الرئيس الروماني ينفي أن يكون هناك قرار بنقل سفارة بلاده للقدس

تاريخ الإضافة الإثنين 25 آذار 2019 - 1:00 م    عدد الزيارات 843    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


أصدر الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس بيانا، مساء أمس الأحد، نفى فيه أن يكون هناك قرار بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

وقال الرئيس الروماني، في البيان، إن موضوع نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، يتخذ عندما ينتهي التحليل المتعلق بهذا الموضوع، وفقط بعد استشارة جميع المؤسسات المختصة في البلاد من وزارة الخارجية والأمن الوطني، وأن القرار النهائي سيكون بيد رئيس رومانيا وهو حسب الدستور مسؤول عن السياسات الخارجية للبلاد، وممثل الدولة في الأمور الخارجية.

وأضاف أن إدارته لم تستلم حتى هذه اللحظة مثل هذه التحليلات التي تكرر من قبل الحكومة، مطالبا رئيسة الوزراء فيوريكا دانسيلا بأن تظهر مسؤولية في الحكم.

وكانت رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دنشيلي، قد أكدت في وقت سابق أمس الأحد، نيتها نقل السفارة الرمانية في دولة الاحتلال من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »