50 ألفاً أدوا الجمعة في الأقصى وخطيبه يؤكد أن القدس ومسجدها يمران بنكبة حضارية تاريخية

تاريخ الإضافة الجمعة 1 شباط 2019 - 3:10 م    عدد الزيارات 657    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أبرز الأخبار

        





أدى أكثر من خمسين ألف مواطن من القدس وخارجها اليوم صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال المشددة في القدس وبلدتها القديمة ومحيطها.

من جانبه، أكد خطيب الجمعة الشيخ إسماعيل نواهضة "أن مدينة القدس والمسجد الأقصى يمران بنكبة حضارية تاريخية انسانية وجغرافية؛ في ظل انقسامٍ فلسطيني بغيض، وحالةٍ عربية وإسلامية مترهلة، وانحياز دولي غربي للاحتلال وأعوانه".

وأضاف "أن القدس والأقصى تتعرضان هذه الأيام لخطر متجدد، ونشاهد إقدام الاحتلال على خطوات خطيرة لا يستهان بها مستغلا الأوضاع الفلسطينية والعربية والإسلامية وانهماكهم بصراعاتهم وخلافاتهم الداخلية، ويأتي ذلك بطمس معالم المدينة المقدسة وتغيير هويتها العربية الاسلامية، وتزوير تاريخها وتجفيف التواجد الفلسطيني فيها، وينطبق هذا الأمر على بقية المدن والقرى الفلسطينية كمصادرة الأراضي وتجريفها وقطع أشجارها وهدم مؤسساتها".

وقال الشيخ نواضة: "في هذه الأيام نعيش شدائد ومصاعب، والاعتداءات على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا مستمرة وآخذة في الازدياد؛ أسرانا يعانون الأمرّين في سجون الاحتلال، والسجّان يمعن في التضييق عليهم وبحياتهم اليومية، والاحتلال يُضيّق في القدس على أهلها ويهدم بيوت أصحابها الشرعيين بل ويجبرهم على هدمها بأيديهم، كما أن العمل جار على قدم وساق لتغيير معالمها العربية والإسلامية والحضارية".

ولفت الشيخ نواهضة إلى "أن المسجد الاقصى يُقتحم يوميا من قبل المتطرفين والحاقدين ومسؤولي الاحتلال، والعمل جار على تقسيمه زمانيا ومكانيا على مرأى ومسمع دول العالم".

وأوضح خطيب الأقصى أن اعتداءات الاحتلال غير مسبوقة، وتشمل كذلك مؤسساتنا ومستشفياتنا ومدارسنا، خاصة مدارس الوكالة.

وقال: "في ظل هذه الأجواء وغيرها من الابتلاءات والمصائب ما أحوجنا إلى الصبر والثبات والمرابطة في أقصانا ومدننا وقرانا والعمل على تحرير أرضنا ومقدساتنا، وما أحوجنا الى العودة الى قرآننا نستمد من تعاليمه العزم والإرادة...والحق في النهاية لا بد أن ينتصر وتعود مقدساتنا وقدسنا".

وشدد على أن المطلوب في ظل هذه التحديات والأوضاع الحرجة والمأساوية إنهاء الانقسام الداخل ولم الشمل وتوحيد الصفوف، وقال: "إن قضية فلسطين أهم من المصالح الذاتية والانتماءات الحزبية والفصائلية فكفانا انقسامات ونزاعات وتراشق بالعبارات المكذبة والكلمات الجارحة ونحن على يقين بأن بلادنا ومقدساتنا لن تضيع ما دامت أمتنا موحدة، وشعبنا موحد وصامد ومتماسك بانتمائه لهذه الأرض المقدسة أرض الإسراء والمعراج".

وتابع قائلاً: "اذا كانت قضية فلسطين عامة والقدس والمسجد الأقصى خاصة، وذا كانت قضية أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال في ظل ظروف سيئة، وإذا كانت قضية شهدائنا الأبرار، وجرحانا الشرفاء، وممارسات الاحتلال ضد شعبنا وأبنائنا، اذا كانت كل هذه القضايا لا تُوحدنا ولا تجمعنا فبالله ما هو الشيء الذي يمكن أن يجمعنا ويوحّد صوفنا؟".

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »