواطئة. استهدفت فيها BDS Egypt فرع الشركة الفرنسية في مصر AXA Egypt.

ودعت حركة مقاطعة "اسرائيل" العالمية لأكبر مساهمة في توقيع رسالة موجّهة إلى المدراء التنفيذيين للشركة، لمطالبتهم بإنهاء استثماراتها في الشركات المتورّطة في الانتهاكات الإسرائيلية.

وشددت على أنه رغم قرار إحدى شركاتها الفرعيّة (AXA IM) بسحب استثماراتها من شركة "إلبيت" (Elbit Systems) في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، تحتفظ الشركة الأخرى التابعة لـ (AXA)، وهي (AXA Equitable Holdings)، باستثماراتها في أنظمة "إلبيت" للتصنيع العسكري.

ويذكر أنّه في الشهر ذاته استجاب البنك البريطاني (HSBC) للضغط الشعبي وسحب استثماراته من "إلبيت".

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »