مؤسسة القدس الدولية تستقبل وفدًا يونانيًا

تاريخ الإضافة الخميس 17 أيار 2018 - 6:09 م    عدد الزيارات 2972    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


استقبلت مؤسسة القدس الدولية في مقرها الرئيس في العاصمة اللبنانية بيروت وفدا يونانياً برئاسة وزير الدفاع اليوناني السابق كونستانتينوس إسيفوس لبحث واقع مدينة القدس المحتلة وسبل العمل لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس وفلسطين.

 وضم الوفد كل من الأمين العام لجبهة الوحدة الشعبية والوزير السابق للتنمية لافازانيز باناغيوتوس، والبروفسور باسياس فانغيلاس، والبرلماني ديونيسيوس فلامياتوس، والدكتور ميكيليس توكتوبولوس أمين سر الحملة الأوروبية لدعم القضية الفلسطينية، وكان في استقبالهم المدير العام للمؤسسة الأستاذ ياسين حمود المدير العام للمؤسسة، الأستاذ أيمن مسعود نائب المدير العام، ومنسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس.

واستعرض الطرفان الأوضاع في مدينة القدس والمخاطر المحدقة بالمدينة، لا سيما بعد نقل السفارة الأمريكية للقدس مؤكدين تعارض ذلك مع القانون الدولي والمواثيق الدولية، وتطرق الطرفان إلى الأملاك التي تملكها وتديرها البطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس، والشبهات التي تدور حول صفقات بيعها لجهات إسرائيلية.

وأثنى الوفد على الجهد الذي تقوم به مؤسسة القدس الدولية من حراكٍ سياسي وإعلامي وشعبي نصرة لقضية القدس والمسجد الأٌقصى، وتحدث الوفد عن أنشطته التي يقوم بها دعماً للقضية الفلسطينية، والتي كان آخرها المسيرة التي نظمها عند سفارة الاحتلال الاسرائيلي في اليونان تنديدا بنقل السفارة الأمريكية الى القدس ودعمًا لمسيرات العودة في غزة.

وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينهما، بهدف تشكيل حالة ضغط دبلوماسية وسياسية على الكيان الصهيوني، خاصة في ظل عدم وجود من يتصدى للهجمة الصهيونية الشرسة التي تتعرّض لها مدينة القدس.

 





براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »