طرابلس: محاضرة لرئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية في دورة "قناديل مقدسية ومعارف ثقافية"

تاريخ الإضافة الخميس 15 آذار 2018 - 7:59 م    عدد الزيارات 2047    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أطلق المنتدى الشبابي في جمعية الاتحاد الإسلامي بالتعاون مع جمعية حماية التراث العثماني في بيت المقدس (ميراثنا) دورة تحت عنوان: "قناديل مقدسية ومعارف ثقافية" ممتدة على سلسلة من اللقاءات والمحاضرات، وحاضَر في اللقاء الثالث رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية الأستاذ هشام يعقوب تحت عنوان: "القدس: معركة الإنسان، والأرض.. والهُويّة مسارات التّهويد ووسائل الصمود".

وبيّن يعقوب حقيقة المعركة في القدس وأسبابها وأطرافها وأداوتهم ثم استعرض واقع القدس وتاريخ المدينة العربية العريق، معتبرًا أن الاحتلال البريطاني لفلسطين جاء كخطوة أولى من المشروع الصهيوني الهادف لتدمير الحضارة العربية في فلسطين المحتلة وتغيير هويتها، والذي يستكمله الاحتلال الإسرائيلي الآن.

وقال يعقوب:" إن استراتيجية الاحتلال تجاه القدس واضحة المعالم، فهي تعتمد على مبدأ تهجير المقدسيين واستجلاب المستوطنين مكانهم وتدمير المعالم العربية وتزوير الهوية والحقائق التاريخية والثقافية، ويسعى إلى بناء القدس الجديدة بمميزات عبرية يهودية جديدة لا تتصل بالتاريخ الأصيل في المدينة".

وأضاف:" إن كل أركان الهوية العربية في القدس المحتلة مستهدف من الاحتلال الإسرائيلي الذي يستوحش ضد كل من هو غير يهودي، فلم يسلم الوجود الإسلامي ولا المسيحي من الاستهداف الصهيوني، فالمسجد الأقصى أبرز المعالم الإسلامية تحت الاستهداف الصهيوني الدائم والأوقاف المسيحية مستهدفة أيضًا، حيث يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض سيطرته الكاملة على الكنائس والأديرة كما المسجد الأقصى المبارك، ويسعى دائمًا للاستيلاء على الأوقاف المسيحية من خلال سياسة التسريب الذي يتبعها بالتعاون مع بعض الشخصيات المسيحية غير العربية".

وأوضح يعقوب أن للجدار العازل أهدافًا ديمغرافية وسياسية وأمنية واقتصادية، وسيؤدي إلى إخراج نحو 120 ألف مقدسي خارج مدينة القدس خلال السنوات القليلة القادمة لكسب المعركة السكانية لمصلحته.

وأكد يعقوب أن الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التهويدية الاستيطانية، معتبرًا أن انتصار هبة باب الأسباط الذي حققه المقدسيون في تموز/يوليو 2017 شكل صفعة لقادة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا عزم الشعب الفلسطيني على إسقاط قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال وتفريغه من فحواه السياسي.

وشدّد يعقوب على دور فئات المجتمع كافة في خدمة القدس وحمايتها والحفاظ على هويتها، مؤكدًا أن القدس قضية أمة وليست قضية مساحة وجغرافية. واختتم اللقاء بتكريم الأستاذ هشام يعقوب لنيله شهادة الماجستير في الأدب العربي بعنوان عن القدس بتقدير جيد جداً مع التنويه من الجامعة اللبنانية.

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »