تحذيرات من أعمال الاحتلال في مقبرة "باب الرحمة" الملاصقة بالمسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 3 أيار 2018 - 1:57 م    عدد الزيارات 1577    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


تُواصل سلطات الاحتلال، ولليوم الرابع على التوالي، فصل جزء مهم من مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية والملاصقة بالجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وتدمير العديد من القبور، وانتهاك حرمة المقبرة والمدفونين فيها، بمن ضمنهم عدد من الصحابة والعلماء والصالحين.

من جهته، حذر عضو لجنة الدفاع عن بلدة وعقارات سلوان –جنوب المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، من الأهداف الخبيثة للأعمال التي تجريها سلطات الاحتلال بمقبرة باب الرحمة، وقال، لمراسل "مدينة القدس" في المدينة المقدسة، إن الاحتلال مستمر في وضع جدار أو حاجز حديدي في المقبرة، لافتاً الى أن هذه الأعمال ما هي إلا ذرُ الرماد في العيون، مشيرا الى أن الاحتلال بصدد وضع بوابة في الجدار الحديدي لفصل الجزء الذي اقتطعه من المقبرة رغم أنها مليئة بالقبور وبرفات صحابة وعلماء وآباء وأجداد المدينة المقدسة.

وأوضح أبو دياب أن الحاجز الحديدي الذي وضعه الاحتلال في المقبرة هو لجس نبض المقدسيين وردود أفعالهم، وهي الخطوة الأولى التي ستتبعها خطوات أخطر إذ من المقرر أن تكون المنطقة الممتدة من باب الأسباط ومقبرة باب الرحمة شرقاً، وصولاً الى القصور الأموية وباب المغاربة وسلوان جنوبا، هي منطقة المسار التلمودي رقم 7 والذي يتعلق بربطه بما يسمى بـ "حدائق توراتية" حول أسوار القدس التاريخية.

وبيّن الناشط المقدسي أبو دياب أن الاحتلال بدأ بهذه الخطوات عملياً بالتجهيز للقطار الهوائي بين باب الأسباط وباب الرحمة المغلق وحتى المنطقة الجنوبية والقصور الأموية ويتفرع منه الى منطقة باب الخليل والجزء الغربي من المدينة، وتفرّعُ آخر الى منطقة القطمون حيث القطار العثماني القديم، والهدف من كل ذلك ‘حاطة البلدة القديمة بمشاريع تُخفي المسجد الأقصى الذي يدلّل على هوية المدينة، وكذلك توفير السرعة لوصول المستوطنين من غرب المدينة الى المسجد الأقصى وباحة حائط البراق.

وعاد أبو دياب وحذر مجدداً من أن يؤول مصير مقبرة باب الرحمة الى ما آلت اليه مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس، والتي كانت تضم مئات الدونمات وآلاف القبور؛ تم مصادرة معظم مساحتها وطمس معالمها وقبورها وتغيير طابع المنطقة، لافتا الى أن مقبرة مأمن الله كانت الأكبر ليس في القدس وفلسطين وحسب وإنما في عموم بلاد الشام، وتحوي رفات عدد كبير من الصحابة والفاتحين والعلماء.

وطالب أبو دياب المواطنين بضرورة التحرك السريع والفوري لإنقاذ مقبرة باب الرحمة، كما طالب الجهات المسؤولة محليا وعربيا ودوليا بالتحرك الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال في المقبرة.

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »