الاحتلال يُقرر هدم تجمع "الخان الأحمر" البدوي وترحيل سكانه

تاريخ الإضافة الجمعة 25 أيار 2018 - 1:58 م    عدد الزيارات 1548    التعليقات 0    القسم هدم، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


ذكرت وسائل اعلام عبرية أن محكمة "إسرائيلية" أصدرت ليلة امس الخميس قرارا بهدم التجمع البدوي في شرق القدس المعروف باسم الخان الاحمر ومدرسة الاطارات وترحيل سكانه إلى منطقة أخرى قرب العيزرية.

ولفتت نفس المصادر إلى أن قرار هدم تجمع الخان الاحمر لا يتضمن سقفا زمنيا محددا، مما يعني أن سلطات الاحتلال تستطيع تنفيذ قرار الهدم في أي لحظة تريدها.

يذكر أن الخان الأحمر منطقة بدوية تقع قرب مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"كفار أدوميم" المقامتين جنوب شرق القدس، ويعيش سكان تجمع الخان الاحمر في منازل متواضعة من الصفيح والخيام.

ويقيم في الخان قرابة 200 شخص، 53 في المائة منهم أطفال و95 في المائة لاجئين فلسطينيين مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وتعتبر الغالبية العظمى من مباني تجمع الخان مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال، بما في ذلك مدرسة بنيت في المنطقة بدعم من الدول المانحة تخدم ما يقارب 170 طالبا في التجمع وأربعة تجمعات أخرى في المنطقة.

من جانبها، نددت الرئاسة الفلسطينية بقرار محكمة إسرائيلية هدم وترحيل تجمع الخان الاحمر واعتبرته "تهجيرا جماعيا".

وقالت الرئاسة في بيان لها إن "قرار ما يسمى المحكمة "الإسرائيلية" بهدم التجمع البدوي في شرق القدس المعروف باسم الخان الأحمر ومدرسة الإطارات فيه، وترحيل من فيه يُعتبر تهجيرا جماعيا تقوم به الحكومة "الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين".

واعتبرت أن ما تقوم به "إسرائيل" هو "سياسة تطهير عرقي"، مشيرة إلى أنها "أصبحت هي السمة الغالبة على ممارسات وقرارات الحكومة "الإسرائيلية" وأدواتها المختلفة".

ورأت أن "الهدف الوحيد لهذه السياسة العنصرية البغيضة هو اقتلاع الفلسطينيين أصحاب البلاد الشرعيين من أرضهم للسيطرة عليها وإحلال الغرباء من المستوطنين مكانهم".

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »