كيف تتسلّل "المراكز الجماهيرية" التابعة للاحتلال إلى مساجد القدس بغطاء ديني؟

تاريخ الإضافة الأحد 7 نيسان 2019 - 9:17 م    عدد الزيارات 537    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


تفاجأ المصلون، الجمعة الماضية، في أحد مساجد بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بمنشورات تدعوهم للمساهمة في مشروع تفطير اللاجئين السوريين، تحت رعاية مركز جماهيري بيت حنينا التابع لبلدية الاحتلال في القدس.

يحمل المنشور الموزع عنوان "مشروع إفطار الصائم للاجئين السوريين"، وفي تفاصيله يدعو للمساهمة بمبلغ(10 شواقل) لتفطير صائم في مخيمات النزوح والشتات بشهر رمضان المقبل.

إلى هنا يبدو الأمر اعتياديا ويقطر شهدا، لكن الطامة أن هذا المنشور ختم بشعار مركز جماهيري بيت حنينا وبجانبه جمعية أجنادين الخيرية الإغاثية في القدس، التي تتعاون كثيرا مع ذلك المركز.

ولم يعد خفيا على أي مقدسيّ شريف أن المراكز الجماهيرية في القدس المحتلة -ومن ضمنها مركز بيت حنينا- أنشأتها بلدية الاحتلال بدعوى "خدمة الجمهور في الوسط العربي"، لكن نواياها الخبيثة تكمن في اختراق المجتمع المقدسي وتمرير مخططات الاحتلال الخبيثة.

الخطير هنا، أن اختراقات بلدية الاحتلال عبر المراكز الجماهيرية تجاوزت مناحي التعليم والرياضة والثقافة لتصل إلى الناحية الدينية، مستغلة حب المقدسيين للخير والتبرع لإخوانهم السوريين واللاجئين، وذلك بتغاض وترويج وتعاون -مقصود أو غير مقصود- من شخصيات مقدسية دينية واعتبارية.

يذكر أن المراكز الجماهيرية في القدس هي عبارة عن مؤسسات تتبع لبلدية الاحتلال من أجل التواصل مع القرى، أو مراكز معتمدة من قبل البلدية، وتقوم البلدية بتعيين موظفين ومدراء من العرب على كل مركز، كما أن كل  أنشطة هذه المراكز تموّل من بلدية القدس.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس دعت إلى المقاطعة الشعبية والوطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز، مؤكدة أنها "شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل أن من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة أهلنا وشعبنا في المدينة، أن يكون حريصًا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة".

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »