الأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية داخل سجون الاحتلال

تاريخ الإضافة الجمعة 13 نيسان 2018 - 1:54 م    عدد الزيارات 854    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، اعتقال، أبرز الأخبار

        


قالت مصادر حقوقية، إن عددا من الأسرى الفلسطينيين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، فيما يواصل العشرات منهم مقاطعتهم للمحاكم، في إطار خطواتهم الاحتجاجية ضد سياسة إدارة سجون الاحتلال

وذكر "نادي الأسير الفلسطيني" بأن الأسير أيمن اطبيش (37 عاماً) من دورا غربي الخليل يواصل إضرابه عن الطعام الذي شرع به منذ تاريخ الخامس من نيسان/أبريل الجاري احتجاجاً على استمرار مخابرات الاحتلال "الشاباك" بعزله منذ تاريخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

ونقل محامي النادي عن الأسير اطبيش خلال زيارته في عزل معتقل "ريمون" أن إدارة معتقلات الاحتلال تحتجزه في زنزانة تنتشر فيها الفئران، وتتعمد بإجراء عمليات تفتيش قد تصل لثلاث مرات يومياً، رغم قيامها بحسب كافة مقتنياته؛ كما وحرمته من زيارة عائلته.

أما الأسير مصعب توفيق الهندي (29 عاماً) من بلدة تل غربي نابلس، وبحسب "نادي الأسير"، فإنه يواصل إضرابه عن الطعام الذي شرع به منذ 33 يوماً، رفضاً لاستمرار سلطات الاحتلال باعتقاله إدارياً.

وأضاف محامي النادي الذي تمكن من زيارته في معتقل "أوهلي كيدار" بمدينة بئر السبع المحتلة، أن الأسير الهندي يمتنع عن أخذ المدعمات وإجراء الفحص الطبي، ويعتمد فقط على شرب الماء، مشيراً إلى أنه فقدَ من وزنه حوالي (12) كغم.

ونقل المحامي عن الأسير الهندي: "أن إدارة معتقلات الاحتلال سحبت جميع مقتنياته من الزنزانة، ورفضت إدخال الملابس له، وتتعمد منذ إعلانه للإضراب بنقله من معتقل إلى آخر بهدف إنهاكه ومحاولة ثنيه عن خطوته".

يذكر بأن سلطات الاحتلال أصدرت بحق الهندي خلال اعتقاله الأخير في تاريخ الخامس عشر من آذار/مارس 2017، ثلاثة أوامر إدارية مدة الأمر الأول ستة شهور، والأمر الثاني والثالث مدتهما أربعة شهور، علماً أن هذا الاعتقال هو الاعتقال الخامس للأسير وجميعها اعتقالات إدارية، خاض خلالها إضرابين عن الطعام في عام 2012 و2014.

وفي سياق متصل، قال محامي "نادي الأسير" مأمون الحشيم، إن الأسير وسام ربيع من بلدة "بيت عنان" شمال غرب القدس المحتلة، أعلن أمس الخميس، إضرابه عن الطعام في مركز تحقيق "المسكوبية" احتجاجاً على ظروف التحقيق القاسية، والمتمثلة بالتحقيق معه لساعات طويلة إضافة إلى حرمانه من النوم ومن لقاء المحامي.

من جهتها، أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، الخميس، بأن الأسير سامي محمد جنازرة (45 عاماً) من مخيم الفوار قرب الخليل(جنوبا)، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري.

وأوضح محامي الهيئة، عقب زيارته لمعتقل "عوفر" أن جنازرة يعاني من تدهور على وضعه الصحي، واصفاً بأنه أصبح هزيل البنية ووزنه في انخفاض مستمر، ويعاني من آلام حادة في الرأس والكلى.

يذكر أن الأسير جنازرة هو أسير محرر تم الإفراج عنه بعد اعتقال إداري استمر لمدة عام ونصف، خاض خلاله إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 70 يوماً، وأعيد اعتقاله في 13 كانون أول/ديسمبر الماضي، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة شهور، وقبل أن تنتهي المدة بأيام قليلة تم تجديد اعتقاله الإداري لمرة أخرى.

كما أفادت الهيئة بأن الأسير أمير سركجي (21 عاماً) من نابلس، والذي اعتقل في الخامس من آذار/مارس الماضي، مضرب عن الطعام منذ 16 يوماً احتجاجاً على ظروف التحقيق معه في معتقل "بيتح تكفا" "الإسرائيلي".

ويخوض الأسرى الإداريون منذ الـ 15 من شباط/ فبراير الماضي، "معركتهم" عبر مقاطعة المحاكم العسكرية "الإسرائيلية"، دون اكتراث من قبل الأخيرة، والتي قامت بإصدار أكثر من 100 قرار "إداري" جديد منذ بدء المقاطعة.

ويواصل الأسرى، مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 57على التوالي، محتجين على "الاعتقال الإداري"، إضافة لازدياد أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال مؤخرًا.

يُشار إلى أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال نحو (500) معتقل إداري غالبيتهم قضوا سنوات في سجون الاحتلال، منهم ثلاثة أسيرات معتقلات إدارياً واثنين من القاصرين.

من جهة أخرى، رصدت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، في تقرير صادر لها، الخميس، اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على أربعة أسرى يقبعون في معتقل “عوفر”، وذلك خلال عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وأوضحت الهيئة في تقريرها أن جنود الاحتلال اعتدوا على الطفل حسن صلاح (17 عاماً) من قرية الخضر قرب بيت لحم (جنوبا)، بعد أن هاجمه سبعة جنود وقاموا بضربه بأعقاب بنادقهم وركله ببساطيرهم العسكرية، واقتيد بعدها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، حيث تم ضربه وشتمه خلال عملية التحقيق والاستجواب معه هناك.

كما ونكلت قوات الاحتلال بالقاصر أيهم عمارنة (16 عاماً) من مخيم "العروب" للاجئين الفلسطينيين شمالي الخليل، بعد مداهمة منزله ليلاً، ومن ثم تم اقتياده إلى مركز توقيف "عتصيون" للتحقيق معه.

في حين تعرض الشاب محمد هديب (22 عاماً) من مخيم "عين السلطان" للاجئين الفلسطينيين قرب أريحا، للضرب الشديد واللكمات على مختلف أنحاء جسده، وذلك خلال اعتقاله من قبل مجموعة مستعربين، أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من حاجز "إيل" شرقي مدينة البيرة.

وسجل محامي الهيئة، اعتداء جيش الاحتلال على الأسير القاصر محمد القيق ( 17 عاماً)، وذلك خلال عملية اعتقاله من منزله في مخيم العروب قرب الخليل.

يذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ في نهاية شهر شباط/ فبراير 2018، نحو 6500 أسير؛ منهم 63 سيدة، من بينهنّ 6 قاصرات، في حين بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 350 طفلًا، و11 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »