كيف تتسلّل "المراكز الجماهيرية" التابعة للاحتلال إلى مساجد القدس بغطاء ديني؟

تاريخ الإضافة الأحد 7 نيسان 2019 - 9:17 م    عدد الزيارات 960    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


تفاجأ المصلون، الجمعة الماضية، في أحد مساجد بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بمنشورات تدعوهم للمساهمة في مشروع تفطير اللاجئين السوريين، تحت رعاية مركز جماهيري بيت حنينا التابع لبلدية الاحتلال في القدس.

يحمل المنشور الموزع عنوان "مشروع إفطار الصائم للاجئين السوريين"، وفي تفاصيله يدعو للمساهمة بمبلغ(10 شواقل) لتفطير صائم في مخيمات النزوح والشتات بشهر رمضان المقبل.

إلى هنا يبدو الأمر اعتياديا ويقطر شهدا، لكن الطامة أن هذا المنشور ختم بشعار مركز جماهيري بيت حنينا وبجانبه جمعية أجنادين الخيرية الإغاثية في القدس، التي تتعاون كثيرا مع ذلك المركز.

ولم يعد خفيا على أي مقدسيّ شريف أن المراكز الجماهيرية في القدس المحتلة -ومن ضمنها مركز بيت حنينا- أنشأتها بلدية الاحتلال بدعوى "خدمة الجمهور في الوسط العربي"، لكن نواياها الخبيثة تكمن في اختراق المجتمع المقدسي وتمرير مخططات الاحتلال الخبيثة.

الخطير هنا، أن اختراقات بلدية الاحتلال عبر المراكز الجماهيرية تجاوزت مناحي التعليم والرياضة والثقافة لتصل إلى الناحية الدينية، مستغلة حب المقدسيين للخير والتبرع لإخوانهم السوريين واللاجئين، وذلك بتغاض وترويج وتعاون -مقصود أو غير مقصود- من شخصيات مقدسية دينية واعتبارية.

يذكر أن المراكز الجماهيرية في القدس هي عبارة عن مؤسسات تتبع لبلدية الاحتلال من أجل التواصل مع القرى، أو مراكز معتمدة من قبل البلدية، وتقوم البلدية بتعيين موظفين ومدراء من العرب على كل مركز، كما أن كل  أنشطة هذه المراكز تموّل من بلدية القدس.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس دعت إلى المقاطعة الشعبية والوطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز، مؤكدة أنها "شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل أن من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة أهلنا وشعبنا في المدينة، أن يكون حريصًا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة".

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »