الألكسو: نرفض "أسرلة" التعليم في القدس والتحريض ضد المناهج العربية

تاريخ الإضافة الخميس 10 أيار 2018 - 8:00 م    عدد الزيارات 1133    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات

        


أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بصري صالح، أن المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" الذي انطلقت أعماله في تونس العاصمة، ضمن دورته الرابعة والعشرين تحت شعار "القدس فلسطينية" تبنّى قرارًا يقضي بدعم التعليم في مدينة القدس، ورفض محاولات الاحتلال لأسرلة التعليم فيها وحملة التحريض ضد المنهاج الفلسطيني.

وترأس رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، وفدا فلسطينيا بمشاركة الوكيل صالح ممثلا عن وزارة التربية، وجاد غزاوي وصالح فشافشة ممثلين عن وزارتي الثقافة والسياحة، إضافة إلى هيثم عمرو وليالي عثمان من اللجنة الوطنية.

وألقى إسماعيل كلمة شاملة كشف خلالها صورة الأوضاع في فلسطين وتحديدا الخروقات الصهيونية في مجالات التربية والثقافة والعلوم في فلسطين عامة وبخاصة في القدس، مطالبا الدول العربية والمنظمات العربية بمواصلة الدعم حفاظا على الموروث الوطني والهوية في فلسطين والقدس.

بدوره أكد الوكيل، حسب بيان لوزارة التربية الخميس، أن المؤتمر أوصى بضرورة توفير الدعم لتنفيذ المشروعات الفلسطينية بشكل عام وما يخصّ القدس بوجه خاص، والتصدي للمحاولات الصهيونية لأسرلة التعليم الفلسطيني في القدس والوقوف في وجه اتهام المناهج الفلسطينية بالتحريض، كما قرر المؤتمر أن توفّر فلسطين المضامين التربوية بشأن القدس لتضمينها في المناهج العربية ومقررًا حول القدس يطبق في الجامعات العربية أيضا.

وشدد صالح على ضرورة دعم مثل هذه القرارات ومساندة الحقوق الفلسطينية العادلة، والتأكيد على ضرورة إيلاء المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية والدينية الوطنية في فلسطين والقدس مزيدا من المؤازرة والإسناد في ظل إجراءات الاحتلال الرامية إلى إضعاف هذه المؤسسات والتضييق عليها.

وأشاد الوفد الفلسطيني بقرار المنظمة الذي يتزامن مع ما تتعرض له المدينة المقدسة من اعتداءات وممارسات عنصرية واستهداف للقطاع التعليمي فيها وغيرها من المحاولات الرامية إلى ضرب مكونات الهوية الوطنية الجمعية ومواصلة تنفيذ سياسات الأسرلة وتهويد التعليم في المدينة المقدسة.​

المصدر: فلسطين اليوم

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »