مؤسسة القدس الدولية في سورية تشارك في وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 شباط 2019 - 12:10 م    عدد الزيارات 772    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        



 

أقامت لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية وقفةً تضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي صباح الخميس 31/1/2019م، في وسط العاصمة السورية دمشق، بمشاركة مؤسسة القدس الدولية (سورية)، واللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، والفصائل الفلسطينية، وممثلين عن أحزاب وهيئات فلسطينية وسورية، وحشد جماهيري.

ندّد المشاركون بجرائم الاحتلال الصهيوني بحقِّ الأسرى، وممارساته الوحشيّة ضدهم، والعقوبات الجماعية والفردية، والعزل الانفرادي وحرمانهم من حقوقهم؛ التي تحفظها القوانين الدولية، ما يهدّد حياتهم، ويدفعهم لتنفيذ الإضرابات المفتوحة، مطالبين منظمة الصليب الأحمر الدولي وسائر المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية بممارسة مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية في حماية الأسرى.

تمَّ خلال الوقفة تسليم مذكرة لممثل الصليب الأحمر الدولي في سورية، جاء فيها:

"السيد مدير الصليب الأحمر الدولي المحترم.. تحية طيبة وبعد..

نتوجه إليكم نيابةً عن آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون "إسرائيل"؛ الذين يتعرضون لظروف قاسية جداً؛ إذ تتزايد أعداد الأسيرات والأسرى المرضى، ولا أدلُّ على ذلك من عدم تقديم العلاج إلى 750 أسيراً؛ منهم الأسيرة إسراء الجعابيص التي تمَّ حرقها في سيارتها، وتعجز عن القيام باحتياجاتها الشخصية، وإصابة الأسير سامي أبو ديَّاك بأمراض خطيرة؛ جرّاء خطأ طبي من مستشفى "سوروكا"؛ فقد أصيب بجرثومة أثناء علاجه بالمستشفى، إضافة إلى عمليات القهر والتنكيل بحرمان أعداد كبيرة من الأسرى من زيارات ذويهم، عدا عن تقليص وقت الزيارة والاقتحامات الليلية والنهارية الاستفزازية...".

وأشارت المذكرة إلى ممارسات الاحتلال العنصرية تجاه الأسرى؛ فقد "أقدم وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان" على تشكيل لجنة؛ بهدف انتقاص حقوق الأسرى من قبل أعضاء من الكنيست، وأعضاء من المخابرات، وأعضاء من إدارة السجون، وخلصوا إلى توصيات جديدة خلاصتها فتح حرب على الأسرى.

وختمت الرسالة" إنَّنا -ومعنا الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال-، نخاطبكم وكلُّنا أملٌ أن تمارسوا مسؤولياتكم الإنسانية والأخلاقية في حماية الأسيرات والأسرى، ممَّا قرره الوزير الإسرائيلي وما تمارسه أصلاً إدارة السجون بحقِّهم".

تلت تلاوة المذكرة كلماتٌ رسمية، كان أولها للدكتور محمود الخالدي؛ سفير فلسطين في دمشق، الذي أكد أنَّ قضية الأسرى قضيةٌ راسخة في وجدان كل عربي حرّ، وحيا الخالدي صمود الأسرى؛ الذين حولوا السجن إلى مدرسة وطنية، وساحة نضال وصراع مع الاحتلال من أجل فلسطين. وأضاف: "إنَّ الأعمال العدوانية والإجرامية تجاه الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، لن تنال من إرادة الصمود لأسرانا الأبطال؛ الذين يواجهون بإرادة قوية الإجراءات التعسفية والاعتداءات المستمرة التي تشنها إدارة السجون".

كلمة مؤسسة القدس الدولية (سورية) ألقاها الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام، مؤكداً على أنَّ "قضية فلسطين قضية حقٌّ، وقضية الأسرى قضية إنسانية وقانونية، وإذا كانت هي القاسم المشترك الأصغر للمنظمات الفلسطينية، فيجب أن نعمل على تحقيق القاسم المشترك الأعظم من خلال الاتفاق على القواسم الكبرى؛ وهي تحرير فلسطين".

كما أكَّد د.المفتاح على أنَّ "المقاومة بالسلاح والكلمة والفكر كلُّه مفيد؛ لاسترداد حقوقنا، وعلينا الاستثمار في الطاقة الشعبية والموقف الشعبي، وتشكيل حالة شعبية ضاغطة على الحكّام؛ الذين يتآمرون اليوم ضد القضية الفلسطينية، ويقفون إلى جانب العدو الصهيوني وأميركا، في إطار الحرب على العرب".

من جهته أكد الدكتور صابر فلحوط؛ -الرئيس الفخري لاتحاد الصحفيين، وممثل اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني-، تضامن الشعب السوري ودعمه لقضية الأسرى الفلسطينيين الأبطال في سجون الاحتلال، مبيّناً أنَّ تبنّي نهج المقاومة والاستمرار في الانتفاضة الشعبية الفلسطينية هو السبيل الوحيد لتحرير الأسرى، وكامل الأراضي العربية المحتلة.

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »

براءة درزي

باسل الأعرج: السّائر على بصيرة

الأربعاء 6 آذار 2019 - 8:54 ص

سنتان مرّتا منذ استشهاد باسل الأعرج، ابن قرية الولجة قضاء القدس، بعد مواجهة مع قوات الاحتلال في شقّة في البيرة برام الله كان اختفى فيها بعدما بات مطاردًا من السلطات الإسرائيلية التي أرادته أسيرًا أو ش… تتمة »