"أريج": مخططات الاستيطان المعلن عنها ستتركز في ما يسمى القدس الكبرى

تاريخ الإضافة الإثنين 1 نيسان 2019 - 6:37 م    عدد الزيارات 825    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، استيطان، أبرز الأخبار

        


قال مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد الابحاث التطبيقية "أريج" سهيل خليلية ان المخططات الاستيطانية التي أعلنت سلطات الاحتلال المصادقة عليها مؤخرا والتي تقدر بخمسة آلاف وحدة استيطانية في القدس والضفة لا تأتي ضمن الحملات الانتخابيةوإنما هي مخططات يجري العمل على انجازها حيث سيتم طرح العطاءات الخاصة بها قريبا للبدء في اقامتها.

وأوضح خليلية، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، ان الوحدات الاستيطانية ستتركز في ما يسمى القدس الكبرى ضمن مستوطنات معاليه ادوميم وجفعات زئيف ومجمع غوش عتصيون جنوب القدس، مشيرا الى ان عطاءات البناء لهذه الوحدات ستطرح في غضون اسبوع.

واشار خليلية الى ان المخططات لتجمع أرئيل الاستيطاني تتضمن اقامة مناطق صناعية سيتم المصادقة عليها في وقت قريب، لافتا الى البدء في انشاء البنى التحتية للمشاريع الاستيطانية قبل المصادقة عليها او اقرارها رسميا من حكومة الاحتلال.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »