الأسيرة المقدسية جعابيص تعيش في حالة استنزاف تام

تاريخ الإضافة الإثنين 10 كانون الأول 2018 - 11:47 ص    عدد الزيارات 1099    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


أكدت وزارة الأسرى والمحررين أن الأسيرة إسراء جعابيص، تعيش في حالة استنزاف تام مما تعانيه من حروق وصلت نسبة الحروق في جسدها الى 50% وذلك في ظل أجواء من الرعب والمعاناة من ظروف السجن واستمرار سياسة الإهمال الطبي بحقها.

جاء ذلك خلال ندوة تضامنية أقامتها وزارة الاسرى بالتعاون مع لجان المقاومة الشعبية، بعنوان "استنهاض الجماهير للتضامن مع الأسيرة المقدسية إسراء جعابيص في الزنازين"، وذلك في مقر وزارة الأسرى بغزة بحضور عدد من الشخصيات والقيادات الوطنية والإسلامية وأسرى محررين وأهالي الأسرى.

وأوضح أشرف حسين مدير عام العلاقات العامة والإعلام، الى أنه يتواجد داخل السجون ما يزيد عن 1200 أسير مريض يمارس بحقهم أبشع الاساليب الإجرامية، وهم يحتاجون الى عناية طبية مكثفة وعمليات جراحية عاجلة ، مشيرا بأن هذه الأرقام ما هي إلا مؤشر على حجم الجريمة البشعة التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال.

من جانبه، شدد علي الشيشنية مسؤول العمل الجماهيرى في لجان المقاومة الشعبية، على أن الوقوف مع الأسيرة إسراء جعابيص، يمثل وقفة عز وثبات وصمود، مشيرا بأن الأسيرة جعابيص تحمل كل هذه المسميات حتى وصلت الى قلوب أحرار العالم، حيث الالم التي تعانيه في غياهب السجون والقمع والاذلال الذي يمارس بحقها ليل نهار، إلا أنها صامدة وصابرة في وجه سجانيها.

وبين الشيشنية، أن جعابيص هي وجع وجرح الشعب الفلسطيني الذي يحمل بين ثناياه أوضاعا صعبة، الا انه يقف وقفة عز وشموخ مع آلام الأسيرة جعابيص وهي تعاني من ظلم السجان وتعاني الأمريين داخل السجون مرضا وعدوانا، وأن قضيتها حاضرة طوال الوقت وعلى سلم أولويات المقاومة الفلسطينية ولا تفريط بحقها بأن تتنفس الحرية في القريب العاجل.

وأوضحت الناشطة الحقوقية أميرة شعت في مركز الانسان للحقوق والحريات، ان ما تتعرض له الاسيرة جعابيص من انتهاكات يعتبر مخالفة للقوانين الدولية المتعارف عليها، ويتمثل ذلك في حرمانها وحقها في العلاج، ومنع زيارات ذويها والمحامين والتواصل معها لأسباب ودواع أمنية مخالفة للقانون الدولي، ويتم اتخاذ اجراءات لا إنسانية كالتفتيش العاري والابتزاز والمساس بكرامتهم.

وأضافت، أن القانون الدولي ينص بشكل واضح وصريح في أي دولة محتلة تخضع تحت الاحتلال، بأنه يحق للمعتقلين بالتواصل الدائم والمباشر مع ذويهم دون وضع حائط وفاصل زجاجي كما يحدث في اقبية سجون الاحتلال الاسرائيلي، والتي تعد جريمة واضحة ومخالفة للقانون الدولي والانساني.

يذكر أن إسراء جعابيص أسيرة فلسطينية من القدس اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »