مؤسسة القدس الدولية في سوريا تنضم ملتقى تضامني دعمًا للأسرى في سجون الاحتلال

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 شباط 2019 - 4:30 م    عدد الزيارات 1541    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أقامت مؤسسة القدس الدولية (سورية) واللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية، ملتقى دعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وذلك يوم الخميس الموافق 24/1/2019م.

وتوقف المجتمعون بصورة خاصة على ما يحدث في سجن "عوفر"، حيث يتعرض المعتقلون لشتى أنواع التعذيب والوحشية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني، إضافةً إلى قيام الاحتلال بالهجوم على الأسرى الأبطال، والتهجم عليهم وضربهم في محاولة يائسة للنيل من إرادتهم وصمودهم.

واعتبر المجتمعون أنّ الأعمال العدوانية والإجرامية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والسوريين في سجون الاحتلال، لن تنال من إرادة وعزيمة الأسرى البواسل، داعين إلى العمل لبناء جبهة مقاومة عربية موحدة؛ لمواجهة المشاريع المعادية التي تستهدف القضية الفلسطينية، وزيادة التنسيق بين حركات مناهضة التطبيع في الوطن العربي وبين حركات المقاطعة للكيان الصهيوني في العالم، وإلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة معه، لا سيما اتفاق "أوسلو" وملحقاته.

وطالب المجتمعون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإعلان "إسرائيل" دولة احتلال وتمييز عنصري، والعمل على إدراج قادة الجيش الصهيوني على قائمة الإرهاب العالمي، والعمل على إعلان قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وتبنّيها، وعدّهم أسرى حرية.

وأدان المجتمعون القوانين الصهيونية العنصرية تجاه الأسرى والمعتقلين؛ كونها تنتهك حقوق الإنسان والقوانين والمعاهدات الدولية، لا سيما معاهدة جنيف المتعلقة بالأسرى.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »