مؤسسة القدس الدولية تصدر تقدير موقف حول هبة باب الرحمة: ما نشهده هي محاولات من الاحتلال لابتلاع الهزيمة التي لحقته بفتح باب الرحمة والحل الأمثل أمام الأوقاف هو الوقوف خلف جماهير القدس

تاريخ الإضافة الأحد 24 آذار 2019 - 7:12 م    عدد الزيارات 1585    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أطلقت مؤسسة القدس الدولية في بيروت يوم الأحد 24-3-2019 تقدير موقفٍ بعنوان "هبة باب الرحمة أين تقف؟ خيارات الجماهير والدولة الأردنية". التقدير الذي تناول خلفية الصراع على باب الرحمة وتطوراتها وموقف الجماهير والأوقاف الأردنية فيها خلص إلى 4 احتمالات ممكنة، وإلى تقديم توصيات تطبيقية للقيادات الجماهيرية للأوقاف الأردنية.

يوضح التقدير بدايةً أن باب الرحمة نقطة مركزية في الأطماع الصهيونية تجاه الأقصى، إذ تنظر إليه أوساط اليمين المتطرف باعتبارها كنيساً مرشحاً لأن يقتطع من الأقصى ضمن مخطط التقسيم المكاني، فيما تنظر إليه الأوساط العلمانية باعتباره المدخل الآثاري لإثبات الحق اليهودي المزعوم في الأقصى، وفي الحالتين جاء فتح باب الرحمة ليقطع الطريق على هذه الأطماع.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »