الاحتلال يصادق على بيع عقارات للكنيسة في القدس القديمة لجمعية استيطانية

تاريخ الإضافة الإثنين 10 حزيران 2019 - 11:49 م    عدد الزيارات 585    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


رفضت محكمة الاحتلال العليا، اليوم الاثنين، التماسا تقدمت به كنيسة الروم الأرثوذكس، وصادقت على بيع ثلاثة عقارات للكنيسة في البلدة العتيقة بالقدس المحتلة لجمعية "عطيريت كوهانيم" الاستيطانية.

ويأتي هذا الرفض لينهي صراعا قضائيا استمر نحو 14 عاما بشأن بيع ممتلكات الكنيسة، بما يعتبر مكسبا للجمعية الاستيطانية التي تعزز مكانتها في "حارة النصارى" في البلدة العتيقة.

من جانبها، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر في البطريركية قوله إنها تلقت في الأيام الأخيرة شهادات جديدة عن الفساد في عملية بيع الأملاك، وأن الكنيسة تنوي العمل على إلغاء القرار.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن محامي البطريركية تنازلوا عن الادعاءات بشأن الرشوة والفساد في أساس الصفقة، كما تنازلوا عن ادعاءات عدم صلاحية التوقيع على الصفقة، ولم يتم عرض وثائق على المحكمة تشير إلى أن الجمعية الاستيطانية كانت قد عرضت 9 أضعاف المبلغ الذي تم دفعه فعلا.

يشار إلى أن فلسطينيين يشغلون هذه المباني ويعتبرون "مستأجرين محميين"، ومن المتوقع أن تبدأ الجمعية الاستيطانية "عطيريت كوهانيم" بإجراءات قضائية لإخلائهم منها.

وكانت القضية قد بدأت في العام 2005، حيث نشر الإعلام العبري في حينه، عن بيع المباني الثلاثة: فندق "بترا" الذي يتألف من 4 طوابق، وفندق "إمبريال" في شارع عمر بن الخطاب بباب الخليل في مدخل البلدة العتيقة والذي يتألف من طابقين كبيرين، ومبنى آخر هو "بيت المعظمية" في شارع المعظمية في الحي الإسلامي في البلدة القديمة.


وفي السابع من ايار/مايو 2006 تم عزل البطريرك ايرينوس الأوّل بأكثرية الثلثين خلال سينودوس عقد في القدس بعد اتهامه ببيع بنايتين تملكهما البطريركية بطريقة سرية الى رجال اعمال يهود.

وادعى البطريرك الجديد، ثيوفيلوس أن صفقة 2005 تنطوي على أعمال فساد ورشوة، ولم تتم المصادقة عليها من قبل المسؤولين في الكنيسة، لكن هذا الادعاء لا ينفي التهم الموجهة ضد ثيوفيلوس نفسه المتورط في عدد من صفقات تسريب أوقاف الكنيسية.

ففي القدس ارتبط اسم ثيوفيلوس بعدد من صفقات بيع لأوقاف تابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال، واتهم ببيعها بصفته المسؤول عن هذه الأوقاف بموجب أحكام القانون الأردني، وتحديدا القانون رقم 27 لعام 1958.

كذلك، توجه للبطريرك ثيوفيلوس الثالث اتهامات بالمشاركة ببيع ما يعرف بصفقة باب الخليل، وتشمل بيع فندقي البتراء والإمبيريال الواقعين في ساحة عمر بن الخطاب في باب الخليل بالقدس المحتلة، وما يتبع لهذه الفنادق من محال تجارية في المباني نفسها، بالإضافة إلى عقارات أخرى داخل البلدة القديمة تتبع أوقاف البطريركية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن محامي الكنيسة قد تراجعوا خلال المداولات التي جرت الأسبوع الماضي عن ادعاءات الرشوة والفساد وعدم وجود صلاحية للتوقيع على الصفقة. وبالنتيجة رفضت المحكمة الالتماس وصادقت على نقل ملكية العقارات إلى "عطيريت كوهانيم".

ولم تتطرق المحكمة أيضا إلى قيمة المباني، حيث أن فندق "بترا"، الذي يحتوي على عشرات الغرف قد تم شراؤه بمبلغ 500 ألف دولار فقط، علما أن صحيفة "هآرتس" كانت قد نشرت، قبل سنة ونصف، أنه بحسب الصفقة فإن "عطيريت كوهانيم" وافقت على دفع مبلغ أكبر بكثير يزيد بـ9 أضعاف المبلغ.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »