مؤسسة القدس الدولية تلتقي السفير الماليزي في لبنان وتسلمه رسالة إلى رئيس الوزراء مهاتير بن محمد

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 آذار 2019 - 11:43 ص    عدد الزيارات 1450    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

استعدادا لمشاركتها في مؤتمر جنوب شرق آسيا للدفاع عن بيت المقدس والمسجد الأقصى الذي سيعقد في ماليزيا نهاية شهر آذار الجاري، زار وفد من مؤسسة القدس الدولية سعادة السفير الماليزي في لبنان الأستاذ مهد ازنور بن ماحات، وضمَّ الوفد الأستاذ أيمن زيدان نائب المدير العام والأستاذ علي يونس منسق العلاقات الخارجية.

ووضع الوفد السفير الماليزي في صورة تطورات القضية الفلسطينية وقضية القدس، لا سيما بعد الانتصار الأخير الذي حققه المقدسيون بفتح مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، وإجراءات الاحتلال العنصرية بحق المقدسيين.

واعتبر زيدان أن هذا الانتصار هو انتصار للأمة كافة، لأن المسجد الأقصى المبارك بكل أجزاءه ومصلياته وساحاته هو ملك للأمة التي لا تقبل الشراكة فيه أو التفاوض عليه، داعيًا إلى تكثيف حملات التضامن مع القدس وفلسطين على كافة المستويات السياسية والإعلامية والمادية والمعنوية.

 

وأكد زيدان أن القدس تمر بظروف استثنائية خطيرة جدًا تستهدف هويتها العربية والإسلامية والتاريخية، وعلينا تعزيز الجهود لحماية القدس ومقدساتها وأهلها، وأن لا نسمح للاحتلال بالتفرد بهذه القضية المباركة.

وثمن زيدان الجهود الماليزية لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، موجهاً التحية لماليزيا ملكًا وحكومةً وشعباً على وقوفهم الدائم ودعمهم للقضية الفلسطينية، وقدم الوفد لسعادة السفير رسالة من رئيس مجلس أمناء المؤسسة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي لمعالي رئيس الوزراء الماليزي مهاتير بن محمد لطلب موعد لزيارته بوفد من المؤسسة برئاسة الشيخ حميد الأحمر لتقديم الشكر له على مواقفه تجاه القضية الفلسطينية والتي كان آخرها رفض معاليه إعطاء تأشيرات للاعبين الإسرائيليين لدخول ماليزيا.

بدوره رحب السفير بالوفد وشدّد على أن ماليزيا ستبقى واقفة مع عدالة القضية الفلسطينية، ومع الحق الانساني الواضح كوضوح الشمس، مثمنًا الجهود التي تبذلها المؤسسة لحماية القدس ودعما أهلها.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »